فدع عنك نهباً صيح في حجراته

فَدَع عَنكَ نَهباً صيحَ في حَجَراتِهِ وَلَكِن حَديثاً ما حَديثُ الرَواحِلِ كَأَنَّ دِثاراً حَلَّقَت بِلَبونِهِ عُقابُ تَنوفى لا عُقابُ القَواعِلِ تَلَعَّبَ باعِثٌ بِذِمَّةِ خالِدٍ وَأَودى عِصامٌ في الخُطوبِ الأَوائِلِ وَأَعجَبَني مَشيُ الحُزُقَّةِ خالِدٌ كَمَشيِ أَتانٍ حُلِّئَت بِالمَناهِلِ أَبَت أَجَأٌ أَن تُسلِمَ العامَ جارَه فَمَن شاءَ فَليَنهَض لَها مِن مُقاتِلِ تَبيتُ لُبونى بِالقُرَيَّةِ أُمُّن وَأَسرَحَنا غَبّاً… متابعة قراءة فدع عنك نهباً صيح في حجراته

حي الحمول بجانب العزل

حَيِّ الحُمولَ بِجانِبِ العَزلِ إِذ لا يُلائِمُ شَكلَها شَكلي ماذا يَشُكُّ عَلَيكَ مِن ظَعنٍ إِلّا صِباكَ وَقِلَّةُ العَقلِ مَنّيتَنا بِغَدٍ وَبَعدَ غَدٍ حَتّى بَخَلتَ كَأَسوَءِ البُخلِ يا رُبَّ غانِيَةٍ لَهَوتُ بِه وَمَشَيتُ مُتَّئِداً عَلى رُسلي لا أَستَقيدُ لِمَن دَعا لِصِب قَسراً وَلا أَصطادُ بِالخَتلِ وَتَنوفَةٍ حَرداءَ مُهلِكَةٍ جاوَرتُها بِنَجائِبٍ فُتلِ فَيَبِتنَ يَنهَسنَ الجَبوبَ بِه وَأَبيتُ… متابعة قراءة حي الحمول بجانب العزل

رب رام من بني ثعل

رُبَّ رامٍ مِن بَني ثُعَلٍ مُتلِجٍ كَفَّيهِ في قُتَرِه عارِضٍ زَوراءَ مِن نَشمٍ غَيرُ باناةٍ عَلى وَتَرِه قَد أَتَتهُ الوَحشُ وارِدَةً فَتَنَحّى النَزعُ في يَسَرِه فَرَماها في فَرائِصِه بِإِزاءِ الحَوضِ أَو عُقُرِه بِرَهيشٍ مِن كِنانَتِهِ كَتَلَظّي الجَمرِ في شَرَرِه راشَهُ مِن ريشِ ناهِضَةٍ ثُمَّ أَمهاهُ عَلى حَجَرِه فَهوَ لا تَنمى رَمِيَّتُهُ مالُهُ لا عُدَّ مِن… متابعة قراءة رب رام من بني ثعل

كأني إذ نزلت على المعلى

كَأَنّي إِذ نَزَلتُ عَلى المُعَلّى نَزَلتُ عَلى البَواذِخِ مِن شَمامِ فَما مُلكُ العِراقِ عَلى المُعَلّى بِمُقتَدِرٍ وَلا مُلكُ الشَآمِ أَصَدَّ نِشاصِ ذي القَرنَينِ حَتّى تَوَلّى عارِضُ المَلِكِ الهُمامِ أَقَرَّ حَشا اِمرِئِ القَيسِ بنِ حُجرٍ بَنو تَيمٍ مَصابيحُ الظَلامِ

ديمة هطلاء فيها وطف

دَيمَةٌ هَطلاءُ فيها وَطَفٌ طَبَّقَ الأَرضَ تُجَرّى وَتُدِر تُخرِجُ الوِدَّ إِذا ما أَشجَذَت وَتُواريهِ إِذا ما تَشتَكِر وَتَرى الضَبَّ خَفيفاً ماهِر ثانِياً بُرثُنُهُ ما يَنعَفِر وَتَرى الشَجراءَ في رَيِّقِهِ كَرُؤوسٍ قُطِّعَت فيها الخُمِر ساعَةً ثُمَّ اِنتَحاها وابِلٌ ساقِطُ الأَكنافِ واهٍ مُنهَمِر راحَ تُمرِيهِ الصَبا ثُمَّ اِنتَحى فيهِ شُؤبوبُ جُنوبٍ مُنفَجِر ثَجَّ حَتّى ضاقَ عَن آذِيِّهِ… متابعة قراءة ديمة هطلاء فيها وطف