فما للنجوم الطالعات نحوسها

فَما لِلنُجومِ الطالِعاتِ نُحوسُها عَلَيَّ أَما فيها الغَداةَ سُعودُ أَلا لَيتَني قَد مِتُّ شَوقاً وَوَحشَةً بِفَقدِكِ لَيلى وَالفُؤادُ عَميدُ وَإِن تَبعُدي يا لَيلُ بِم أَسلُ عَنكُمُ وَلَكِنَّ حُبّي وَالغَرامُ جَديدُ وَإِن تَقرُبي يا لَيلُ وَالحُبُّ صادِقٌ كَما كانَ يَنمو وَالنَوالُ بَعيدُ وَإِن كانَ هَذا البُعدُ أُخلِفَ عَهدَكُم فَحُبّي لَكُم حَتّى المَماتِ يَزيدُ

حججت ولم أحجج لذنب جنيته

حَجَجتُ وَلَم أَحجِج لِذَنبٍ جَنَيتُهُ وَلَكِن لِتُعدي لي عَلى قاطِعِ الحَبلِ ذَهَبتَ بِعَقلي في هَواها صَغيرَةً وَقَد كَبِرَت سِنّي فَرُدَّ بِها عَقلي وَإِلّا فَساوِ الحُبَّ بَيني وَبَينَها فَإِنَّكَ يا مَولايَ تَحكُمُ بِالعَدلِ

بلادي لو فهمت بسطت عذري

بِلادي لَو فَهِمتِ بَسَطتُ عُذري إِذا ما القَلبُ عاوَدَهُ نُزوعُ بِها الحينُ المُتاحُ لِمَن بَغاهُ وَجَزعٌ لِلغَريبِ بِهِ مُريعُ إِلى أَهلي الكِرامِ تُشاقُ نَفسي فَهَل يَوماً إِلى وَطَني أُريعُ

يقولون ليلى بالمغيب أمينة

يَقولونَ لَيلى بِالمَغيبِ أَمينَةٌ وَإِنّي لَراعٍ سَرَّها وَأَمينُها وَلِلنَفسِ ساعاتٌ تَهَشُّ لِذِكرِها فَتَحيا وَساعاتٌ لَها تَستَكينُها فَإِن تَكُ لَيلى اِستودَعَتني أَمانَةً فَلا وَأَبي لَيلى إِذاً لا أَخونُها أَأُرضي بِلَيلى الكاشِحينَ وَأَبتَغي كَرامَةَ أَعدائي بِها فَأُهينُها وَقَد قيلَ نَصرانِيَّةٌ أُمُّ مالِك فَقُلتُ ذَروني كُلُّ نَفسٍ وَدينُها فَإِن تَكُ نَصرانِيَّةٌ أُمُّ مالِك فَقَد صُوِّرَت في صورَةٍ لا… متابعة قراءة يقولون ليلى بالمغيب أمينة

خليلي هل بالشام عين حزينة

خَليلَيَّ هَل بِالشامِ عَينٌ حَزينَةٌ تُبَكّي عَلى نَجدٍ لَعَلّي أُعينُها قَدَ اِسلَمَها الباكونَ إِلّا حَمامَةً مُطَوَّقَةً بانَت وَبانَ قَرينُها تُجاوِبُها أُخرى عَلى خَيزُرانَةٍ يَكادُ يُدَنّيها مِنَ الأَرضِ لينُها

وأدنيتني حتى إذا ما فتنتني

وَأَدنَيتِني حَتّى إِذا ما فَتَنتِني بِقَولٍ يَحِلُّ العَصمَ سَهلَ الأَباطِحِ تَجافَيتِ عَنّي حينَ لا لِيَ حيلَةٌ وَغادَرتِ ما غادَرتِ بَينَ الجَوانِحِ فَما حُبُّ لَيلى بِالوَشيكِ اِنقِطاعُهُ وَلا بِالمُؤَدّى يَومَ رَدِّ المَنائِحِ

خليلي هذا الربع أعلم آيه

خَليلَيَّ هَذا الرَبعُ أَعلَمُ آيَهُ فَبِاللَهِ عوجا ساعَةً ثُمَّ سَلِّما أَلَم تَعلَما أَنّي بَذَلتُ مَوَدَّتي لِلَيلى وَأَنَّ الحَبلَ مِنها تَصَرَّما سَأَلتُكُما بِاللَهِ لَمّا قَضَيتُما عَلَيَّ فَقَد وُلّيتُما الحُكمَ فَاِحكُما بِجودي عَلى لَيلى بِوُدّي وَبُخلِها عَلَيَّ سَلاها أَيُّنا كانَ أَظلَما أَحِنُّ إِلَيها كُلَّما ذَرَّ شارِقٌ كَحُبِّ النَصارى قُدسَ عيسى بنَ مَريَما فَوَاللَهِ ثُمَّ اللَهِ إِنّي لَصادِقٌ… متابعة قراءة خليلي هذا الربع أعلم آيه