ما نحن يوم استعبرت أم خالد

ما نحنُ يوم استعبرت أمُّ خالدٍ بمرضى ذوي داءٍ ولا بصحاحِ وقامت تُغني الشربَ حُمراً عيونهم مخضبةُ الأطرافِ ذاتُ وشاحِ وهان علينا أن تبيتي مُناخةً على الخسف يا بختيَّةَ ابن رَباحِ وأن تُحرَمي صوب الربيع وتَدلفي بزِقِّ لندماني كُلّ صباحِ

أبلغ أبا بكر إذا الليل سرى

أَبلِغ أَبا بَكرٍ إِذا اللَيلُ سَرى وَهَبَطَ القَومُ عَلى وادي القُرى عُشرونَ أَلفاً بَينَ كَهلٍ وَفتى أَجَمعَ سَكرانَ مِنَ القَومِ تَرى أَم جَمعَ يَقظانَ نُفِي عَنهُ الكَرى يا عَجَباً مِن مُلحِدٍ يا عَجَبا مُخادِعٍ في الدينِ يَقفو بِالعُرى

وسيارة ضلت عن القصد بعدما

وَسَيّارَةٍ ضَلَّت عَنِ القَصدِ بَعدَما تُرادِفُهُم جُنحٌ مِنَ اللَيلِ مُظلِمُ فَأَصغوا إِلى صَوتٍ وَنَحنَ عِصابَةٌ وَفينا فَتىً مِن سُكرِهِ يَتَرَنَّمُ أَضاءَت لَهُم مِنّا عَلى النَأيِ قَهوَةٌ كَأَنَّ سَناها ضَوءُ نارٍ تَضَرَّمُ إِذا ما حَسوناها أَضاءوا بِظُلمَةٍ وَإِن قُرِعَت بِالمَزجِ ساروا وَعَمَّموا أَقولُ لِرَكبٍ ضَمَّتِ الكَأسُ شَملَهُم وَداعي صَباباتِ الهَوى يَتَرَنَّمُ خُذوا بِنَصيبٍ مِن نَعيمٍ وَلَذَّةٍ… متابعة قراءة وسيارة ضلت عن القصد بعدما

وجاءت بها دهم البغال وشهبها

وَجاءَت بِها دُهمُ البِغالِ وَشُهبُها مُسَيَّرَةً في جَوفِ قَرٍّ مُسَيَّرِ مُقابِلَةً بَينَ النَبِيِّ مُحَمَّدٍ وَبَينَ عَلِيٍّ وَالجَوادِ اِبنُ جَعفَرِ مُنافِيَّةً غَرّاءُ جادَت بِوُدِّها لِعَبدِ مَنافِيٍّ أَغَرَّ مُشَهَّرِ

لم تنم مقلتي لطول بكاها

لَم تَنَم مُقلَتي لِطولِ بُكاها وَلِما جالَ فَوقَها مِن قَذاها فَالقَذى كُحلُها إِلى أَن أَرى وَج هَ سُلَيمى وَكَيفَ لي أَن أَراها أَحدَثَت مُقلَتي بِإِدمانِها الدَم عَ وَهِجرانِها الكَرى مُقلَتاها فَلِعَينَيَّ كُلَّ يَومٍ دُموعٌ إِنَّما تَستَدِرُّها عَيناها