وما صائب من نابل قذفت به

ديوان جميل بثينة

وَما صائِبٌ مِن نابِلٍ قَذَفَت بِهِ يَدٌ وَمُمِرُّ العُقدَتَينِ وَثيقُ لَهُ مِن خَوافي النِسرِ حُمٌّ نَظائِرٌ وَنَصلٌ كَنَصلِ الزاعِبِيِّ فَتيقُ عَلى نَبعَةٍ زَوراءَ أَمّا خِطامُها فَمَتنٌ وَأَمّا عودُها فَعَتيقُ بِأَوشَكَ قَتلاً مِنكِ يَومَ رَمَيتِني نَوافِذَ لَم تَظهَر لَهُنَّ خُروقُ تَفَرَّقَ أَهلانا بُثَينٌ فَمِنهُمُ فَريقٌ أَقاموا وَاِستَمَرَّ فَريقُ فَلَو كُنتُ خَوّاراً لَقَد باحَ مُضمَري وَلَكِنَني صُلبُ… متابعة قراءة وما صائب من نابل قذفت به

وعاذلين ألحوا في محبتها

ديوان جميل بثينة

وَعاذِلينَ أَلَحّوا في مَحَبَّتِها يا لَيتَهُم وَجَدوا مِثلَ الَّذي أَجِدُ لَمّا أَطالوا عِتابي فيكِ قُلتُ لَهُم لا تُكثِروا بَعضَ هَذا اللَومِ وَاِقتَصِدوا قَد ماتَ قَبلي أَخو نَهدٍ وَصاحِبُهُ مُرَقِّشٌ وَاِشتَفى مِن عُروَةَ الكَمَدُ وَكُلُّهُم كانَ مِن عِشقٍ مَنِيَّتُهُ وَقَد وَجَدتُ بِها فَوقَ الَّذي وَجَدوا إِنّي لَأَحسَبُ أَو قَد كُدتُ أُعلِمُهُ أَن سَوفَ تورِدُني الحَوضَ الَّذي… متابعة قراءة وعاذلين ألحوا في محبتها

وإني لأستحيي من الناس أن أرى

ديوان جميل بثينة

وَإِنّي لَأَستَحيِي مِنَ الناسِ أَن أُرى رَديفاً لِوَصلٍ أَو عَلَيَّ رَديفُ وَأَشرَبَ رَنقاً مِنكِ بَعدَ مَوَدَّةٍ وَأَرضى بِوَصلٍ مِنكِ وَهُوَ ضَعيفُ وَإِنِّيَ لِلماءِ المُخالِطِ لِلقَذى إِذا كَثُرَت وُرّادُهُ لَعَيوفُ

ارحميني فقد بليت فحسبي

ديوان جميل بثينة

اِرحَميني فَقَد بَليتُ فَحَسبي بَعضُ ذا الداءِ يا بُثَينَةُ حَسبي لامَني فيكِ يا بُثَينَةُ صَحبي لا تَلوموا قَد أَقرَحَ الحُبُّ قَلبي زَعَمَ الناسُ أَنَّ دائي طِبّي أَنتِ وَاللَهِ يا بُثَينَةُ طِبّي

ورب حبال كنت أحكمت عقدها

ديوان جميل بثينة

وَرُبَّ حِبالٍ كُنتُ أَحكَمتُ عَقدَها أُتيحَ لَها واشٍ رَفيقٌ فَحَلَّها فَعُدنا كَأَنّا لَم يَكُن بَينَنا هَوىً وَصارَ الَّذي حَلَّ الحِبالَ هَوىً لَها وَقالوا نَراها يا جَميلُ تَبَدَّلَت وَغَيَّرَها الواشي فَقُلتُ لَعَلَّها

إن أحب سفل أشرار

ديوان جميل بثينة

إِنَّ أَحَبَّ سُفَّلٌ أَشرارُ حُثالَةٌ عودُهُمُ خَوّارُ أَذَلُّ قَومَ حينَ يُدعى الجارُ كَما أَذَلَّ الحَرِثَ النَخّارُ

فما سرت من ميل ولا سرت ليلة

ديوان جميل بثينة

فَما سِرتُ مِن مَيلٍ وَلا سِرتُ لَيلَةً مِنَ الدَهرِ إِلّا اِعتادَني مِنكِ طائِفُ وَلا مَرَّ يَومٌ مُذ تَرامَت بِكِ النَوى وَلا لَيلَةٌ إِلّا هَوىً مِنكِ رادِفُ أَهُمُّ سُلُوّاً عَنكِ ثُمَّ تَرُدَّني إِلَيكِ وَتَثنيني عَلَيكِ العَواطِفُ فَلا تَحسَبَنَّ النَأيَ أَسلى مَوَدَّتي وَلا أَنَّ عَيني رَدَّها عَنكِ عاطِفُ وَكَم مِن بَديلٍ قَد وَجَدتُ وَطُرفَةٍ فَتَأبى عَلَيَّ النَفسُ… متابعة قراءة فما سرت من ميل ولا سرت ليلة

أهاجك أم لا بالمداخل مربع

ديوان جميل بثينة

أَهاجَكَ أَم لا بِالمَداخِلِ مَربَعُ وَدارٌ بِأَجراعِ الغَديرَينِ بَلقَعُ دِيارٌ لِسَلمى إِذ نَحِلُّ بِها مَعاً وَإِذ نَحنُ مِنها بِالمَوَدَّةِ نَطمَعُ وَإِن تَكُ قَد شَطَّت نَواها وَدارُها فَإِنَّ النَوى مِمّا تُشِتُّ وَتَجمَعُ إِلى اللَهِ أَشكو لا إِلى الناسِ حُبَّها وَلا بُدَّ مِن شَكوى حَبيبٍ يُرَوَّعُ أَلا تَتَّقينَ اللَهَ فيمَن قَتَلتِهِ فَأَمسى إِلَيكُم خاشِعاً يَتَضَرَّعُ فَإِن يَكُ… متابعة قراءة أهاجك أم لا بالمداخل مربع

أنا جميل في السنام من معد

ديوان جميل بثينة

أَنا جَميلٌ في السَنامِ مِن مَعَد في الذُروَةِ العَلياءِ وَالرُكنِ الأَشَد وَالبَيتِ مِن سَعدِ بنِ زَيدٍ وَالعَدَد ما يَبتَغي الأَعداءُ مِنّي وَلَقَد أُضرِيَ بِالشَمِّ لِساني وَمَرَد أَقودُ مَن شِئتُ وَصَعبٌ لَم أُقَد