قفا نبك من ذكرى حبيب ومنزل

اضغط هنا لقراءة شرح معلقة امرؤ القيس كاملة قِفا نَبكِ مِن ذِكرى حَبيبٍ وَمَنزِلِ بِسِقطِ اللِّوى بَينَ الدَّخولِ فَحَومَلِ فَتوضِحَ فَالمِقراةِ لَم يَعفُ رَسمُها لِما نَسَجَتها مِن جَنوبٍ وَشَمأَلِ تَرى بَعَرَ الآرامِ في عَرَصاتِها وَقيعانِها كَأَنَّهُ حَبُّ فُلفُلِ كَأَنّي غَداةَ البَينِ يَومَ تَحَمَّلوا لَدى سَمُراتِ الحَيِّ ناقِفُ حَنظَلِ وُقوفاً بِها صَحبي عَلَيَّ مَطِيِّهُم يَقولونَ لا… متابعة قراءة قفا نبك من ذكرى حبيب ومنزل

أيا هند لا تنكحي بوهة

أَيا هِندُ لا تَنكِحي بَوهَةَ عَلَيهِ عَقيقَتُهُ أَحسَبا مُرَسَّعَةٌ بَينَ أَرساغِهِ بِهِ عَسَمٌ يَبتَغي أَرنَبا لِيَجعَلَ في رِجلِهِ كَعبَه حِذارَ المَنِيَّةِ أَن يُعطَبا وَلَستُ بِخُزرافَةٍ في القُعودِ وَلَستُ بِطَيّاخَةٍ أَخدَبا وَلَستُ بِذي رَثيَةٍ إِمَّرٍ إِذا قيدَ مُستَكرَهاً أَصحَبا وَقالَت بِنَفسي شَبابٌ لَهُ وَلِمَّتُهُ قَبلَ أَن يَشجُبا وَإِذ هِيَ سَوداءُ مِثلُ الفُحَيمِ تَغَشّى المَطانِبَ وَالمَنكِبا

غشيت ديار الحي بالبكرات

غَشيتُ دِيارَ الحَيِّ بِالبَكَراتِ فَعارِمَةٍ فَبَرقَةِ العِيَراتِ فَغَولٍ فَحِلّيتٍ بِأَكنافِ مُنعَجٍ إِلى عاقِلٍ فَالجُبِّ ذي الأَمَراتِ ظَلَلتُ رِدائي فَوقَ رَأسِيَ قاعِد أَعُدُّ الحَصى ما تَنقَضي عَبَراتي أَعِنّي عَلى التَهمامِ وَالذِكَراتِ يَبِتنَ عَلى ذي الهَمِّ مُعتَكِراتِ بِلَيلِ التَمامِ أَو وَصَلنَ بِمِثلِهِ مُقايَسَةً أَيّامُها نَكِراتِ كَأَنّي وَرِدفي وَالقِرابَ وَنُمرُقي عَلى ظَهرِ عيرٍ وارِدِ الخَبِراتِ أَرَنَّ عَلى حُقبٍ… متابعة قراءة غشيت ديار الحي بالبكرات

أعني على برق أراه وميضِ

أَعِنّي عَلَى بَرْقٍ أراهُ وَمِيضِ يُضيءُ حَبِيّاً في شَمارِيخَ بِيضِ وَيَهْدَأُ تَارَاتٍ سَنَاهُ وَتَارَةً يَنُوءُ كَتَعتَابِ الكَسيرِ المَهيضِ وَتَخْرُجُ مِنْهُ لامِعَاتٌ كَأنّهَا أكُفٌّ تَلَقّى الفَوْزَ عند المُفيضِ قَعَدْتُ لَهُ وَصُحُبَتي بَينَ ضَارجٍ وَ بَينَ تِلاعِ يَثْلَثَ فالعَرِيضِ أصَابَ قَطَاتَينِ فَسالَ لِوَاهُمَا فَوَادِي البَدِيِّ فانتَحَى للأرِيضِ بِلادٌ عَرِيضَة ٌ وأرْضٌ أرِيضَة ٌ مَدَافِعُ غَيْثٍ في فضاءٍ… متابعة قراءة أعني على برق أراه وميضِ

أحار ترى بريقا هب وهنا

أَحارِ تَرى بُرَيقاً هَبَّ وَهناً أَرِقتُ لَهُ وَنامَ أَبو شُرَيحٍ كَأَنَّ هَزيزَهُ بِوَراءِ غَيبٍ فَلَمّا أَن دَنا لِقَفا أَضاخٍ فَلَم يَترُك بِذاتِ السِرِّ ظَبياً

