أقول لمفت ذات يوم لقيته

أَقولُ لِمُفتٍ ذاتَ يَومٍ لَقيتُهُ بِمَكَّةَ وَالأَنضاءُ مُلقىً رِحالُها بِرَبِّكَ أَخبِرني أَلَم تَأثَمِ الَّتي أَضَرَّ بِجِسمي مِن زَمانٍ خَيالُها فَقالَ بَلى وَاللَهِ سَوفَ يَمَسُّها عَذابٌ وَبَلوى في الحَياةِ تَنالُها فَقُلتُ وَلَم أَملِك سَوابِقَ عَبرَةٍ سَريعٍ إِلى جَيبِ القَميصِ اِنهِمالُها عَفا اللَهُ عَنها ذَنبَها وَأَقالَها وَإِن كانَ في الدُنيا قَليلاً نَوالُها

أقول لصاحبي والعيس تهوي

أَقولُ لِصاحِبي وَالعيسُ تَهوي بِنا بَينَ المُنيفَةِ فَالضِمارِ تَمَتَّع مِن شَميمِ عَرارِ نَجدٍ فَما بَعدَ العَشيَّةِ مِن عَرارِ أَلا يا حَبَّذا نَفَحاتُ نَجدٍ وَرَيّا رَوضِهِ غِبَّ القُطارِ وَأَهلُكَ إِذ يَحِلُّ الحَيَّ نَجداً وَأَنتَ عَلى زَمانِكَ غَيرَ زاري شُهورٌ يَنقَضينَ وَما شَعُرنا بِأَنصافٍ لَهُنَّ وَلا سَرارِ فَأَمّا لَيلُهُنَّ فَخَيرُ لَيلٍ وَأَطوَلُ ما يَكونُ مِنَ النَهارِ

ألا أيها القلب الذي لج هائما

أَلا أَيُّها القَلبُ الَّذي لَجَّ هائِماً بِلَيلى وَليداً لَم تُقَطَّع تَمائِمُه أَفِق قَد أَفاقَ العاشِقونَ وَقَد أَنى لَكَ اليَومَ أَن تَلقى طَبيباً تُلائِمُه فَما لَكَ مَسلوبُ العَزاءِ كَأَنَّما تَرى نَأيَ لَيلى مَغرَماً أَنتَ غارِمُه أَجَدَّكَ لا تُنسيكَ لَيلى مُلِمَّةٌ تُلِمُّ وَلا عَهدٌ يَطولُ تَقادُمُه

تعشقت ليلى وابتليت بحبها

تَعَشَّقتُ لَيلى وَاِبتُليتُ بِحُبِّها وَأَصبَحتُ مِنها في القِفارِ أَهيمُ وَأَصبَحتُ فيها عاشِقاً وَمُوَلَّهاً مَضى الصَبرُ عَنّي وَالغَرامُ مُقيمُ فَيا أَبَتي إِن كُنتَ حَقّاً تُريدُني وَتَرجو حَياتي بَينَكُنَّ أُقيمُ فَجُد لي بِلَيلى وَاِصطَنِعني بِقُربِها أَصيرُ لَها زَوجاً وَأَنتَ سَليمُ لِلَيلى عَلى قَلبي مِنَ الحُبِّ حاجِزٌ مُقيمٌ وَلَكِنَّ اللِسانُ عَقيمُ فَواحِدَةٌ تَبكي مِنَ الهَجرِ وَالقِلى وَأُخرى تُبَكّي… متابعة قراءة تعشقت ليلى وابتليت بحبها

إذا حجبت ليلى فما أنت صانع

إِذا حُجِبَت لَيلى فَما أَنتَ صانِعُ أَتَصبِرُ أَم لِلبَينِ قَلبُكَ جازِعُ نَعَم إِنَّني صَبٌّ بِلَيلى مُتَيَّمٌ وَلَستُ بِسالٍ ما دَعا اللَهُ خاشِعُ وَلا صَبرَ لي عَنها وَلا لِيَ سَلوَةٌ سِوى سَقَراتٍ في الحَشا وَمَدامِعُ وَقَد جَدَّ بي وَجدي وَفاضَت مَدامِعي وَقَد زادَ ما اِنضَمَّت عَلَيهِ الأَضالِعُ أَلا إِنَّ لَيلى كَالغَزالَةِ في الضُحى أَوِ البَدرِ في… متابعة قراءة إذا حجبت ليلى فما أنت صانع

ألا أيها النوام ويحكم هبوا

أَلا أَيُّها النوّامُ وَيَحكُمُ هُبّوا أُسائِلُكُم هَل يَقتُلُ الرَجُلَ الحُبُّ فَقالوا نَعَم حَتّى يَرُضَّ عِظامَهُ وَيَترُكَهُ حَيرانَ لَيسَ لَهُ لُبُّ فَيا بَعلَ لَيلى كَيفَ يُجمَعُ شَملُنا لَدَيَّ وَفيما بَينَنا شَبَّتِ الحَربُ لَها مِثلُ ذَنبي اليَومَ إِن كُنتُ مُذنِباً وَلا ذَنبَ لي إِن كانَ لَيسَ لَها ذَنبُ

لعمري للبيت الذي أزوره

لَعَمري لَلبَيتُ الَّذي أَزورُهُ أَحَبُّ وَأَوفى مِن بُيوتٍ أَزورُها فَلَيتَ الَّذي دونَ البُيوتِ يُحِبُّهُ وَكانَ حَلَّ ما عَنكَ عَيني نَظيرُها وَلَو أَنَّ لَيلى بِالعِراقَينِ زِرتُها وَلَو كُنتُ وَسطَ النارِ أَو في سَعيرُها وَلَكِنَني أَخشى الوُشاةَ يَنَخنَ بي وَتُظهِرُ أَسراراً خَشيتُ ظُهورَها وَإِنّي كَتومُ حُبِّها في ضَمائِري فَيا لَيتَ حُبّي كامِنٌ في ضَميرِها وَإِنِّيَ وَلهانٌ بِها… متابعة قراءة لعمري للبيت الذي أزوره