لخولة أطلال ببرقة ثهمد

اضغط هنا لقراءة شرح معلقة طرفة بن العبد كاملة لِخَولَةَ أَطلالٌ بِبُرقَةِ ثَهمَدِ تَلوحُ كَباقي الوَشمِ في ظاهِرِ اليَدِ وُقوفاً بِها صَحبي عَلَيَّ مَطيَّهُم يَقولونَ لا تَهلِك أَسىً وَتَجَلَّدِ كَأَنَّ حُدوجَ المالِكيَّةِ غُدوَةً خَلايا سَفينٍ بِالنَواصِفِ مِن دَدِ عَدَوليَّةٌ أَو مِن سَفينِ اِبنِ يامِنٍ يَجورُ بِها المَلّاحُ طَوراً وَيَهتَدي يَشُقُّ حَبابَ الماءِ حَيزومُها بِها كَما… متابعة قراءة لخولة أطلال ببرقة ثهمد

أسلمني قومي ولم يغضبوا

أَسلَمَني قَومي وَلَم يَغضَبوا لِسَوأَةٍ حَلَّت بِهِم فادِحَه كُلُّ خَليلٍ كُنتُ خالَلتُهُ لا تَرَكَ اللَهُ لَهُ واضِحَه كُلُّهُمُ أَروَغُ مِن ثَعلَبٍ ما أَشبَهَ اللَيلَةَ بِالبارِحَه

أعمر بن هند ما ترى رأي صرمة

أَعَمرَ بنَ هِندٍ ما تَرى رَأيَ صِرمَةٍ لَها سَبَبٌ تَرعى بِهِ الماءَ وَالشَجَر وَكانَ لَها جارانِ قابوسُ مِنهُما وَعَمروٌ وَلَم أَستَرعِها الشَمسَ وَالقَمَر رَأَيتُ القَوافي يَتَّلِجنَ مَوالِجاً تَضَيَّقُ عَنها أَن تَوَلَّجَها الإِبَر

وتقول عاذلتي وليس لها

وَتَقولُ عاذِلَتي وَلَيسَ لَها بِغَدٍ وَلا ما بَعدَهُ عِلمُ إِنَّ الثَراءَ هُوَ الخُلودُ وَإِنَّ المَرءَ يُكرِبُ يَومَهُ العُدمُ وَلَئِن بَنيتُ إِلى المُشَقَّرِ في هَضبٍ تُقَصِّرُ دونَهُ العُصمُ لَتُنَقِّبَن عَنّي المَنِيَّةُ إِنَّ اللَهَ لَيسَ لِحُكمِهِ حُكمُ

أتعرف رسم الدار قفرا منازله

أَتَعرِفُ رَسمَ الدارِ قَفراً مَنازِلُه كَجَفنِ اليَمانِ زَخرَفَ الوَشيَ ماثِلُه بِتَثليثَ أَو نَجرانَ أَو حَيثُ تَلتَقي مِنَ النَجدِ في قَيعانِ جَأشٍ مَسائِلُه دِيارٌ لِسَلمى إِذ تَصيدُكَ بِالمُنى وَإِذ حَبلُ سَلمى مِنكَ دانٍ تُواصُلُه وَإِذ هِيَ مِثلُ الرَئمِ صيدَ غَزالُها لَها نَظَرٌ ساجٍ إِلَيكَ تُواغِلُه غَنينا وَما نَخشى التَفَرُّقَ حِقبَةً كِلانا غَريرٌ ناعِمُ العَيشِ باجِلُه لَيالِيَ… متابعة قراءة أتعرف رسم الدار قفرا منازله

