ولقد شهدت الخيل وهي مغيرة

وَلَقَد شَهِدتُ الخَيلَ وَهيَ مُغيرَةٌ وَلَقَد طَعَنتُ مَجامِعَ الرَبِلاتِ رَبِلاتِ جودٍ تَحتَ قَدٍّ بارِعٍ حُلوِ الشَمائِلِ خيرَةِ الهَلَكاتِ رَبِلاتِ خَيلٍ ما تَزالُ مُغيرَةً يُقطِرنَ مِن عَلَقٍ عَلى الثُنّاتِ

أتعرف رسم الدار قفرا منازله

أَتَعرِفُ رَسمَ الدارِ قَفراً مَنازِلُه كَجَفنِ اليَمانِ زَخرَفَ الوَشيَ ماثِلُه بِتَثليثَ أَو نَجرانَ أَو حَيثُ تَلتَقي مِنَ النَجدِ في قَيعانِ جَأشٍ مَسائِلُه دِيارٌ لِسَلمى إِذ تَصيدُكَ بِالمُنى وَإِذ حَبلُ سَلمى مِنكَ دانٍ تُواصُلُه وَإِذ هِيَ مِثلُ الرَئمِ صيدَ غَزالُها لَها نَظَرٌ ساجٍ إِلَيكَ تُواغِلُه غَنينا وَما نَخشى التَفَرُّقَ حِقبَةً كِلانا غَريرٌ ناعِمُ العَيشِ باجِلُه لَيالِيَ… متابعة قراءة أتعرف رسم الدار قفرا منازله

وتقول عاذلتي وليس لها

وَتَقولُ عاذِلَتي وَلَيسَ لَها بِغَدٍ وَلا ما بَعدَهُ عِلمُ إِنَّ الثَراءَ هُوَ الخُلودُ وَإِنَّ المَرءَ يُكرِبُ يَومَهُ العُدمُ وَلَئِن بَنيتُ إِلى المُشَقَّرِ في هَضبٍ تُقَصِّرُ دونَهُ العُصمُ لَتُنَقِّبَن عَنّي المَنِيَّةُ إِنَّ اللَهَ لَيسَ لِحُكمِهِ حُكمُ

سائلوا عنا الذي يعرفنا

سائِلوا عَنّا الَّذي يَعرِفُنا بِقُوانا يَومَ تَحلاقِ اللِمَم يَومَ تُبدي البيضُ عَن أَسوقِها وَتَلُفُّ الخَيلُ أَعراجَ النَعَم أَجدَرُ الناسِ بِرَأسٍ صِلدِمٍ حازِمِ الأَمرِ شُجاعٍ في الوَغَم كامِلٍ يَحمِلُ آلاءَ الفَتى نَبِهٍ سَيِّدِ ساداتٍ خِضَم خَيرُ حَيٍّ مِن مَعَدٍّ عُلِموا لِكَفِيٍّ وَلِجارٍ وَاِبنِ عَم يَجبُرُ المَحروبَ فينا مالَهُ بِبِناءٍ وَسَوامٍ وَخَدَم نُقُلٌ لِلشَحمِ في مَشتاتِنا نُحُرٌ… متابعة قراءة سائلوا عنا الذي يعرفنا

إذا كنت في حاجة مرسلاً

إِذا كُنتَ في حاجَةٍ مُرسِلاً فَأَرسِل حَكيماً وَلا توصِهِ وَإِن ناصِحٌ مِنكَ يَوماً دَنا فَلا تَنأَ عَنهُ وَلا تُقصِهِ وَإِن بابُ أَمرٍ عَلَيكَ اِلتَوى فَشاوِر لَبيباً وَلا تَعصِهِ وَذو الحَقِّ لا تَنتَقِص حَقَّهُ فَإِنَّ القَطيعَةَ في نَقصِهِ وَلا تَذكُرِ الدَهرَ في مَجلِسٍ حَديثاً إِذا أَنتَ لَم تُحصِهِ وَنُصَّ الحَديثَ إِلى أَهلِهِ فَإِنَّ الوَثيقَةَ في نَصِّهِ… متابعة قراءة إذا كنت في حاجة مرسلاً

يا لك من قبرة بمعمر

يا لَكِ مِن قُبَّرَةٍ بِمَعمَرِ خَلا لَكِ الجَوَّ فَبيضي وَاِصفِري قَد رُفِعَ الفَخُّ فَماذا تَحذَري وَنَقِّري ما شِئتِ أَن تُنَقَّري قَد ذَهَبَ الصَيّادُ عَنكِ فَاِبشِري لا بُدَّ يَوماً أَن تُصادي فَاِصبِري

أبا منذر كانت غرورا صحيفتي

أَبا مُنذِرٍ كانَت غَروراً صَحيفَتي وَلَم أُعطِكُم بِالطَوعِ مالي وَلا عِرضي أَبا مُنذِرٍ أَفنَيتَ فَاِستَبقِ بَعضَنا حَنانَيكَ بَعضُ الشَرِّ أَهوَنَ مِن بَعضِ فَأَقسَمتُ عِندَ النُصبِ إِنّي لَهالِكٌ بِمُلتَفَّةٍ لَيسَت بِغَبطٍ وَلا خَفضِ خُذوا حِذرَكُم أَهلَ المُشَقَّرِ وَالصَفا عَبيدَ اِسبُذٍ وَالقَرضُ يُجزى مِنَ القَرضِ سَتَصبَحُكَ الغَلباءُ تَغلِبُ غارَةً هُنالِكَ لا يُنجيكَ عَرضٌ مِنَ العَرضِ وَتُلبِسُ قَوماً… متابعة قراءة أبا منذر كانت غرورا صحيفتي