أمن أم أوفى دمنة لم تكلم

اضغط هنا لقراءة شرح معلقة زهير بن أبي سلمى كاملة أَمِن أُمِّ أَوفى دِمنَةٌ لَم تَكَلَّمِ بِحَومانَةِ الدُرّاجِ فَالمُتَثَلَّمِ وَدارٌ لَها بِالرَقمَتَينِ كَأَنَّها مَراجِعُ وَشمٍ في نَواشِرِ مِعصَمِ بِها العَينُ وَالأَرآمُ يَمشينَ خِلفَةً وَأَطلاؤُها يَنهَضنَ مِن كُلِّ مَجثِمِ وَقَفتُ بِها مِن بَعدِ عِشرينَ حِجَّةً فَلَأياً عَرَفتُ الدارَ بَعدَ التَوَهُّمِ أَثافِيَّ سُفعاً في مُعَرَّسِ مِرجَلٍ وَنُؤياً… متابعة قراءة أمن أم أوفى دمنة لم تكلم

ألا أبلغ لديك بني تميم

أَلا أَبلِغ لَدَيكَ بَني تَميمٍ وَقَد يَأتيكَ بِالخَبَرِ الظَنونُ بِأَنَّ بُيوتَنا بِمَحَلِّ حَجرٍ بِكُلِّ قَرارَةٍ مِنها نَكونُ إِلى قَلَهى تَكونُ الدارُ مِنّا إِلى أَكنافِ دومَةَ فَالحَجونُ بِأَودِيَةٍ أَسافِلُهُنَّ رَوضٌ وَأَعلاها إِذا خِفنا حُصونُ نَحُلُّ بِسَهلِها فَإِذا فَزِعنا جَرى مِنهُنَّ بِالأَصلاءِ عونُ وَكُلُّ طُوالَةٍ وَأَقَبَّ نَهدٍ مَراكِلُها مِنَ التَعداءِ جونُ تُضَمَّرُ بِالأَصائِلِ كُلَّ يَومٍ تُسَنُّ عَلى… متابعة قراءة ألا أبلغ لديك بني تميم

لقد أورث العبسي مجدا مؤثلا

لَقَد أَورَثَ العَبسِيُّ مَجداً مُؤَثَّلاً وَمَحمَدَةً مِن باقِياتِ المَحامِدِ حِباءُ شَقيقٍ عِندَ أَحجارِ قَبرِهِ وَما كانَ يُحبى قَبلَهُ قَبرُ وافِدِ أَتى قَومَهُ مِنهُ حِباءٌ وَكُسوَةٌ وَرُبَّ اِمرِئٍ يَسعى لِئاخَرَ قاعِدِ حِياضُ المَنايا لَيسَ عَنها مُزَحزَحٌ فَمُنتَظِرٌ ظِمأً كَآخَرَ وارِدِ خَبالٌ وَسُقمٌ مُضنِئٌ وَمَنِيَّةٌ وَما غائِبٌ إِلّا كَآخَرَ شاهِدِ فَلَو كانَ حَيٌّ ناجِياً لَوَجَدتَهُ مِنَ المَوتِ… متابعة قراءة لقد أورث العبسي مجدا مؤثلا

أخبرت أن أبا الحويرث قد

أُخبِرتُ أَنَّ أَبا الحُوَيرِثِ قَد خَطَّ الصَحيفَةَ أَيتَ لِلحِلمِ أَحَسِبتَني في الدينِ تابِعَةً أَوَلَو حَلَلتُ عَلى بَني سَهمِ قَومٌ هُمُ وَلَدوا أَبي وَلَهُم جُلُّ الحِجازِ بُنوا عَلى الحَزمِ مَنَعوا الخَزايَةَ عَن بُيوتِهِمُ بِأَسِنَّةٍ وَصَفائِحٍ خُذمِ وَجَلالُهُم ما قَد عَلِمتَ إِذا أُحلِلتُمُ بِمَخارِمِ الأُكمِ وَلَقَد غَدَوتُ عَلى القَنيصِ بِسابِحٍ مِثلِ الوَذيلَةِ جُرشُعٍ لَأمِ قَيدِ الأَوابِدِ ما… متابعة قراءة أخبرت أن أبا الحويرث قد

إن الرزية لا رزية مثلها

إِنَّ الرَزِيَّةَ لا رَزِيَّةَ مِثلُها ما تَبتَغي غَطَفانُ يَومَ أَضَلَّتِ إِنَّ الرِكابَ لَتَبتَغي ذا مِرَّةٍ بِجُنوبِ نَخلَ إِذا الشُهورُ أُحِلَّتِ وَلَنِعمَ حَشوُ الدِرعِ أَنتَ لَنا إِذا نَهِلَت مِنَ العَلَقِ الرِماحُ وَعَلَّتِ

وبلدة لا ترام خائفة

وبَلدَةٍ لا تُرامُ خائِفَةٍ زَوراءَ مُغبَرَّةٍ جَوانِبُها تَسمَعُ لِلجِنِّ عازِفينَ بِها تَضبَحُ مِن رَهبَةٍ ثَعالِبُها يَصعَدُ مِن خَوفِها الفُؤادُ وَلا يَرقُدُ بَعضَ الرُقادِ صاحِبُها كَلَّفتُها عِرمِساً عُذافِرَةً ذاتَ هِبابٍ فَعماً مَناكِبُها تُراقِبُ المُحصَدَ المُمَرَّ إِذا هاجِرَةٌ لَم تَقِل جَنادِبُها بِمُقلَةٍ لا تُغَرُّ صادِقَةٍ يَطحَرُ عَنها القَذاةَ حاجِبُها ذاكَ وَقَد أَصبَحُ الخَليلَ بِصَه باءَ كُمَيتٍ صافٍ… متابعة قراءة وبلدة لا ترام خائفة

متى تذكر ديار بني سحيم

مَتى تُذكَر دِيارُ بَني سُحَيمٍ بِمَقلِيَةٍ فَلَستُ بِمَن قَلاها هُمُ وَلَدوا بَنِيَّ وَخِلتُ أَنّي إِلى أُربِيَّةٍ عَمِدٍ ثَراها هُمُ الخَيرُ البَجيلُ لِمَن بَغاهُم وَهُم نارُ الغَضى لِمَنِ اِصطَلاها وَمِنهُم مانِعُ البَطحاءِ حَزنٌ وَكانَ سِدادَ مَركَبَةٍ كِفاها وَلَولا حَبلُهُ لَنَزَلتُ أَرضاً عِذابَ الماءِ طَيِّبَةً قُراها

أبت ذكر من حب ليلى تعودني

أَبَت ذِكَرٌ مِن حُبِّ لَيلى تَعودُني عِيادَ أَخي الحُمّى إِذا قُلتُ أَقصَرا كَأَنَّ بِغُلّانِ الرَسيسِ وَعاقِلٍ ذُرى النَخلِ تَسمو وَالسَفينَ المُقَيَّرا أَلَم تَعلَمي أَنّي إِذا وَصلُ خُلَّةٍ كَذاكِ تَوَلّى كُنتُ بِالصَبرِ أَجدَرا وَمُستَأسِدٍ يَندى كَأَنَّ ذُبابَهُ أَخو الخَمرِ هاجَت حُزنَهُ فَتَذَكَّرا هَبَطتُ بِمَلبونٍ كَأَنَّ جِلالَهُ نَضَت عَن أَديمٍ لَيلَةَ الطَلِّ أَحمَرا أَمينِ الشَوى شَحطٍ إِذا… متابعة قراءة أبت ذكر من حب ليلى تعودني