ألما بذات الخال فاستطلعا لنا

أَلماً بِذاتِ الخالِ فَاِستَطلِعا لَنا عَلى العَهدِ باقٍ وُدُّها أَم تَصَرَّما وَقولا لَهَ إِنَّ النَوى أَجنَبيَّةٌ بِنا وَبِكُم قَد خِفتُ أَن تَتَتَمَّما شَطونٌ بِأَهواءٍ نَرى أَنَّ قُربَنا وَقُربَكُمُ إِن يَشهَدِ الناسُ مَوسِما وَقولا لَها لا تَقبَلي قَولَ كاشِحٍ وَقولي لَهُ إِن زَلَّ أَنفُكَ أَرغِما وَقولا لَها لَم يُسلِنا النَأيُ عَنكُمُ وَلا قَولُ واشٍ كاذِبٍ إِن… متابعة قراءة ألما بذات الخال فاستطلعا لنا

إذا خدرت رجلي ذكرتك صادقا

إِذا خَدِرَت رِجلي ذَكَرتُكِ صادِقاً وَصَرَّحتُ إِذ أَدعوكِ بِاِسمِكِ لا أُكني وَإِنّي لَتَغشاني لِذِكرَكِ رَوعَةٌ يَخِفُّ لَها ما بَينَ كَعبي إِلى قَرني وَأَفرَحُ بِالأَمرِ الَّذي لا أُبينُه يَقيناً سِوى أَن قَد رَجَمتُ بِهِ ظَنّي وَقُلتُ عَسى عِندَ اِصطِباري وَجَدتُهُ لِذِكرَتِها إِيّايَ صَرَّت لَها أُذني فَيا نُعمُ قَلبي في الأَسارى إِلَيكُم رَهينٌ وَقَد شَطَّ المَزارُ بِكُم… متابعة قراءة إذا خدرت رجلي ذكرتك صادقا

أشر يا ابن عمي في سلامة ما ترى

أَشِر يا اِبنَ عَمّي في سَلامَةَ ما تَرى لَنا وَتَبَدّيها لِتَسلُبَني عَقلي عَلى حينِ لاحَ الشيبُ وَاِستُنكِرَ الصِبا وَراجَعَني حِلمي وَأَقصَرتُ عَن جَهلي وَآلَت كَما آلَ المُجَرَّبُ بَعدَ ما صَحَوتُ وَمَلَّ العاذِلاتُ مِنَ العَذلِ وَأَبدَيتُ عِصياناً لَهُنَّ سَبَبنَني وَأَلقَينَ مِن يَأسٍ عَلى غارِبي حَبلي وَأَقبَلنَ يَمشينَ الهُوَينا عَشِيَّةً يُقَتِّلنَ مَن يَرمينَ بِالحَدَقِ النُجلِ غَرائِبُ مِن… متابعة قراءة أشر يا ابن عمي في سلامة ما ترى

ألا يا أيها الواشي بهند

أَلا يا أَيُّها الواشي بِهِندٍ أَضُرّي رُمتَ أَم حاوَلتَ نَفعي أَقُلتَ الرُشدُ صَرمُ حِبالِ هِندٍ وَما إِن ما أَتَيتَ بِهِ بِبِدعِ أَتَأمُرُ بِالفَجيعَةِ ذا صَفاءٍ كَريمَ الوَصلِ لَم يَهمُم بِفَجعِ وَأَقعُدُ بَعدَ قَطعِ الحَبلِ أَدعو إِلى صِلَةٍ وَقَطعُ الحَبلِ صُنعي

ودع لبابة قبل أن تترحلا

وَدِّع لُبابَةَ قَبلَ أَن تَتَرَحَّلا وَاِسأَل فَإِنَّ قَليلَهُ أَن تَسأَلا أُمكُث بَعَمرِكَ لَيلَةً وَتَأَنَّها فَلَعَلَّ ما بَخِلَت بِهِ أَن يُبذَلا قالَ اِئتَمِر ما شِئتَ غَيرَ مُنازَعٍ فيما هَويتَ فَإِنَّنا لَن نَعجَلا لَسنا نُبالي حينَ تُدرِكَ حاجَةً ما باتَ أَو ظَلَّ المَطِيُّ مُعَقَّلا نَجزي بِأَيدٍ كُنتَ تَبذُلُها لَنا حَقٌّ عَلَينا واجِبٌ أَن نَفعَلا حَتّى إِذا ما… متابعة قراءة ودع لبابة قبل أن تترحلا

حي ربعا أقوى ورسما محيلا

حَيِّ رَبعاً أَقوى وَرَسماً مُحيلا وَعِراصاً أَمسَت لِهِندٍ مُثولا فَعَفا الدَهرُ وَالزَمانُ عَلَيها وَأَجالَت بِها الرِياحُ ذُيولا لَستُ أَنسى مِنها عَشيَّةَ رُحنا قَولَها عُج عَلَيَّ مِنكَ قَليلا أَقضِ مِن لَذَّتي وَأَعهَدُ إِنّي لا أَرى ذا الصُدودَ مِنكَ جَميلا وَأَجِبني وَأَنتَ أَوجَدُ شَيءٍ وَلَكَ الوُدُّ خالِصاً مَبذولا وَلَكَ الوُدُّ دائِماً ما بَقينا قاطِعاً بَعدُ كُنتَ لي… متابعة قراءة حي ربعا أقوى ورسما محيلا

لعمري لو أبصرتني يوم بنتم

لَعَمرِيَ لَو أَبصَرتِني يَومَ بِنتُمُ وَعَيني بِجاري دَمعِها تَتَرَقرَقُ وَكيفَ غَداةَ البَينِ وَجدي وَكَيفَ إِذ نَأَت دارُكُم عَن شِدَّةِ الوَجدِ آرَقُ لَأَيقَنتِ أَنَّ القَلبَ عانٍ بِذِكرِكُم وَأَنّي رَهينٌ في حِبالِكَ مُثَقُ فَصَدَّت صُدودَ الرِئمِ ثُمَّ تَبَسَّمَت وَقالَت لِتِربَيها اِسمَعا لَيسَ يَرفَقُ فَقالَت لَها إِحداهُما هُوَ مُحسِنٌ وَأَنتِ بِهِ فيما تَرى العَينُ أَخرَقُ وَقالَت لَها الأُخرى… متابعة قراءة لعمري لو أبصرتني يوم بنتم