ألا إِن قوما كنتم أمس دونهم

أَلا إِنَّ قَوماً كُنتُمُ أَمسَ دونَهُم هُمُ مَنَعوا جاراتِكُم آلَ غُدرانِ عُوَيرٌ وَمَن مِثلُ العُوَيرِ وَرَهطِهِ وَأَسعَدَ في لَيلِ البَلابِلِ صَفوانِ ثِيابُ بَني عَوفٍ طَهارى نَقِيَّةٌ وَأَوجُهُهُم عِندَ المُشاهِدِ غِرّانِ هُمُ أَبلَغوا الحَيَّ المُضَلَّلَ أَهلَهُم وَساروا بِهِم بَينَ العِراقِ وَنَجرانِ فَقَد أَصبَحوا وَاللَهِ أَصفاهُمُ بِهِ أَبَرَّ بِميثاقٍ وَأَوفى بِجِيرانِ

ألا إلا تكن إبل فمعزى

أَلا إِلّا تَكُن إِبِلٌ فَمِعزى كَأَنَّ قُرونَ جُلَّتِها العِصِيُّ وَجادَ لَها الرَبيعُ بِواقِصاتٍ فَآرامٍ وَجادَ لَها الوَلِيُّ إِذا مُشَّت حَوالِبُها أَرَنَّت كَأَنَّ الحَيَّ صَبَّحَهُم نَعِيُّ تَروحُ كَأَنَّها مِمّا أَصابَت مُعَلَّقَةٌ بِأَحقَيها الدُلِيُّ فَتوسِعُ أَهلَها أَقِطاً وَسَمن وَحَسبُكَ مِن غِنى شِبعٌ وَرِيُّ

أعني على برق أراه وميضِ

أَعِنّي عَلَى بَرْقٍ أراهُ وَمِيضِ يُضيءُ حَبِيّاً في شَمارِيخَ بِيضِ وَيَهْدَأُ تَارَاتٍ سَنَاهُ وَتَارَةً يَنُوءُ كَتَعتَابِ الكَسيرِ المَهيضِ وَتَخْرُجُ مِنْهُ لامِعَاتٌ كَأنّهَا أكُفٌّ تَلَقّى الفَوْزَ عند المُفيضِ قَعَدْتُ لَهُ وَصُحُبَتي بَينَ ضَارجٍ وَ بَينَ تِلاعِ يَثْلَثَ فالعَرِيضِ أصَابَ قَطَاتَينِ فَسالَ لِوَاهُمَا فَوَادِي البَدِيِّ فانتَحَى للأرِيضِ بِلادٌ عَرِيضَة ٌ وأرْضٌ أرِيضَة ٌ مَدَافِعُ غَيْثٍ في فضاءٍ… متابعة قراءة أعني على برق أراه وميضِ

تطاول ليلك بالأثمد

تَطاوَلَ لَيلُكَ بِالأَثمَدِ وَنامَ الخَلِيُّ وَلَم تَرقُدِ وَباتَ وَباتَت لَهُ لَيلَةٌ كَلَيلَةِ ذي العائِرِ الأَرمَدِ وَذَلِكَ مِن نَبَإٍ جاءَني وَخُبِّرتُهُ عَن أَبي الأَسوَدِ وَلَو عَن نَثاً غَيرِهِ جاءَني وَجُرحُ اللِسانِ كَجُرحِ اليَدِ لَقُلتُ مِنَ القَولِ ما لا يَز لُ يُؤثِرُ عَنّي يَدَ المُسنِدِ بِأَيِّ عَلاقَتِنا تَرغَبونَ أَعَن دَمِ عَمروٍ عَلى مَرثِدِ فَإِن تَدفُنوا الداءَ لا… متابعة قراءة تطاول ليلك بالأثمد

أحار ترى بريقا هب وهنا

أَحارِ تَرى بُرَيقاً هَبَّ وَهناً أَرِقتُ لَهُ وَنامَ أَبو شُرَيحٍ كَأَنَّ هَزيزَهُ بِوَراءِ غَيبٍ فَلَمّا أَن دَنا لِقَفا أَضاخٍ فَلَم يَترُك بِذاتِ السِرِّ ظَبياً

