ما من عدو يرى معنا بساحته

ما مِن عَدُوٍّ يَرى مَعناً بِساحَتِهِ إِلّا يَظُنُّ المَنايا تَسبِقُ القَدَرا يُلفى إِذا الخَيلُ تُقدِم فَوارِسُها كَاللَيثِ يَزدادُ إِقداماً إِذا زُجِرا أَغَرُّ يُحسَبُ يَومَ الرَوعِ ذا لِبَدٍ وَرداً وَيُحسَبُ فَوقَ المَنبَرِ القَمَرا

حمدنا الذي أدى ابن يحيى فأصبحت

حَمِدنا الَّذي أَدّى اِبنُ يَحيى فَأَصبَحَت بِمَقدَمِهِ تَجرى لَنا الطَيرُ أَسعُدا وَما هَجَعَت حَتّى رَأَتهُ عُيونُنا وَما زِلنَ حَتّى آبَ بِالدَمعِ حُشَّدا لَقَد صَبّحَتنا خَيلُهُ وَرِجالُهُ بِأَروَع بدءِ الناسِ بِأساً وَسُؤدَدا نَفى عَن خُراسانَ العَدُوَّ كَما نَفى ضُحى الصُبحِ جِلبابَ الدُجى فَتَعَرَّدا لَقَد راعَ مَن أَمسى بِمَروٍ مَسيرُهُ إِلَينا وَقالوا شَعبُنا قَد تَبَدَّدا عَلى حينَ… متابعة قراءة حمدنا الذي أدى ابن يحيى فأصبحت

أسلم بن عمر وقد تعاطيت خطة

أَسَلمَ بنَ عَمرٍ وَقَد تَعاطَيتَ خُطَّةً تُقَصِّرُ عَنها بَعدَ طولِ عَنائِكا وَإِنّي لَسَبّاقٌ إِذ الخَيلُ كُلِّفَت مَدى مائَةٍ أَو غايَةً فَوقَ ذَلِكا فَدَع سابِقاً إِن عاوَدَتكَ عَجاجَةٌ سَنابِكُهُ أَو هَينَ مِنكَ سَنابِكا رَأَيتَ اِمرَأً نالَ اللُها فَحَسَدتَهُ فَلَم يَبقَ إِلّا أَن تَموتَ بِدائِكا طَلَبتَ مِنَ المَهدِيِّ شَطرَ حِبائِهِ فَقالَ لَكَ المَهدِيُّ لَستَ هُنالِكا فَما أَعوَلَت… متابعة قراءة أسلم بن عمر وقد تعاطيت خطة

أنعى إليك نفوسا طاح شاهدها

أَنعى إِلَيكَ نُفوساً طاحَ شاهِدُها فيما وَرا الحَيثُ يَلقى شاهِدَ القِدَمِ أَنعى إِلَيكَ قُلوباً طالَما هَطَلَت سَحائِبُ الوَحيِ فيها أَبحُرَ الحِكَمِ أَنعى إِلَيكَ لِسانَ الحَق مُذ زَمَن أَودى وَتَذكارُهُ في الوَهمِ كَالعَدَمِ أنعي إليك بيانا تستكين له أَقوالُ كُلِّ فَصيحٍ مِقوَلٍ فَهِمِ أَنعى إِلَيكَ إِشاراتِ القُلوبِ مَعاً لَم يَبقَ مِنهُنَّ إِلّا دارِسُ الرِمَمِ أَنعى وَحَقِّكَ… متابعة قراءة أنعى إليك نفوسا طاح شاهدها