أرى القلب أمسى بالأوانس مولعا

أَرى القَلبَ أَمسى بِالأَوانِسِ مولَعاً وَإِن كانَ مِن عَهدِ الصِبا قَد تَمَتَّعا وَلَمّا سَرى الهَمُّ الغَريبُ قَرَيتُهُ قِرى مَن أَزالَ الشَكَّ عَنهُ وَأَزمَعا عَزَمتُ فَعَجَّلتُ الرَحيلَ وَلَم أَكُن كَذى لَوثَةِ لا يَطلِعُ الهَمَّ مَطلَعا فَأَمَّت رِكابي أَرضَ مَعنٍ وَلَم تَزَل إِلى أَرضِ مَعنٍ حَيثُما كانَ نُزَّعا نَجائِبُ لَولا أَنَّها سُخِّرَت لَنا أَبَت عِزَّةُ مِن جَهلِها… متابعة قراءة أرى القلب أمسى بالأوانس مولعا

تخيرت للمدح ابن يحيى بن خالد

تَخَيَّرتُ لِلمَدحِ اِبنَ يَحيى بِن خالِدٍ فَحَسبي وَلَم أَظلِم بِأَن أَتَخَيَّرا لَهُ عادَةٌ أَن يَبسُطَ العَدلَ وَالنَدى لِمَن ساسَ مِن قَحطانَ أَو مَن تَنَزَّرا إِلى المِنبَرِ الشَرقِيِّ سارَ وَلَم يَزَل لَهُ والِدٌ يَعلو سَريراً وَمِنبَرا يُعَدُّ وَيَحيى البَرمَكِيُّ وَلا يُرى لَهُ الدَهرَ إِلّا قائِداً أَو مُؤَمَّرا

لام في أم مالك عاذلاكا

لامَ في أُمِّ مالِكٍ عاذِلاكا وَلَعَمرُ الإِلهِ ما أَنصَفاكا وَكِلا عاذِلَيكَ أَصبَحَ مِمّا بِكَ خِلواً هَواهُ غَيرُ هَواكا عَذَلا في الهَوى وَلَو جَرَّباهُ أَسعَدا إِذ بَكَيتَ أَو عَذَراكا كُلَّما قُلتُ بَعضَ ذا اللَومِ قالا إِنَّ جَهلاً بَعدَ المَشيبِ صِباكا بَثَّ في الرَأسِ حَرثَةَ الشَيبُ لَمّا حانَ إِبّانُ حَرثِهِ فَعَلاكا فَاِسلُ عَن أُمِّ مالِكٍ وَاِنهَ قَلباً… متابعة قراءة لام في أم مالك عاذلاكا

تبقى قوافي الشعر ما بقيت

تَبقى قَوافي الشِعر ما بَقيتُ وَالشِعرُ مَنسِيٌّ إِذا نُسيتُ لَم يحظَ في الشِعرِ كَما حَظيتُ جَمعٌ مِنَ الناسِ وَلا شَتيتُ كَم مَلِكٍ حُلَّتُهُ كُسيتُ وَمِن سَرير مُلكِهِ أُدنيتٌ إِن غِبتُ عَن حَضرَتِهِ دُعيتُ وَإِن حَضَرتُ بابَهُ حُيّيتُ

طرقتك زائرة فحي خيالها

طَرَقَتكَ زائِرَةً فَحَيِّ خَيالَها بَيضاءُ تُخلِطُ بِالحَياءِ دَلالَها قادَت فُؤادَكَ فَاِستَقادَ وَمِثلُها قادَ القُلوبَ إِلى الصِبا فَأَمالَها وَكَأَنَّما طَرَقَت بِنَفحَةِ رَوضَةٍ سَحَّت بِها دِيَمُ الرَبيعِ ظِلالَها باتَت تُسائِلُ في المَنامِ مُعَرِّساً بِالبيدِ أَشعَثَ لا يَمَلُّ سُؤالَها في فِتيَةِ هَجَعوا غِراراً بَعدَما سَئِمو مُراعَشَةَ السُرى وَمِطالَها فَكَأَنَّ حَشوَ ثِيابِهِم هِندِيَّةٌ نَحَلَت وَأَغفَلَتِ العُيونُ صَقالَها وَضَعوا الخُدودَ… متابعة قراءة طرقتك زائرة فحي خيالها

ويوم عسول الآل حام كأنما

وَيَومٍ عَسولِ الآلِ حامٍ كَأَنَّما لَظى شَمسِهِ مَشبوبُ نارٍ تَلَهَّبُ نَصَبنا لَهُ مِنّا الوُجوهَ وَكِنُّها عَصائِبُ أَسمالٍ بِها نَتَعَصَّبُ إِلى المُجتَدى مَعنٍ تَخَطَّت رِكابُنا تَنائِفَ فيما بَينَها الريحُ تَلغَبُ كَأَنَّ دَليلَ القَومِ بَينَ سُهوبِها طَريدُ دَمٍ مِن خَشيَةِ المَوتِ يَهرُبُ بَدَأنا عَلَيها وَهِيَ ذاتُ عَجارِفٍ تَقاذَفُ صُعراً في البُرى حينَ تُجذَبُ فَما بَلَغَت صَنعاءَ حَتّى… متابعة قراءة ويوم عسول الآل حام كأنما