عجبت لرحل من عدي مشمس

عَجِبتُ لِرَحلٍ مِن عَدِيِّ مُشَمَّسٍ وَفي أَيِّ يَومٍ لَم تَشَمَّس رِحالُها وَفيمَ عَدِيٌّ عِندَ تَيمٍ مِنَ العُلى وَأَيّامِنا اللاتي يُعَدُّ فَعالُها مَدَدتَ بِكَفٍّ مِن عَدِيٍّ قَصيرَةٍ لِتُدرِكَ مِن زَيدٍ يَداً لا تَنالُها وَصِيَّةَ عَمّي بِاِبنِ خِلٍّ فَلا تَرُم مَساعِيَ قَومٍ لَيسَ مِنكَ سِجالُها يُماشي عَدِيّاً لُؤمُها ما تُجِنُّهُ مِنَ الناسِ ما ماشَت عَدِيّاً ظِلالُها فَقُل… متابعة قراءة عجبت لرحل من عدي مشمس

عفا قو وكان لنا محلاً

عَفا قَوٍّ وَكانَ لَنا مَحَلّاً إِلى جَوَّي صَلاصِلَ مِن لُبَينى أَلا نادِ الظَعائِنَ لَو لَوَينا وَلَولا مَن يُراقِبنَ اِرعَوَينا يَقُلنَ وَقَد تَلاحَقَتِ المَطايا كَذاكَ القَولُ إِنَّ عَلَيكَ عَينا أَلَم تَرَني بَذَلتُ لَهُنَّ وُدّي وَكَذَّبتُ الوُشاةَ فَما جَزَينا إِذا ما قُلتَ حانَ لَنا التَقاضي بَخِلنَ بِعاجِلٍ وَوَعَدنَ دَينا تُضيءُ لَنا الحِجالُ سَنا غِمامٍ إِذا لَمَحَت غَوارِبُهُ… متابعة قراءة عفا قو وكان لنا محلاً

لمن الديار ببرقة الروحان

لِمَنِ الدِيارُ بِبُرقَةِ الرَوحانِ إِذ لا نَبيعُ زَمانَنا بِزَمانِ إِن زُرتُ أَهلَكِ لَم يُبالوا حاجَتي وَإِذا هَجَرتُكِ شَفَّني هِجراني هَل رامَ جَوُّ سُوَيقَتَينِ مَكانَهُ أَو حَلَّ بَعدَ مَحَلِّنا البُردانِ راجَعتُ بَعدَ سُلُوِّهِنَّ صَبابَةً وَعَرَفتُ رَسمَ مَنازِلٍ أَبكاني أَصبَحنَ بَعدَ نَعيمِ عَيشٍ مُؤنِقٍ قَفراً وَبَعدَ نَواعِمٍ أَخدانِ قَد رابَني نَزَعٌ وَشَيبٌ شائِعٌ بَعدَ الشَبابِ وَعَصرِهِ الفَينانِ… متابعة قراءة لمن الديار ببرقة الروحان

أقمنا وربتنا الديار ولا أرى

أَقَمنا وَرَبَّتنا الدِيارُ وَلا أَرى كَمَربَعِنا بَينَ الحَنِيَّينِ مَربَعا أَلا حَبَّ بِالوادي الَّذي رُبَّما نَرى بِهِ مِن جَميعِ الحَيِّ مَرأىً وَمَسمَعا أَلا لا تَلوما القَلبَ أَن يَتَخَشَّعا فَقَد هاجَتِ الأَحزانُ قَلباً مُفَزَّعا وَجودا لِهِندٍ بِالكَرامَةِ مِنكُما وَما شِئتُما أَن تَمنَعا بَعدُ فَاِمنَعا وَما حَفَلَت هِندٌ تَعَرُّضَ حاجَتي وَلا نَومَ عينَيَّ الغِشاشَ المُرَوَّعا بِعَينِيَ مِن جارٍ… متابعة قراءة أقمنا وربتنا الديار ولا أرى

أبا العوف إن الشول ينقع رسلها

أَبا العَوفِ إِنَّ الشَولَ يَنقَعُ رِسلُها وَلَكِن دَمُ الثَأرِ النُمَيرِيِّ أَنقَعُ تُبَكّي عَلى سَلمى إِذا الحَيُّ أَصعَدوا وَتَترُكُ رَيّانَ القَتيلَ المُضَيَّعا إِذا صُبَّ ما في القَعبِ فَاِعلَم بِأَنَّهُ دَمُ الشَيخِ فَاِشرَب مِن دَمِ الشَيخِ أَو دَعا

