رأت رجلاً لاقى من العيش غبطة

رَأَت رَجُلاً لاقى مِنَ العَيشِ غِبطَةً وَأَخطَأَهُ فيها الأُمورُ العَظائِمُ وَشَبَّ لَهُ فيها بَنونَ وَتوبِعَت سَلامَةُ أَعوامٍ لَهُ وَغَنائِمُ فَأَصبَحَ مَحبوراً يُنَظِّرُ حَولَهُ بِمَغبَطَةٍ لَو أَنَّ ذالِكَ دائِمُ وَعِندي مِنَ الأَيّامِ ما لَيسَ عِندَهُ فَقُلتُ تَعَلَّم أَنَّما أَنتَ حالِمُ لَعَلَّكِ يَوماً أَن تُراعي بِفاجِعٍ كَما راعَني يَومَ النُتاءَةِ سالِمُ يُديرونَني عَن سالِمٍ وَأُديرُهُم وَجِلدَةُ بَينَ… متابعة قراءة رأت رجلاً لاقى من العيش غبطة

مرج الدين فأعددت له

مَرِجَ الدينُ فَأَعدَدتُ لَهُ مُشرِفَ الحارِكِ مَحبوكَ الثَبَج يَرهَبُ السَوطَ سَريعاً فَإِذا وَنَتِ الخَيلُ مِنَ الشَدِّ مَعَج سَلِسَ المَرسِنِ مَمحوصَ الشَوى شَنِجَ الأَنساءِ مِن غَيرِ فَحَج

لمن الديار غشيتها بالفدفد

لِمَنِ الدِيارُ غَشيتَها بِالفَدفَدِ كَالوَحيِ في حَجَرِ المَسيلِ المُخلِدِ دارٌ لِسَلمى إِذ هُمُ لَكَ جيرَةٌ وَإِخالُ أَن قَد أَخلَفَتني مَوعِدي إِذ تَستَبيكَ بِجيدِ آدَمَ عاقِدٍ يَقرو طُلوحَ الأَنعَمينِ فَثَهمَدِ وَمُؤَشَّرٍ حُمشِ اللِثاتِ كَأَنَّما شَرِكَت مَنابِتُهُ رَضيضَ الإِثمِدِ دَعها وَسَلِّ الهَمَّ عَنكَ بِجَسرَةٍ تَنجو نَجاءَ الأَخدَرِيِّ المُفرَدِ كَمُصَلصِلٍ يَعدو عَلى بَيدانَةٍ حَقباءَ مِن حُمُرِ القَنانِ مُشَرَّدِ… متابعة قراءة لمن الديار غشيتها بالفدفد

أعن كل أخدان وإلف ولذة

أَعَن كُلِّ أَخدانٍ وَإِلفٍ وَلَذَّةٍ سَلَوتَ وَما تَسلو عَنِ اِبنَةِ مُدلِجِ وَليدَينِ حَتّى قالَ مَن يَزَعُ الصِبا أَجِدَّكَ لَمّا تَستَحي أَو تَحَرَّجِ أَراني مَتى ما هِجتَني بَعدَ سَلوَةٍ عَلى ذِكرِ لَيلى مَرَّةً أَتَهَيَّجِ وَأَذكُرُ سَلمى في الزَمانِ الَّذي مَضى كَعَيناءَ تَرتادُ الأَسِرَّةَ عَوهَجِ عَلى حَدِّ مَتنَيها مِنَ الخَلقِ جُدَّةٌ تَصيرُ إِذا صامَ النَهارُ لِدَولَجِ بِبَطنِ… متابعة قراءة أعن كل أخدان وإلف ولذة

صرمت جديد حبالها أسماء

صَرَمَت جَديدَ حِبالِها أَسماءُ وَلَقَد يَكونُ تَواصُلٌ وَإِخاءُ فَتَبَدَّلَت مِن بَعدِنا أَو بُدِّلَت وَوَشى وُشاةٌ بَينَنا أَعداءُ فَصَحَوتُ عَنها بَعدَ حُبٍّ داخِلٍ وَالحُبُّ تُشرِبُهُ فُؤادَكَ داءُ وَلِكُلِّ عَهدٍ مُخلَفٍ وَأَمانَةٍ في الناسِ مِن قِبَلِ الإِلَهِ رِعاءُ خَودٌ مُنَعَّمَةٌ أَنيقٌ عَيشُها فيها لِعَينِكَ مَكلَأٌ وَبَهاءُ وَكَأَنَّها يَومَ الرَحيلِ وَقَد بَدا مِنها البَنانُ يَزينُهُ الحِنّاءُ بَردِيَّةٌ في… متابعة قراءة صرمت جديد حبالها أسماء

