لو كنت أعجب من شيء لأعجبني

لَو كُنتُ أَعجَبُ مِن شَيءٍ لَأَعجَبَني سَعيُ الفَتى وَهُوَ مَخبوءٌ لَهُ القَدَرُ يَسعى الفَتى لأُِمورٍ لَيسَ مُدرِكَها وَالنَفسُ واحِدَةٌ وَالهَمُّ مُنتَشِرُ وَالمَرءُ ما عاشَ مَمدودٌ لَهُ أمَلٌ لا تَنتَهي العَينُ حَتّى يَنتَهي الأَثَرُ

هل حبل رملة قبل البين مبتور

هَل حَبلُ رَملَةَ قَبلَ البَينِ مَبتورُ أَم أَنَتَ بِالحِلمِ بَعدَ الجَهلَِ معذورُ ما يَجمَعُ الشَوقُ إِن دارٌ بِنا شَحَطَت وَمِثلُها في تَداني الدارِ مَهجورُ نَشفى بِها وَهيَ داءٌ لَو تُصاقِبُنا كما اِشتَفى بِعِيادِ الخَمرِ مَخمورُ ما رَوضَةٌ مِن رِياضِ الحَزنِ باكَرَها بِالنَبتِ مُختلِفِ الأَلوانِ مَمطورُ يَوماً بِأَطيَبَ مِنها نَشرَ رائِحَةٍ بَعدَ المَنام إِذا حُبَّ المَعاطيرُ… متابعة قراءة هل حبل رملة قبل البين مبتور

أنى ألم بك الخيال يطيف

أَنّى ألَمَّ بِكَ الخَيالُ يَطيفُ وَمَطافُه لَكَ ذِكرَةٌ وَشُعوفُ يَسري بِحاجاتٍ إِلَيَّ فَرُعنَني مِن آلِ خَولَة كُلُّها مَعروفُ فَأَبيتُ مُحتَضِراً كَأَنِّيَ مُسلَمٌ لِلجِنِّ رَيعَ فُؤادُهُ المَخطوفُ فَعَزَفتُ عَنها إِنَّما هُوَ أَن أَرى ما لا أَنالُ فَإِنَني لَعَزوفُ لا هالِكٌ جَزَعاً عَلى ما فاتَني وَلِما ألَمَّ مِنَ الخُطوبِ عَروفُ صَفراءُ آنِسَةُ الحَديثِ بِمِثلِها يَشفي غَليلَ فُؤادِه… متابعة قراءة أنى ألم بك الخيال يطيف

لا تفش سرك إلا عند ذي ثقة

لا تُفشِ سِرَّك إِلّا عِندَ ذي ثِقَةٍ أَو لا فَأَفضَلُ ما اِستَودَعتَ أَسرارا صَدراً رَحيباً وَقَلباً واسِعاً صَمِتاً لَم تَخشَ مِنهُ لِما اِستَودَعتَ إِظهارا

بان الشباب وكل إلف بائن

بانَ الشَبابُ وَكُلُ إِلفٍ بائِنِ ظَعَنَ الشَبابُ مَعَ الخَليطِ الظاعِنِ طَلَبوا فَأَدرَكَ وِترَهُم مَولاهُمُ وَأَبَت سُعاتُكُمُ إِباءَ الحارِنِ شُدّوا المَآزِرَ فأَنعَشوا أَموالَكُم إِنَّ المَكارِمَ نِعمَ رِبحُ الثامِنِ كَيفَ الأُسى وَرَبيعَةُ بِنُ مُكَدَّمٍ يودى عَلَيكَ بِفِتيَةٍ وَأَفاتِنِ وَهُوَ التَريكَةُ بِالمَكَرِّ وَحارِثٌ فِقعُ القَراقِرِ بِالمَكانِ الواتِنِ كَم غادَروا مِن ذي أَرامِلَ عائِلٍ جَزَرَ السِباعِ وَمِن ضَريكٍ حاجِنِ

ألا بكرت عرسي توائم من لحى

أَلا بَكَرَت عِرسي تُوائِمُ مَن لَحى وَأَقرَبَ بِأَحلامِ النِساء مِنَ الرَدى أَفي جَنبِ بَكرٍ قَطَّعَتني مَلامَةً لَعَمري لَقَد كانَت مَلامَتُها ثِنى أَلا لا تَلومي وَيبَ غَيرِكِ عارِياً رَأى ثَوبَهُ يَوماً مِنَ الدَهرِ فَاِكتَسى فَأُقسِمُ لَولا أَن أُسِرَّ نَدامَةً وَأُعلِنَ أُخرى إِن تَراخَت بِكَ النَوى وَقيلُ رِجالٍ لا يُبالونَ شَأنَنا غَوى أَمرُ كَعبٍ ما أَرادَ وَما… متابعة قراءة ألا بكرت عرسي توائم من لحى

وهاجرة لا تستريد ظباؤها

وَهاجِرَةٍ لا تَستَريدُ ظِباؤُها لِأَعلامِها مِنَ السَرابِ عَمائمُ تَرى الكاسِعاتِ العُفرَ فيها كَأَنَّما شَواها فَصَلّاها مِنَ النارِ جاحِمُ نَصَبتُ لَها وَجهي عَلى ظَهرِ لاحِبٍ طَحينِ الحَصى قَد سَهَّلَتهُ المَناسِمُ تَراهُ إِذا يَعلو الأَحِزَّةَ واضِحاً لِمَن كانَ يَسري وَهُوَ بِاللَيلِ طاسِمُ زَجَرتُ عَلَيهِ حُرَّةَ اللَيطِ رَفَّعَت عَلى رَبِذٍ كَأَنَّهُنَّ دَعائِمُ تَخالُ بِضاحي جِلدِها وَدُفوفِها عَصيمَ هَناءٍ… متابعة قراءة وهاجرة لا تستريد ظباؤها

رحلت إلى قومي لأدعو جلهم

رَحَلتُ إِلى قَومي لِأَدعو جُلَّهُم إِلى أَمرِ حَزمٍ أَحَكَمتُهُ الجَوامِعُ لِيوفوا بِما كانوا عَلَيهِ تَعاقَدوا بِخَيفِ مِنىً وَاللَهُ راءٍ وَسامِعُ وَتوصَلَ أَرحامٌ وَيُفَرَجَ مُغرَمٌ وَتَرجِعَ بِالوُدِّ القَديمِ الرَواجِعُ فَأَبلِغ بِها أَفناء عُثمانَ كُلَّها وَأَوساً فَبَلِّغها الَّذي أَنا صانِعُ سَأَدعوهُمُ جُهدي إِلى البِرِّ وَالتُقى وَأَمرِ العُلا ما شايَعَتني الأَصابِعُ فَكونوا جَميعاً ما اِستَطَعتُم فَإِنَّهُ سيَلبَسُكُم ثَوبٌ… متابعة قراءة رحلت إلى قومي لأدعو جلهم