سترحل بالمطي قصائدي

سَتُرحَلُ بِالمَطِيِّ قَصائِدي حَتّى تَحُلَّ عَلى بَني وَرقاءِ مِدَحاً لَهُم يَتَوارَثونَ ثَنائَها رَهنٌ لِآخِرِهِم بِطولِ بَقاءِ حُلَماءُ في النادي إِذا ما جِئتَهُم جُهَلاءُ يَومَ عَجاجَةٍ وَلِقاءِ مَن سالَموا نالَ الكَرامَةَ كُلَّها أَو حارَبوا أَلوى مَعَ العَشّاءِ

شطت أميمة بعدما صقبت

شَطَّت أُمَيمَةُ بَعدَما صَقِبَت وَنَأَت وَما فَنِيَ الجِنابُ فَيَذهَبُ نالَت بِعاقِبَةٍ وَكانَ نَوالَها طَيفٌ يَشُقُّ عَلى المُباعَدِ مُنصِبُ في كُلِّ مَثوى لَيلَةٍ سارٍ لَها هادٍ يَهيجُ بِحُزنِهِ مُتَأَوِّبُ أَنّى قَطَعتِ وَأَنتِ غَيرُ رَجيلَةٍ عَرضَ الفَلاةِ وَأَينَ مِنكِ المَطلَبُ هَل تُبلِغَنِّيها عَلى شَحطِ النَوى عَنسٌ تَخُبُّ بِيَ الهَجيرَ وَتَنعَبُ أُجُدٌ سَرى فيها وَظاهَرَ نَيَّها مَرعىً لَها… متابعة قراءة شطت أميمة بعدما صقبت

قف بالديار التي لم يعفها القدم

قِف بِالدِيارِ الَّتي لَم يَعفُها القِدَمُ بَلى وَغَيَّرَها الأَرواحُ وَالدِيَمُ لا الدارُ غَيَّرَها بَعدي الأَنيسُ وَلا بِالدارِ لَو كَلَّمَت ذا حاجَةٍ صَمَمُ دارٌ لِأَسماءَ بِالغَمرَينِ ماثِلَةٌ كَالوَحيِ لَيسَ بِها مِن أَهلِها أَرِمُ وَقَد أَراها حَديثاً غَيرَ مُقوِيَةٍ السِرُّ مِنها فَوادي الحَفرِ فَالهِدَمُ فَلا لُكانُ إِلى وادي الغِمارِ فَلا شَرقِيُّ سَلمى فَلا فَيدٌ فَلا رِهَمُ شَطَّت… متابعة قراءة قف بالديار التي لم يعفها القدم

تعلم أن شر الناس حي

تَعَلَّم أَنَّ شَرَّ الناسِ حَيٌّ يُنادى في شِعارِهِمُ يَسارُ وَلَولا عَسبُهُ لَرَدَدتُموهُ وَشَرُّ مَنيحَةٍ عَسبٌ مُعارُ إِذا جَمَحَت نِساؤُكُمُ إِلَيهِ أَشَظَّ كَأَنَّهُ مَسَدٌ مُغارُ يُبَربِرُ حينَ يَعدو مِن بَعيدٍ إِلَيها وَهوَ قَبقابٌ قُطارُ كَطِفلٍ ظَلَّ يَهدِجُ مِن بَعيدٍ ضَئيلِ الجِسمِ يَعلوهُ اِنبِهارُ إِذا أَبزَت بِهِ يَوماً أَهَلَّت كَما تُبزي الصَعائِدُ وَالعِشارُ فَأَبلِغ إِن عَرَضتَ لَهُم… متابعة قراءة تعلم أن شر الناس حي

لمن الديار بقنة الحجر

لِمَنِ الدِيارُ بِقُنَّةِ الحِجرِ أَقوَينَ مِن حِجَجِ وَمِن شَهرِ لَعِبَ الزَمانُ بِها وَغَيَّرَها بَعدي سَوافي المورِ وَالقَطرِ قَفراً بِمُندَفَعِ النَحائِتِ مِن ضَفوى أُلاتِ الضالِ وَالسِدرِ دَع ذا وَعَدِّ القَولَ في هَرَمٍ خَيرِ البُداةِ وَسَيِّدِ الحَضرِ تَاللَهِ قَد عَلِمَت سَراةُ بَني ذُبيانَ عامَ الحَبسِ وَالأَصرِ أَن نِعمَ مُعتَرَكُ الجِياعِ إِذا خَبَّ السَفيرُ وَسابِئُ الخَمرِ وَلَنِعمَ حَشوُ… متابعة قراءة لمن الديار بقنة الحجر

