أما المشيب فإنه قد أبرقا

أَما المَشيبُ فَإِنَّهُ قَد أَبرَقا وَكَأَنَّني بِسَحابِهِ قَد أَغدَقا فَاِبرُك إِلَيهِ أَبيَضاً في أَبيَضٍ لا تَذكُرَنَّ مِنَ النَقا زَمَنَ النَقا وَمِنَ الشَبابِ خَلَعتُ عَيشاً أَخضَرا وَصَحِبتُ مِن شَيبي عُدُوّاً أَزرَقا كانَ الهَوى خِلَّ الصِبا وَصَديقَهُ حَتّى تَلا شَيبيوَإَن يَتَفَرَّقا لا تَسأَلِ الدُنيا وَإِن أَعطَت فَلا تَأخُذ فَبَعدَ نَعيمِها هَذا الشَقا

كفيت في البدر انتكاس الهلال

كُفيتَ في البَدرِ اِنتِكاسَ الهِلالْ وَدامَ شَمسي مِنهُ وَرْفُ الظِلالْ ما جَنَتِ الحَمى عَلى وَردِهِ وَإِنَّما الوَردُ سَريعُ المَلال لي خَلَفٌ لِلخَدِّ مِن وَردِهِ وَردٌ بِهِ يُسقى بِماءٍ زُلال أَنا شِمالٌ أَنتَ يُمنى لَها لا أَعدَمَ اللَهُ يَميني الشِمال قَد اِدَّعى لِلسُقمِ مِن بَعدِ ما قَد صَحَّ عَن عِلمي وَماذا حَلال بِالأَمسِ قَد كُنتَ مَريضَ… متابعة قراءة كفيت في البدر انتكاس الهلال

سمعنا الندى نادى بأحسن إحسان

سَمِعنا النَدى نادى بِأَحسَنِ إِحسانِ فَقُلنا لِمَن تَعني فَقالَ لِعُثمانِ فَآباؤُهُ كانوا مُهاجِرَةَ العُلا فَجاءَ بَنوهُ التابِعونَ بِإِحسانِ لَكَ البَيتُ بَيتٌ لا اِنكِسارَ لِوَزنِهِ وَإِن كانَ ما فيهِ عَطاءٌ بِميزانِ وَلَكِن عَدلاً صحَّ ميزانُ قِسطِهِ فَما فيهِ إِنسانٌ يُحامي لِإِنسانِ

أحبابنا لو رزقت الصبر بعدكم

أَحبابَنا لَو رُزِقتُ الصَبرَ بَعدَكُمُ لَما رَضيتُ بِهِ عَن قُربِكُم عِوَضا إِنّي لِأَعجَبُ أَنّي بَعدَ فُرقَتِكُم ما صَحَّ جِسمِيَ إِلّا زادَني مَرَضا أُنبيكُمُ عَن يَقينٍ أَنَّ قَلبِيَ لَو أَضحى مَكانَ جَناحَي طائِرٍ نَهَضا هَذا وَلَو أَنَّهُ بِالعَهدِ فيكَ وَفى لَكانَ حينَ قَضى اللَهُ الفِراقَ قَضى