أرانا موضعين لأمر غيب

أَرانا موضِعينَ لِأَمرِ غَيبٍ وَنُسحَرُ بِالطَعامِ وَبِالشَرابِ عَصافيرٌ وَذِبّانٌ وَدودٌ وَأَجرَأُ مِن مُجَلَّحَةِ الذِئابِ فَبَعضَ اللومِ عاذِلَتي فَإِنّي سَتَكفيني التَجارِبُ وَاِنتِسابي إِلى عِرقِ الثَرى وَشَجَت عُروقي وَهَذا المَوتُ يَسلِبُني شَبابي وَنَفسي سَوفَ يَسلِبُها وَجِرمي فَيُلحِقَني وَشيكاً بِالتُرابِ أَلَم أَنضِ المَطِيَّ بِكُلِّ خَرقٍ أَمَقِّ الطولِ لَمّاعِ السَرابِ وَأَركَبُ في اللَهامِ المُجرِ حَتّى أَنالَ مَآكِلَ القُحمِ الرِغابِ… متابعة قراءة أرانا موضعين لأمر غيب

ألا يا لهف هند إثر قوم

أَلا يا لَهفَ هِندٍ إِثرَ قَومٍ هُمُ كانوا الشِفاءَ فَلَم يُصابوا وَقاهُم جِدُّهُم بِبَني أَبيهِم وَبِالأَشقينَ ما كانَ العِقابُ وَأَفلَتَهُنَّ عِلباءٌ جَريض وَلَو أَدرَكنَهُ صَفِرَ الوِطابُ

ألا إِن قوما كنتم أمس دونهم

أَلا إِنَّ قَوماً كُنتُمُ أَمسَ دونَهُم هُمُ مَنَعوا جاراتِكُم آلَ غُدرانِ عُوَيرٌ وَمَن مِثلُ العُوَيرِ وَرَهطِهِ وَأَسعَدَ في لَيلِ البَلابِلِ صَفوانِ ثِيابُ بَني عَوفٍ طَهارى نَقِيَّةٌ وَأَوجُهُهُم عِندَ المُشاهِدِ غِرّانِ هُمُ أَبلَغوا الحَيَّ المُضَلَّلَ أَهلَهُم وَساروا بِهِم بَينَ العِراقِ وَنَجرانِ فَقَد أَصبَحوا وَاللَهِ أَصفاهُمُ بِهِ أَبَرَّ بِميثاقٍ وَأَوفى بِجِيرانِ

سما لك شوق بعدما كان أقصر

سَما لَكَ شَوقٌ بَعدَما كانَ أَقصَر وَحَلَّت سُلَيمى بَطنَ قَوِّ فَعَرعَرا كِنانِيَّةٌ بانَت وَفي الصَدرِ وُدُّه مُجاوِرَةٌ غَسّانَ وَالحَيُّ يَعمُرا بِعَينَيَّ ظَعنُ الحَيِّ لَمّا تَحَمَّلو لَدى جانِبِ الأَفلاجِ مِن جَنبِ تَيمَرى فَشَبَّهتَهُم في الآلِ لَمّا تَكَمَّشو حَدائِقَ دومِ أَو سَفيناً مُقَيَّرا أَوِ المُكرَعاتِ مِن نَخيلِ اِبنِ يامِنٍ دُوَينَ الصَفا اللائي يَلينَ المُشَقَّرا سَوامِقَ جَبّارَ أَثيثٍ… متابعة قراءة سما لك شوق بعدما كان أقصر

قفا نبك من ذكرى حبيب وعرفان

قِفا نَبكِ مِن ذِكرى حَبيبٍ وَعِرفانِ وَرَسمٍ عَفَت آياتُهُ مُنذُ أَزمانِ أَتَت حُجَجٌ بَعدي عَلَيها فَأَصبَحَت كَخَطِّ زَبورٍ في مَصاحِفِ رُهبانِ ذَكَرتُ بِها الحَيَّ الجَميعَ فَهَيَّجَت عَقابيلَ سُقمٍ مِن ضَميرٍ وَأَشجانِ فَسَحَّت دُموعي في الرِداءِ كَأَنَّه كُلى مِن شُعَيبٍ ذاتُ سَحٍّ وَتَهتانِ إِذا المَرءُ لَم يَخزُن عَلَيهِ لِسانَهُ فَلَيسَ عَلى شَيءٍ سِواهُ بِخَزّانِ فَإِمّا تَرَيني… متابعة قراءة قفا نبك من ذكرى حبيب وعرفان