لمن الديار غشيتها بسحام

لِمَنِ الدِّيارُ غَشِيتُها بِسُحامِ فَعَمايَتَينِ فَهُضبُ ذي أَقدامِ فَصَفا الأَطيطِ فَصاحَتَينِ فَغاضِرٍ تَمشي النِّعاجُ بِها مَعَ الآرامِ دَارٌ لِهنْدٍ وَالرَّبَابِ وَفَرْتَنى وَلَمِيسَ قَبْلَ حَوَادِثِ الأيّامِ عوجا عَلى الطَلَلِ المُحِيلِ لِأَنَّنا نَبكي الدِّيَارَ كَمَا بَكَى اِبنُ خِذامِ أَوَ مَا تَرى أَظعانَهُنَّ بَواكِر كَالنَّخلِ مِن شَوكانَ حينَ صِرامِ حوراً تُعَلَّلُ بِالعَبيرِ جُلودُه بيضُ الوُجوهِ نَواعِمُ الأَجسامِ فَظَلِلتُ… متابعة قراءة لمن الديار غشيتها بسحام

حي الحمول بجانب العزل

حَيِّ الحُمولَ بِجانِبِ العَزلِ إِذ لا يُلائِمُ شَكلَها شَكلي ماذا يَشُكُّ عَلَيكَ مِن ظَعنٍ إِلّا صِباكَ وَقِلَّةُ العَقلِ مَنّيتَنا بِغَدٍ وَبَعدَ غَدٍ حَتّى بَخَلتَ كَأَسوَءِ البُخلِ يا رُبَّ غانِيَةٍ لَهَوتُ بِه وَمَشَيتُ مُتَّئِداً عَلى رُسلي لا أَستَقيدُ لِمَن دَعا لِصِب قَسراً وَلا أَصطادُ بِالخَتلِ وَتَنوفَةٍ حَرداءَ مُهلِكَةٍ جاوَرتُها بِنَجائِبٍ فُتلِ فَيَبِتنَ يَنهَسنَ الجَبوبَ بِه وَأَبيتُ… متابعة قراءة حي الحمول بجانب العزل

فدع عنك نهباً صيح في حجراته

فَدَع عَنكَ نَهباً صيحَ في حَجَراتِهِ وَلَكِن حَديثاً ما حَديثُ الرَواحِلِ كَأَنَّ دِثاراً حَلَّقَت بِلَبونِهِ عُقابُ تَنوفى لا عُقابُ القَواعِلِ تَلَعَّبَ باعِثٌ بِذِمَّةِ خالِدٍ وَأَودى عِصامٌ في الخُطوبِ الأَوائِلِ وَأَعجَبَني مَشيُ الحُزُقَّةِ خالِدٌ كَمَشيِ أَتانٍ حُلِّئَت بِالمَناهِلِ أَبَت أَجَأٌ أَن تُسلِمَ العامَ جارَه فَمَن شاءَ فَليَنهَض لَها مِن مُقاتِلِ تَبيتُ لُبونى بِالقُرَيَّةِ أُمُّن وَأَسرَحَنا غَبّاً… متابعة قراءة فدع عنك نهباً صيح في حجراته

ألا انعم صباحا أيها الربع وانطق

أَلا اِنعِم صَباحاً أَيُّها الرَبعُ وَاِنطِقِ وَحَدِّث حَديثَ الرَكبِ إِن شِئتَ وَاِصدُقِ وَحَدِّث بِأَن زالَت بِلَيلٍ حُمولُهُم كَنَخلٍ مِنَ الأَعراضِ غَيرِ مُنَبِّقِ جَعَلنَ حَوايا وَاِقتَعَدنَ قَعائِد وَخَفَّفنَ مِن حَوكِ العِراقِ المُنَمَّقِ وَفَوقَ الحَوايا غِزلَةٌ وَجَآذِرٌ تَضَمَّخنَ مِن مِسكٍ ذَكِيٍّ وَزَنبَقِ فَأَتبَعتُهُم طَرفي وَقَد حالَ دونَهُم غَوارِبُ رَملٍ ذي أَلاءٍ وَشَبرَقِ عَلى إِثرِ حَيٍّ عامِدينَ لِنِيَّةٍ… متابعة قراءة ألا انعم صباحا أيها الربع وانطق

خليلي مرا بي على أم جندب

خَليلَيَّ مُرّا بي عَلى أُمِّ جُندَبِ نُقَضِّ لُباناتِ الفُؤادِ المُعَذَّبِ فَإِنَّكُما إِن تُنظِرانِيَ ساعَةً مِنَ الدَهرِ تَنفَعني لَدى أُمِّ جُندَبِ أَلَم تَرَياني كُلَّما جِئتُ طارِق وَجَدتُ بِها طيباً وَإِن لَم تُطَيَّبِ عَقيلَةُ أَترابٍ لَها لا ذَميمَةٌ وَلا ذاتُ خَلقٍ إِن تَأَمَّلتَ جَأنَبِ أَلا لَيتَ شِعري كَيفَ حادِثُ وَصلِه وَكَيفَ تُراعي وَصلَةَ المُتَغَيِّبِ قامَت عَلى ما… متابعة قراءة خليلي مرا بي على أم جندب