وإنا إذا ما الغيم أمسى كأنه

وَإِنّا إِذا ما الغَيمُ أَمسى كَأَنَّهُ سَماحيقُ ثَربٍ وَهيَ حَمراءَ حَرجَفُ وَجاءَت بِصُرّادٍ كَأَنَّ صَقيعَهُ خِلالَ البُيوتِ وَالمَنازِلِ كُرسُفُ وَجاءَ قَريعُ الشَولِ يَرقُصُ قَبلَها إِلى الدِفءِ وَالراعي لَها مُتَحَرِّفُ نَرُدُّ العِشارَ المُنقِياتِ شَظيُّها إِلى الحَيِّ حَتّى يُمرِعَ المُتَصَيَّفُ تَبيتُ إِماءُ الحَيِّ تَطهي قُدورَنا وَيَأوي إِلَينا الأَشعَثُ المُتَجَرِّفُ وَنَحنُ إِذا ما الخَيلُ زايَلَ بَينَها مِنَ الطَعنِ… متابعة قراءة وإنا إذا ما الغيم أمسى كأنه

أصحوت اليوم أم شاقتك هر

أَصَحَوتَ اليَومَ أَم شاقَتكَ هِر وَمِنَ الحُبِّ جُنونٌ مُستَعِر لا يَكُن حُبُّكِ داءً قاتِلاً لَيسَ هَذا مِنكِ ماوِيَّ بِحُر كَيفَ أَرجو حُبَّها مِن بَعدِ ما عَلِقَ القَلبُ بِنُصبٍ مُستَسِر أَرَّقَ العَينَ خَيالٌ لَم يَقِر طافَ وَالرَكبُ بِصَحراءِ يُسُر جازَتِ البيدَ إِلى أَرحُلِنا آخِرَ اللَيلِ بِيَعفورٍ خَدِر ثُمَّ زارَتني وَصَحبي هُجَّعٌ في خَليطٍ بَينَ بُردٍ وَنَمِر… متابعة قراءة أصحوت اليوم أم شاقتك هر

ولقد شهدت الخيل وهي مغيرة

وَلَقَد شَهِدتُ الخَيلَ وَهيَ مُغيرَةٌ وَلَقَد طَعَنتُ مَجامِعَ الرَبِلاتِ رَبِلاتِ جودٍ تَحتَ قَدٍّ بارِعٍ حُلوِ الشَمائِلِ خيرَةِ الهَلَكاتِ رَبِلاتِ خَيلٍ ما تَزالُ مُغيرَةً يُقطِرنَ مِن عَلَقٍ عَلى الثُنّاتِ

من عائدي الليلة أم من نصيح

مَن عائِدي اللَيلَةَ أَم مَن نَصيح بِتُّ بِنَصبٍ فَفُؤادي قَريح في سَلَفٍ أَرعَنَ مُنفَجِرٍ يُقدِمُ أولى ظُعُنٍ كَالطُلوح عالَينَ رَقماً فاخِراً لَونُهُ مِن عَبقَرِيٍّ كَنَجيعِ الذَبيح وَجامِلٍ خَوَّعَ مِن نيبِهِ زَجرُ المُعَلّى أُصُلاً وَالسَفيح مَوضوعُها زَولٌ وَمَرفوعُها كَمَرِّ صَوبٍ لَجِبٍ وَسطَ ريح

يا عجبا من عبد عمرو وبغيه

يا عَجَبا مِن عَبدِ عَمروٍ وَبَغيِهِ لَقَد رامَ ظُلمي عَبدُ عَمروٍ فَأَنعَما وَلا خَيرَ فيهِ غَيرَ أَنَّ لَهُ غِنىً وَأَنَّ لَهُ كَشحاً إِذا قامَ أَهضَما يَظَلُّ نِساءُ الحَيِّ يَعكُفنَ حَولَهُ يَقُلنَ عَسيبٌ مِن سَرارَةِ مَلهَما لَهُ شَربَتانِ بِالنَهارِ وَأَربَعٌ مِنَ اللَيلِ حَتّى آضَ سُخداً مُوَرَّما وَيَشرَبُ حَتّى يَغمُرَ المَحضُ قَلبَهُ وَإِن أُعطَهُ أَترُك لِقَلبِيَ مَجثَما… متابعة قراءة يا عجبا من عبد عمرو وبغيه