وددت بأني ما علوت كما علوا

وددتُ بأني ما علوت كما علوا عليه وإني ما دنوتُ كما دنوا وعطلت ما عندي بما عندهم وما حصلتُ على ما حصلوه وما دروا وانهمُ في كلِّ حالٍ ومشهد على حكم ما ظنوه فيه وما نووا وليتهمُ لو قدَّموه وثابروا عليه تدلوا في النزول وما علوا ولكنهم لما تحققَ جودُهم وجودهمُ هدُّوا قواعدَ ما بنوا… متابعة قراءة وددت بأني ما علوت كما علوا

كل من رام في الوجود اتصالا

كل من رام في الوجودِ اتصالا بوجودي قد رام أمراً مُحالا قد قطعنا لرؤيةِ السرِّ شوقا واشتياقا فيافياً ورِمالا ثم إني لما وصلتُ إليه لم أجد غيرنا فزدت نكالا قلت ربي فقال لبيك عبدي لم أجد غير حيرةٍ لي ضلالا قال لي هكذا هو الأمر فاعلم لم يزد طالبوه إلا خبالا كلُّ قلبٍ يبغي الوصول… متابعة قراءة كل من رام في الوجود اتصالا

من حجر الأمر على الناس

من حجر الأمر على الناس ما حجر الأمر على الناسي ما شافعي من رفع حجري إذا فكرت فيه غير إفلاسي انظر إلى المضطرّ في حاله ليس عليه فيه من باس ذوقٌ عزيز لم ينله سوى من جعل النعل على الراس

إن الوجود لعين الحكم والذات

إنَّ الوجودَ لعينِ الحكمِ والذاتِ تحققُّ آلامي ولذَّاتي وحكمها صور بالذاتِ ظاهرةٌ للعين في الحالِ لا ماضٍ ولا لآتي نقولُ ذا فلك نقولُ ذا ملك في أيِّ كونٍ من أرضٍ أو سموات فالصّور مختلفٌ والعينُ واحدة وإنّ فيه لما يدري لآيات وهو الذي ينتفي إنْ كنت تعقله وحكم أعياننا عينُ الدلالات فما ترى صوراً لتجري… متابعة قراءة إن الوجود لعين الحكم والذات

للحق في الأكوان حد يعلم

للحقِّ في الأكوانِ حدٌ يعلم وهو الذي يدريه من لا يعلمُ خلقته أفكار لنا بقلوبنا أين الإله متن الحدوثِ الأقدم وتنوّعَ التفصيلُ فيه لعزة لعقولنا والأمر ما لا يفهم لو أنهم سكتوا وقالوا لم نجد حدّاً به يقضى عليه ويحكم غير استناد وجودنا لوجودِه جاؤوا بما عنه الوجودُ يترجمُ لا تعتقد غير الذي تتلوه في… متابعة قراءة للحق في الأكوان حد يعلم

تدبر أيها الحبر اللبيب

تدبر أيها الحبرُ اللبيبُ أموراً قالها الفطنُ المصيبُ وحقِّق ما رمى لك من معانٍ حواها لفظُه العذبُ العجيب ولا تنظره في الكوان تشقى ويتعب جسمُك الفَذّ الغريب إذا ما كنت نسختها فما لي أروم البعد والمعنى قريب

من لم يزل بامتثال الشرع يطلبني

من لم يزل بامتثالِ الشرعِ يطلبني ما زلتُ أطلبه شرعاً وأبغيه حتى رأيتُ الذي طلبتُ منه على ترتيبِ ما لم أطق بالعقل ألغيه العبدُ لولا تجلّي الحق في صور شتى لكان دليلُ العقل يطغيه لأنه بدليلِ العقل يطلبه والشرعُ ينقض ما الأفكار تبنيه فكلُّ عين بعلمِ الحقِ تعبدُه فإنَّ ذلك فيهم من تحليه

ذنبي عظيم وذنبي لا يزايلني

ذنبي عظيمٌ وذنبي لا يزايلني وليس ذنبي سوى حبي لمولايا لولاي ما كنت في سرٍّ أسرُّ به عن الحبيبِ الذي يدرون لولايا هو النعيمُ لقلبي والعذابُ له إذا تجلّى لنا بدارِ دنيانا وهو النعيمُ الذي لا صد يعقبه إذا بدا لي في موتي وأحيايا وفي الكثيبِ وفي عدنٍ وقد علمتْ نفسي بأنَّ كثيبِ الزور مثوايا… متابعة قراءة ذنبي عظيم وذنبي لا يزايلني