المرء يرغب في الحيا ة

المَرءُ يَرغَبُ في الحَيا ة وَطولُ عَيشٍ قَد يَضُرُّهُ تَفَنى بَشَاشَتُهُ وَيَبقى بَعدَ حُلوِ العيشِ مُرُّهُ وَتَسُوؤُهُ الأَيّامُ حَتّى ما يَرى شَيئاً يَسُرُّهُ كَم شامِتٍ بِي إِن هَلَك تُ وَقَائِلٍ لِلَّهِ دَرُّهُ

وليست بشوهاء مقبوحة

وَلَيسَت بِشَوهاءَ مَقبوحَةٍ تُوافي الدِيارَ بِوجهٍ غَبِر فَذَر ذا وَعدِّ إِلى غَيرِهِ فَشَرُّ المَقالَةِ ما يُعتَسرَ وَما البَغيُ إِلاَّ عَلى أَهلِهِ وَما الناسُ إِلاَّ كهذي الشَجَر تَرَى الغُصنَ في عُنفُوانِ الشَبا بِ يَهتَزُّ في بَهَجاتٍ خُضَر زَماناً مِنَ الدَهرِ ثُمَّ التَوى فَعادَ إِلى صُفرَةٍ فاِنكَسَر وَكَم مِن أَخِي عَليَةٍ مُقتِرٍ تَأَتَّى لَهُ المالُ حَتّى اِنجَبَر… متابعة قراءة وليست بشوهاء مقبوحة

حكيت لنا الصديق لما وليتنا

حَكَيتَ لَنا الصِدّيقَ لَمّا وَلِيتَنا وَعُثمانَ وَالفارُوقَ فاِرتاحَ مُعدِمُ وَسَوَّيتَ بينَ النَّاسِ في الحَقِّ فَاِستَوَوا فَعادَ صَباحاً حالِكُ الليلِ مُظلِمُ أَتَاكَ أَبُو لَيلَى يَجُوبُ بِهِ الدُّجَى دُجى الليلِ جَوّابُ الفَلاةِ عَثَمثَمُ لِتَجبُرَ مِنهُ جَانباً ذَعذَعَت بِهِ صُرُوفُ اللَيالي وَالزَمانُ المُصَمِّمُ

ألا حييا ليلى وقولا لها هلا

أَلا حَيِّيَا لَيلى وَقُولا لَها هَلا فَقَد رَكِبَت أَمراً أَغَرَّ محجَّلا دَعِي عَنكِ تَهجاءَ الرِجالِ وَأَقِبِلي عَلى أَذلَغيِّ يَملأُ استَكِ فَيشلاَ بُرَيذِيَنةٌ بَلَّ البَراذِينَ ثَفرُها وَقَد شَرِبَت مِن آخِرِ اللّيلِ أُيَّلا وَقَد أَكَلَت بَقلاً وَخِيماً نَباتُهُ وَقَد نَكَحَت شَرَّ الأَخايِلِ أَخيَلا وَكَيفَ أُهاجِي شاعِراً رُمحُهُ اُستُهُ خَضِيبَ البَنانِ لا يَزالُ مُكَحَّلا فَلاَ تَحسَبِي جَريَ الرِهانِ… متابعة قراءة ألا حييا ليلى وقولا لها هلا