لو أن كل يسير رد محتقرا

لَو أَنَّ كُلَّ يَسيرٍ رُدَّ مُحتَقَراً لَم يَقبَلِ اللَهُ يَوماً لِلوَرى عَمَلا فَالمَرءُ يُهدي عَلى مِقدارِ قُدرَتِهِ وَالنَملُ يُعذَرُ في القَدرِ الَّذي حَمَلا

طمعت بعفو منك عما اقترفته

طَمِعتُ بِعَفوٍ مِنكَ عَمّا اِقتَرَفتُهُ فَلَيسَ لَهُ في طَيِّ حِلمِكُمُ قَدرُ وَقُلتُ بِأَنَّ البَحرَ لا يَحمِلُ القَذى وَما شَكَّ خَلقٌ واحِدٌ أَنَّكَ البَحرُ وَأَبدَيتُ إِقراراً بِذَنبي لِأَنَّهُ بِهِ يَثبُتُ الإِنصافُ وَالتَوبُ وَالعُذرُ

تغان بالحشيش عن الرحيق

تَغانَ بِالحَشيشِ عَنِ الرَحيقِ وَبِالوَرَقِ الجَديدِ عَنِ العَتيقِ وَبِالخَضراءِ عَن حَمراءَ صَرفٍ وَكَم بَينَ الزُمُرُّدِ وَالعَقيقِ مُدامٌ في الجُيوبِ تُصانُ عِزّاً وَتُشرَبُ فَوقَ قارِعَةِ الطَريقِ يَظَلُّ سَحيقُها في الكَفِّ يَهزا بِطيبِ رَوائِحِ المِسكِ السَحيقِ فَعاقِرُها وَطَلَّقَ ما سِواها تَعِش في الناسِ ذا وَجِهِ طَليقِ

انهض فهذا النجم في الغرب سقط

اِنهَض فَهَذا النَجمُ في الغَربِ سَقَط وَالشَيبُ في فَودِ الظَلامِ قَد وَخَط وَالصُبحُ قَد مَدَّ إِلى نَحرِ الدُجى يَداً بِها دُرَّ النُجومِ تَلتَقِط وَأَلهَبَ الإِصباحُ أَذيالَ الدُجى بِشَمعَةٍ مِنَ الشُعاعِ لَم تُقَط وَضَجَّتِ الأَوراقُ في أَوراقِها لَمّا رَأَت سَيفَ الصَباحِ مُختَرَط وَقامَ مِن فَوقِ الجِدارِ هاتِفٌ مُتَوَّجُ الهامَةِ ذي فَرعٍ قَطَط يُخَبِّرُ الراقِدَ أَنَّ نَومَهُ… متابعة قراءة انهض فهذا النجم في الغرب سقط

خبروني عني بما لست أدري

خَبَّروني عَنّي بِما لَستُ أَدري مِن أُمورٍ أَبدَيتُ في حالِ سُكري فَاِعتَراني الحَيا وَكِدتُ وَحاشا يَ بِأَنّي أَتوبُ عَن كَأسِ خَمري ثُمَّ راجَعتُ رُشدَ عَقلي وَكَفَّر تُ يَميناً كانَت وَساوِسَ صَدري فَلَئِن كُنتُ قَد أَسَأتُ فَمَولا يَ عَلى سَكرَتي يُمَهِّدُ عُذري لَم يَكُن ذاكَ عَن شُعوري وَلَكِن أَنتَ تَدري بِأَنَّني لَستُ أَدري

طلب الود بالزيارة زور

طَلَبَ الوُدَّ بِالزِيارَةِ زَورٌ إِنَّما الوُدُّ ما حَوَتهُ الصُدورُ كَم صَديقٍ يُقَصِّرُ السَعيَ تَخفي فاً بِقَصدٍ وَكَم عَدُوٍّ يَزورُ ذاكَ عُذري عَن قَصدِ حَضرَةِ مَولا يَ وَقَولي مَعَ أَنَّني مَعذورُ إِن أَكُن في تَأَخُّرِ السَعيِ قَصَّر تُ فَفَرضُ المُسافِرُ التَقصيرُ

لا تصاحب من الأنام لئيما

لا تُصاحِب مِنَ الأَنامِ لَئيماً رُبَّما أَفسَدَ الطِباعَ اللَئيمُ فَالهَواءُ البَسيطُ في جَمرَةِ القَي ظِ سَمومٌ وَفي الرَبيعِ نَسيمُ وَاِبغِ مِنهُم مُجانِساً يوجِبُ الضَم مَ فَقَد يَصحَبُ الكَريمَ الكَريمُ وَاِعتَبِر حالَ عالَمِ الطَيرِ طُرّاً كُلُّ جِنسٍ مَع جِنسِهِ مَضمومُ