شكوت إلى رفيقي الذي بي

شَكَوتُ إِلى رَفيقَيَّ الَّذي بي فَجاءاني وَقَد جَمَعا دَواءَ وَجاءا بِالطَبيبِ لِيَكوِياني وَما أَبغي عَدَمتُهُما اِكتِواءَ فَلَو ذَهَبا إِلى لَيلى فَشاءَت لَأَهدَت لي مِنَ السَقمِ الشِفاءَ تَقولُ نَعَم سَأَقضي ثُمَّ تَلوي وَلا تَنوي وَإِن قَدِرَت قَضاءَ أَصارِمَةٌ حِبالَ الوَصلِ لَيلى لِأَخضَعَ يَدَّعي دوني وَلاءَ وَمُؤثِرَةُ الرِجالِ عَليَّ لَيلى وَلَم أوثِر عَلى لَيلى النِساءَ وَلَو كانَت… متابعة قراءة شكوت إلى رفيقي الذي بي

لعمرك إن البيت بالقبل الذي

لَعَمرُكَ إِنَّ البَيتَ بِالقِبَلِ الَّذي مَرَرتُ وَلَم أُلمِم عَلَيهِ لَشائِقُ وَبِالجَزعِ مِن أَعلى الجُنَينَةِ مَنزِلٌ شَجا حَزَناً صَدري بِهِ مُتَضايِقُ كَأَنّي إِذا لَم أَلقَ لَيلى مُعَلَّقٌ بِسِبَّينِ أَهفو بَينَ سَهلٍ وَحالِقُ عَلى أَنَّني لَو شِئتُ هاجَت صَبابَتي عَلَيَّ رُسومٌ عَيَّ فيها التَناطُقُ لَعَمرُكِ إِنَّ الحُبَّ يا أُمَّ مالِكٍ بِقَلبي يَراني اللَهُ مِنهُ لَلاصِقُ يَضُمُّ عَلَيَّ… متابعة قراءة لعمرك إن البيت بالقبل الذي

فيا قلب مت حزنا ولا تك جازعا

فَيا قَلبُ مُت حُزناً وَلا تَكُ جازِعا فَإِنَّ جَزوعَ القَومِ لَيسَ بِخالِدِ هَويتَ فَتاةً نَيلُها الخُلدُ فَاِلتَمِس سَبيلاً إِلى ما لَستَ يَوماً بِواجِدِ هَويتَ فَتاةً كَالغَزالَةِ وَجهُها وَكَالشَمسِ يَسبي دَلُّها كُلَّ عابِدِ وَلي كَبِدٌ حَرّى وَقَلبٌ مُعَذَّبٌ وَدَمعٌ حَثيثٌ في الهَوى غَيرُ جامِدِ وَآيَةُ وَجدِ الصَبِّ تَهطالُ دَمعِهِ وَدَمعُ الشَجيِّ الصَبِّ أَعدَلُ شاهِدِ عَلى ما… متابعة قراءة فيا قلب مت حزنا ولا تك جازعا

أحن إذا رأيت جمال قومي

أَحِنُّ إِذا رَأَيتُ جِمالَ قَومي وَأَبكي إِن سَمِعتُ لَها حَنينا سَقى الغَيثُ المَجيدُ بِلادَ قَومي وَإِن خَلَتِ الدِيارُ وَإِن بَلينا عَلى نَجدٍ وَساكِنِ أَرضِ نَجدٍ تَحِيّاتٌ يَرُحنَ وَيَغتَدينا

ألا فاسأل الركبان هل سقي الحمى

أَلا فَاِسأَلِ الرُكبانَ هَل سُقِيَ الحِمى نَدىً فَسَقى اللَهُ الحِمى وَسَقانِيا وَأَسأَل مَن لاقَيتُ عَن أُمِّ مالِكٍ فَهَل يَسأَلانِ الحَيَّ عَن كَيفَ حالِيا فَوَدَّعتُهُم عِندَ التَفَرُّقِ ضاحِكاً إِلَيها وَلَم أَعلَم بِأَن لا تَلاقِيا وَلَو كُنتُ أَدري أَنَّهُ آخِرُ اللُقا بَكَيتُ فَأَبكَيتُ الحَبيبَ المُوافِيا هُوَ الحُبُّ لا تَخفي سَواكِنُ جِدَّهُ وَكَيفَ وَيُبدي الدَمعُ ما كانَ خافِيا… متابعة قراءة ألا فاسأل الركبان هل سقي الحمى

فما للنجوم الطالعات نحوسها

فَما لِلنُجومِ الطالِعاتِ نُحوسُها عَلَيَّ أَما فيها الغَداةَ سُعودُ أَلا لَيتَني قَد مِتُّ شَوقاً وَوَحشَةً بِفَقدِكِ لَيلى وَالفُؤادُ عَميدُ وَإِن تَبعُدي يا لَيلُ بِم أَسلُ عَنكُمُ وَلَكِنَّ حُبّي وَالغَرامُ جَديدُ وَإِن تَقرُبي يا لَيلُ وَالحُبُّ صادِقٌ كَما كانَ يَنمو وَالنَوالُ بَعيدُ وَإِن كانَ هَذا البُعدُ أُخلِفَ عَهدَكُم فَحُبّي لَكُم حَتّى المَماتِ يَزيدُ

ألا يا حمامات الحمى عدن عودة

أَلا يا حَماماتِ الحِمى عُدنَ عَودَةً فَإِنّي إِلى أَصواتِكُنَّ حَنونُ فَعُدنَ فَلَمّا عُدنَ عُدنَ لِشِقوَتي وَكِدتُ بِأَسرارٍ لَهُنَّ أُبينُ وَعُدنَ بِقَرقارِ الهَديرِ كَأَنَّما شَرِبنَ مُداماً أَو بِهِنَّ جُنونُ فَلَم تَرَ عَيني مِثلَهُنَّ حَمائِماً بَكَينَ فَلَم تَدمَع لَهُنَّ عُيونُ وَكُنَّ حَماماتٍ جَميعاً بِعَيطَلٍ فَأَصبَحنَ شَتّى ما لَهُنَّ قَرينُ فَأَصبَحنَ قَد قَرقَرنَ إِلّا حَمامَةً لَها مِثلَ نَوحِ… متابعة قراءة ألا يا حمامات الحمى عدن عودة

أمزمعة للبين ليلى ولم تمت

أَمُزمِعَةٌ لِلبَينِ لَيلى وَلَم تَمُت كَأَنَّكَ عَمّا قَد أَظَلَّكَ غافِلُ سَتَعلَمُ إِن شَطَّت بِهِم غُربَةُ النَوى وَزالوا بِلَيلى أَنَّ لُبَّكِ زائِلُ وَأَنَّكَ مَمنوعُ التَصَبُّرِ وَالعَزا إِذا بَعُدَت مِمَن تُحِبُّ المَنازِلُ