صحا القلب عن سلمى وقد كاد لا يسلو

صَحا القَلبُ عَن سَلمى وَقَد كادَ لا يَسلو وَأَقفَرَ مِن سَلمى التَعانيقُ فَالثِقلُ وَقَد كُنتُ مِن سَلمى سِنينَ ثَمانِياً عَلى صيرِ أَمرٍ ما يَمُرُّ وَما يَحلو وَكُنتُ إِذا ما جِئتُ يَوماً لِحاجَةٍ مَضَت وَأَجَمَّت حاجَةُ الغَدِ ما تَخلو وَكُلُّ مُحِبٍّ أَحدَثَ النَأيُ عِندَهُ سَلُوَّ فُؤادٍ غَيرَ حُبِّكِ ما يَسلو تَأَوَّبَني ذِكرُ الأَحِبَّةِ بَعدَما هَجَعتُ وَدوني… متابعة قراءة صحا القلب عن سلمى وقد كاد لا يسلو

لسلمى بشرقي القنان منازل

لِسَلمى بِشَرقِيِّ القَنانِ مَنازِلُ وَرَسمٌ بِصَحراءِ اللُبَيَّينِ حائِلُ عَفا عامَ حَلَّت صَيفُهُ وَرَبيعُهُ وَعامٌ وَعامٌ يَتبَعُ العامَ قابِلُ تَحَمَّلَ مِنها أَهلُها وَخَلَت لَها سِنونَ فَمِنها مُستَبينٌ وَماثِلُ كَأَنَّ عَلَيها نُقبَةً حِميَرِيَّةً يُقَطِّعُها بَينَ الجُفونِ الصَياقِلُ تَبَصَّر خَليلي هَل تَرى مِن ظَعائِنٍ كَما زالَ في الصُبحِ الأَشاءُ الحَوامِلُ نَشَزنَ مِنَ الدَهناءِ يَقطَعنَ وَسطَها شَقائِقَ رَملٍ بَينَهُنَّ… متابعة قراءة لسلمى بشرقي القنان منازل

هاج الفؤاد معارف الرسم

هاجَ الفُؤادَ مَعارِفُ الرَسمِ قَفرٌ بِذي الهَضَباتِ كَالوَشمِ تَعتادُهُ عينٌ مُلَمَّعَةٌ تُزجي جَآذِرَها مَعَ الأُدمِ في القَفرِ يَعطِفُها أَقَبُّ تَرى نَسَفاً بِليتَيهِ مِنَ الكَدمِ في عانَةٍ بَذَلَ العِهادُ لَها وَسمِيَّ غَيثٍ صادِقِ النَجمِ فَاِعتَمَّ وَاِفتَخَرَت زَواخِرُهُ بِتَهاوِلٍ كَتَهاوِلِ الرَقمِ وَلَقَد أَراها وَالحُلولُ بِها مِن بَعدِ صِرمٍ أَيِّما صِرمِ عَكَراً إِذا ما راحَ سَربُهُمُ وَثَنوا عُروجَ… متابعة قراءة هاج الفؤاد معارف الرسم

أثويت أم أجمعت أنك غادي

أَثَوَيتَ أَم أَجمَعتَ أَنَّكَ غادي وَعَداكَ عَن لُطفِ السُؤالِ عَوادي وَتَنوفَةٍ عَمياءَ لا يَجتازُها إِلّا المُشَيَّعُ ذو الفُؤادِ الهادي قَفرٍ هَجَعتُ بِها وَلَستُ بِنائِمٍ وَذِراعُ مُلقِيَةِ الجِرانِ وِسادي وَعَرَفتُ أَن لَيسَت بِدارِ تَئِيَّةٍ فَكَصَفقَةٍ بِالكَفِّ كانَ رُقادي فَوَقَعتُ بَينَ قُتودِ عَنسٍ ضامِرٍ لَحّاظَةٍ طَفَلَ العَشِيِّ سِنادِ حَرَجٍ تَرى أَثَرَ النُسوعِ لَواحِباً في دَفِّها كَمَفاقِرِ الأَمسادِ… متابعة قراءة أثويت أم أجمعت أنك غادي