ألا أبلغ لديك بني سبيع

أَلا أَبلِغ لَدَيكَ بَني سُبَيعٍ وَأَيّامُ النَوائِبِ قَد تَدورُ فَإِن تَكُ صِرمَةٌ أُخِذَت جِهاراً كَغَرسِ النَخلِ أَزَّرَهُ الشَكيرُ فَإِنَّ لَكُم مَآقِطَ عاسِياتٍ كَيَومَ أَضَرَّ بِالرُؤَساءِ إِيرُ تَداعَت عُصبَةٌ مِن وُلدِ ثَورٍ كَأُسدٍ مِن مَناطِقِها الزَئيرُ فَقُلنا يالَ أَشجَعَ لَن تَفوتوا بِنَهبِكُمُ وَمِرجَلُنا يَفورُ كَأَنَّ عَلَيهُمُ بِجُنوبِ عِسرٍ غَماماً يَستَهِلُّ وَيَستَطيرُ

غدت عذالتاي فقلت مهلاً

غَدَت عَذّالَتايَ فَقُلتُ مَهلاً أَفي وَجدٍ بِسَلمى تَعذُلاني فَقَد أَبقَت صُروفُ الدَهرِ مِنّي عَروفَ العُرفِ تَرّاكَ الهَوانِ وَقَد جَرَّبتُماني في أُمورٍ يُعاشُ بِمِثلِها لَو تَعقِلانِ مُحافَظَتي عَلى الجُلّى وَعِرضي وَبَذلي المالَ لِلخَلِّ المُداني وَصَبري حينَ جِدِّ الأَمرِ نَفسي إِذا ما أُرعِدَت رِئَةُ الجَبانِ وَحِفظي لِلأَمانَةِ وَاِصطِباري عَلى ما كانَ مِن رَيبِ الزَمانِ وَذَبّي عَن مَآثِرَ… متابعة قراءة غدت عذالتاي فقلت مهلاً

فيم لحت إن لومها ذعر

فيمَ لَحَت إِنَّ لَومَها ذُعُرُ أَحمَيتِ لَوماً كَأَنَّهُ الإِبَرُ مِن غَيرِ ما يُلصِقُ المَلامَةَ إِلـ ـلا سُخفَ رَأيٍ وَسائَها عُصُرُ حَتّى إِذا أَدخَلَت مَلامَتَها مِن تَحتِ جِلدي وَلا يُرى أَثَرُ قُلتُ لَها يا اِربَعي أَقُل لَكِ في أَشياءَ عِندي مِن عِلمِها خَبَرُ قَد يُقبِلُ المالُ بَعدَ حينٍ عَلى الـ ـمَرءِ وَحيناً لِهُلكِهِ دُبُرُ وَالمالُ ما… متابعة قراءة فيم لحت إن لومها ذعر

إن الخليط أجد البين فانفرقا

إِنَّ الخَليطَ أَجَدَّ البَينَ فَاِنفَرَقا وَعُلِّقَ القَلبُ مِن أَسماءَ ما عَلِقا وَفارَقَتكَ بِرَهنٍ لا فِكاكَ لَهُ يَومَ الوِداعِ فَأَمسى الرَهنُ قَد غَلِقا وَأَخلَفَتكَ اِبنَةُ البَكرِيِّ ما وَعَدَت فَأَصبَحَ الحَبلُ مِنها واهِناً خَلَقا قامَت تَراءى بِذي ضالٍ لِتَحزُنَني وَلا مَحالَةَ أَن يَشتاقَ مَن عَشِقا بِجيدِ مُغزِلَةٍ أَدماءَ خاذِلَةٍ مِنَ الظِباءِ تُراعي شادِناً خَرِقا كَأَنَّ ريقَتَها بَعدَ… متابعة قراءة إن الخليط أجد البين فانفرقا

صحا القلب عن سلمى وأقصر باطله

صَحا القَلبُ عَن سَلمى وَأَقصَرَ باطِلُه وَعُرِّيَ أَفراسُ الصِبا وَرَواحِلُه وَأَقصَرتُ عَمّا تَعلَمينَ وَسُدِّدَت عَلَيَّ سِوى قَصدِ السَبيلِ مَعادِلُه وَقالَ العَذارى إِنَّما أَنتَ عَمُّنا وَكانَ الشَبابُ كَالخَليطِ نُزايِلُه فَأَصبَحتُ ما يَعرِفنَ إِلّا خَليقَتي وَإِلّا سَوادَ الرَأسِ وَالشَيبُ شامِلُه لِمَن طَلَلٌ كَالوَحيِ عافٍ مَنازِلُه عَفا الرَسُّ مِنهُ فَالرُسَيسُ فَعاقِلُه فَرَقدٌ فَصاراتٌ فَأَكنافُ مَنعِجٍ فَشَرقِيُّ سَلمى حَوضُهُ… متابعة قراءة صحا القلب عن سلمى وأقصر باطله