في جواركم الذليل

في جِوارِكُم الذَليلُ وَحَدّي في رَجائِكُمُ الكَليلُ نَصيبٌ مِن وِلايَتِكُم كَثيرٌ وَحَظٌّ مِن عِنايَتِكُم قَليلُ لَمُختَلِفانِ مِن حالَيَّ مَهما أَجالَ الفِكرَ بَينَهُما مُجيلُ أَتَحيا أَنفُسُ الآمالِ فيكُم وَلي أَثناءَها أَمَلٌ قَتيلُ وَأَعجَبُ حادِثٍ نَظَري لَدَيكُم إِلى غَلَلِ النَجاحِ وَبي غَليلُ وَقِدحي في وِدادِكُمُ مُعَلّىً وَباعي في اِعتِمادِكُمُ طَويلُ وَكائِن لي ثَناءٌ راحَ يَثني إِلَيهِ العِطفَ… متابعة قراءة في جواركم الذليل

أتهجرني وتغصبني كتابي

أَتَهجُرُني وَتَغصِبُني كِتابي وَما في الحَقِّ غَصبي وَاجتِنابي أَيَجمُلُ أَن أُبيحَكَ مَحضَ وُدّي وَأَنتَ تَسومُني سوءَ العَذابِ فَدَيتُكَ كَم تَغُضُّ الطَرفَ دوني وَكَم أَدعوكَ مِن خَلفِ الحِجابِ وَكَم لي مِن فُؤادِكَ بَعدَ قُربٍ مَكانَ الشَيبِ في نَفسِ الكَعابِ أَعِد في عَبدِكَ المَظلومِ رَأياً تَنالُ بِهِ الجَزيلَ مِنَ الثَوابِ وَإِن تَبخَل عَلَيهِ فَرُبَّ دَهرٍ وَهَبتَ لَهُ… متابعة قراءة أتهجرني وتغصبني كتابي

هواي وإن تناءت عنك داري

هَوايَ وَإِن تَناءَت عَنكَ داري كَمِثلِ هَوايَ في حالِ الجِوارِ مُقيمٌ لا تُغَيِّرُهُ عَوادٍ تُباعِدُ بَينَ أَحيانِ المَزارِ رَأَيتُكَ قُلتَ إِنَّ الوَصلَ بَدرٌ مَتى خَلَتِ البُدورُ مِنَ السِرارِ وَرابَكَ أَنَّني جَلدٌ صَبورٌ وَكَم صَبرٍ يَكونُ عَنِ اِصطِبارِ وَلَم أَهجُر لِعَتبٍ غَيرَ أَنّي أَضَرَّت بي مُعاقَرَةُ العُقارِ وَأَنَّ الخَمرَ لَيسَ لَها خُمارٌ تُبَرَّحُ بي فَكَيفَ مَعَ… متابعة قراءة هواي وإن تناءت عنك داري

أيتها النفس إليه اذهبي

أَيَّتُها النَفسُ إِلَيهِ اِذهَبي فَما لِقَلبي عَنهُ مِن مَذهَبِ مُفَضَّضُ الثَغرِ لَهُ نُقطَةٌ مِن عَنبَرٍ في خَدِّهِ المُذهَبِ أَنسانِيَ التَوبَةَ مِن حُبِّهِ طُلوعُهُ شَمساً مِنَ المَغرِبِ

لئن فاتني منك حظ النظر

لَئِن فاتَني مِنكِ حَظُّ النَظَر لِأَكتَفِيَن بِسَماعِ الخَبَر وَإِن عَرَضَت غَفلَةٌ لِلرَقيبِ فَحَسبِيَ تَسليمَةٌ تُختَصَر أُحاذِرُ أَن تَتَظَنّى الوُشاةُ وَقَد يُستَدامُ الهَوى بِالحَذَر وَأَصبِرُ مُستَيقِناً أَنَّهُ سَيَحظى بِنَيلِ المُنى مَن صَبَر

يا ناسيا لي على عرفانه تلفي

يا ناسِياً لي عَلى عِرفانِهِ تَلَفي ذِكرُكَ مِنِّيَ بِالأَنفاسِ مَوصولُ وَقاطِعاً صِلَتي مِن غَيرِ ما سَبَبٍ تَاللَهِ إِنَّكَ عَن روحي لَمَسؤولُ ما شِئتَ فَاصنَعهُ كُلٌّ مِنكَ مُحتَمَلٌ وَالذَنبُ مُغتَفَرٌ وَالعُذرُ مَقبولُ لَو كُنتَ حَظِّيَ لَم أَطلُب بِهِ بَدَلاً أَو نِلتُ مِنكَ الرِضا لَم يَبقَ مَأمولُ

ألم تر أن الشمس قد ضمها القبر

أَلَم تَرَ أَنَّ الشَمسَ قَد ضَمَّها القَبرُ وَأَن قَد كَفانا فَقدَنا القَمَرَ البَدرُ وَأَنَّ الحَيا إِن كانَ أَقلَعَ صَوبُهُ فَقَد فاضَ لِلآمالِ في إِثرِهِ البَحرُ إِساءَةُ دَهرٍ أَحسَنَ الفِعلَ بَعدَها وَذَنبُ زَمانٍ جاءَ يَتبَعُهُ العُذرُ فَلا يَتَهَنَّ الكاشِحونَ فَما دَجا لَنا اللَيلُ إِلّا رَيثَما طَلَعَ الفَجرُ وَإِن يَكُ وَلّى جَهوَرٌ فَمُحَمَّدٌ خَليفَتُهُ العَدلُ الرِضى وَاِبنُهُ… متابعة قراءة ألم تر أن الشمس قد ضمها القبر

سأحب أعدائي لأنك منهم

سَأُحِبُّ أَعدائي لِأَنَّكِ مِنهُمُ يا مَن يُصِحُّ بِمُقلَتَيهِ وَيُسقِمُ أَصبَحتَ تُسخِطُني فَأَمنَحُكَ الرِضى مَحضاً وَتَظلِمُني فَلا أَتَظَلَّمُ يا مَن تَآلَفَ لَيلُهُ وَنَهارُهُ فَالحُسنُ بَينَهُما مُضيءٌ مُظلِمُ قَد كانَ في شَكوى الصَبابَةِ راحَةٌ لَو أَنَّني أَشكو إِلى مَن يَرحَمُ

ألا ليت شعري هل أصادف خلوة

أَلا لَيتَ شِعري هَل أُصادِفُ خَلوَةً لَدَيكِ فَأَشكو بَعضَ ما أَنا واجِدُ رَعى اللَهُ يَوماً فيهِ أَشكو صَبابَتي وَأَجفانُ عَيني بِالدُموعِ شَواهِدُ

عاودت ذكرى الهوى من بعد نسيان

عاوَدتُ ذِكرى الهَوى مِن بَعدِ نِسيانِ وَاِستَحدَثَ القَلبُ شَوقاً بَعدَ سُلوانِ مِن حُبِّ جارِيَةٍ يَبدو بِها صَنَمٌ مِن اللُجَينِ عَلَيهِ تاجُ عِقيانِ غَريرَةٌ لَم تُفارِقها تَمائِمُها تَسبي العُقولَ بِساجي الطَرفِ وَسنانِ لَأَستَجِدَّنَّ في عِشقي لَها زَمَناً يُنسي سَوالِفَ أَيّامي وَأَزماني حَتّى تَكونَ لِمَن أَحبَبتُ خاتِمَةً نَسَختُ في حُبِّها كُفراً بِإيمانِ