وإن نديمي غير شك مكرم

وَإِنَّ نَديمي غَيرَ شَكٍّ مُكَرَّمٌ لَدى وَعِندي مِن هَواهُ ما اِرتَضى وَلَستُ لَهُ في فَضلَةِ الكَأسِ قائِلاً لَأَصرَعَهُ سُكراً تَحَسَّ وَقَد أَبى وَلَكِن أُحَيّيهِ وَأُكرِمُ وَجهَهُ وَأَصرِفُها عَنهُ وَأَسقيهِ ما اِشتَهى وَلَيسَ إِذا ما نامَ عِندِ بِموقَظٍ وَلا سامِعٍ يَقظانَ شَيئاً مِنَ الأَذى

بجمع جفنيك من البرء والسقم

بِجَمعِ جَفنَيكِ مَنُّ البُرءِ وَالسَقَمِ لا تَسفِكي مِن جُفوني بِالفِراقِ دَمي إِشارَةٌ مِنكِ تُعييني وَأَفصَحُ ما رُدَّ السَلامُ غَداةَ البَينِ بِالعَنَمِ تَعليقُ قَلبي بِذاتِ القُربِ يُؤلِمُهُ فَليَشكُرِ القُرطُ تَعليقاً بِلا أَلَمِ تَضَرَّمَت جَمرَةٌ في ماءِ وَجنَتِها وَالجَمرُ في الماءِ خافٍ غَيرُ مُضطَّرِمِ وَما نَسيتُ وَلا أَنسى تَحَشُّمَها وَميسَمُ الحُرِّ عَقلٌ غَيرُ ذي غَلَمِ حَتّى إِذا… متابعة قراءة بجمع جفنيك من البرء والسقم

إعص العواذل وارم الليل عن عرض

إِعصِ العَواذِلَ وَاِرمِ اللَيلَ عَن عُرُضٍ بِذي سَبيبٍ يُقاسي لَيلَهُ خَبَبا أَقَبَّ لَم يَثقُبِ البَيطارُ سُرَّتَهُ وَلَم يَدِجهُ وَلَم يَرقُم لَهث عَصَبا حَتّى يُثَمِّرَ مالاً أَو يُقالَ فَتىً لاقى الَّتي تَشعَبُ الفِتيانَ فَاِنشَعَبا لا خَيرَ عِندَ فَتىً أَودَت مَروءَتُهُ يُعطي المقادَةً مَن لا يُحسِنُ الجَنَبا

طرقتك زينب والركاب مناخة

طَرَقَتكَ زَينَبُ وَالرِكابُ مُناخَةٌ بِجُنوبِ خَبتٍ وَالنَدى يَتَصَبَّبُ بِثَنِيَّةِ العَلَمَينِ وَهناً بَعدَما خَفَقَ السِماكُ وَجاوَرَتهُ العَقرَبُ فَتَحِيَّةٌ وَسَلامَةٌ لِخَيالِها وَمَعَ التَحِيَّةِ وَالسَلامَةِ مَرحَبُ أَنّى اِهتَدَيتِ وَمَن هَداكِ وَبَينَنا فَلَجٌ فَقُنَّةُ مَنعِجٍ فَالمَرقَبُ وَزَعَمتِ أَهلكِ يَمنَعونَكِ رَغبَةً عَنّي فَأَهلي بي أَضَنُّ وَأَرغَبُ أَوَلَيسَ لي قُرَناءُ إِن أَقصَيتِني حَدِبوا عَلَيَّ وَفيهِمُ مُستَعتِبُ يَأبى وَجَدِّكِ أَن أَلينَ لِلَوعَةٍ… متابعة قراءة طرقتك زينب والركاب مناخة