أدار الجميع الصالحين أبيني

أَدارَ الجَميعِ الصالِحينَ أَبيني وَعَهدي بِسَلمى قَبلَ ذاكَ بِحينِ فَإِنّي لَذو حِلمٍ وَإِنّي لَلَيِّنٌ وَإِنّي لَأَحمي بِالشَكاسَةِ ليني

أعوذ بالله العزيز الغفار

أَعوذُ بِاللَهِ العَزيزِ الغَفّار وَبِالإِمامِ العَدلِ غَيرِ الجَبّار مِن ظُلمِ حِمّانَ وَتَخريبِ الدار فَاِسأَل بَني صَحبٍ وَرَهطَ الجَرّار وَالسَلَمِيِّينَ العِظامَ الأَخطار وَالقُرَشِيِّينَ ذَوي السَيحِ الجار هَل كانَ قَبلَ حَفرِنا مِن مِحفار أَو كانَ مِن وِردٍ بِهِ أَو إِصدار حَفَرتُها وَهيَ كِناسُ البَقّار مُقفِرَةُ الجَوفِ أَشَدُّ الإِقفار يَمشي بِها كُلُّ مُوَشّى بَربار مُوَشَّمُ الأَكرُعِ فيها جَأآر… متابعة قراءة أعوذ بالله العزيز الغفار

انظر خليلي بأعلى ثرمداء ضحى

اِنظُر خَليلي بِأَعلى ثَرمَداءِ ضُحىً وَالعيسُ جائِلَةٌ أَغراضُها خُنُفُ اِستَقبَلَ الحَيُّ بَطنَ السِرِّ أَم عَسَفوا فَالقَلبُ فيهُم رَهينٌ أَينَ ما اِنصَرَفوا مِن نَحوِ كابَةَ تَحتَثُّ الحُداةُ بِهِم كَي يَشعُفوا آلِفاً صَبّاً فَقَد شَعَفوا إِنَّ الزِيارَةَ لا تُرجى وَدونَهُمُ جَهمُ المُحيّا وَفي أَشبالِهِ غَضَفُ آلَوا عَليها يَميناً لا تُكَلِّمُنا مِن غَيرِ سوءٍ وَلا مِن ريبَةٍ حَلَفوا… متابعة قراءة انظر خليلي بأعلى ثرمداء ضحى

ألا رب يوم قد أتيح لك الصبا

أَلا رُبَّ يَومٍ قَد أُتيحَ لَكَ الصِبا بِذي السِدرِ بَينَ الصُلبِ فَالمُتَثَلَّمِ فَما حُمِدَت يَومَ اللِقاءُ مُجاشِعٌ وَلا عِندَ عَقدٍ تَمنَعُ الجارَ مُحكَمِ تَقولُ قُرَيشٌ أَيَّ جارٍ غَرَرتُمُ وَقَد بُلَّ عِطفا ذي النِعالِ مِنَ الدَمِ شَدَدتُم حُباكُم لِلخَزيرِ وَأَعيَنٌ يُقَرِّبُ يَكبو لِليَدَينِ وَلِلفَمِ بَني مالِكٍ أَمسى الفَرَزدَقُ نادِماً وَمَن يَلقَ ما لاقى الفَرَزدَقُ يَندَمِ بَني… متابعة قراءة ألا رب يوم قد أتيح لك الصبا

عرين من عرينة ليس منا

عَرينٌ مِن عُرَينَةَ لَيسَ مِنّا بَرِئتُ إِلى عُرَينَةَ مِن عَرينِ قُبَيَّلَةٌ أَناخَ اللُؤمُ فيها فَلَيسَ اللُؤمُ تارِكَهُم لِحينِ عَرَفنا جَعفَراً وَبَني عُبَيدٍ وَأَنكَرنا زَعانِفَ آخَرينِ أَتَوعِدُني وَراءَ بَني رِياحٍ كَذَبتَ لِتَقصُرَنَّ يَداكَ دوني فَنِعمَ الوَفدُ وَفدُ بَني رِياحٍ وَنِعمَ فَوارِسُ الفَزَعِ اليَقينِ أَكُلَّ الدَهرِ حِلٌّ وَاِرتِحالٌ أَما يُبقي عَلَيَّ وَما يَقيني وَماذا يَبتَغي الشُعَراءُ مِنّي… متابعة قراءة عرين من عرينة ليس منا