للحق في الأكوان حد يعلم

للحقِّ في الأكوانِ حدٌ يعلم وهو الذي يدريه من لا يعلمُ خلقته أفكار لنا بقلوبنا أين الإله متن الحدوثِ الأقدم وتنوّعَ التفصيلُ فيه لعزة لعقولنا والأمر ما لا يفهم لو أنهم سكتوا وقالوا لم نجد حدّاً به يقضى عليه ويحكم غير استناد وجودنا لوجودِه جاؤوا بما عنه الوجودُ يترجمُ لا تعتقد غير الذي تتلوه في… متابعة قراءة للحق في الأكوان حد يعلم

شذ الذين تفردوا عنهم بمن

شذَّ الذين تفرّدوا عنهم بمن قد قال فيهم إنه هو عينهم أفناهمُ عنهم به في نعتهم فبدا لهم لما دعاهم كونهم فتحققوا إن الأمورَ خلاّبةٌ لما تقطع إذ دعاهم بينهم وأتاهمُ عند الصلاة بقولهم إيّاك نعبدُ بالعبادةِ عونهم فتنبَّهوا وتثبَّتُوا وتحقَّقُوا إنَّ المرادَ من العبادةِ بينهم وتشهدوا إذ شهدوا بشهادة قد بان منها في القيامة… متابعة قراءة شذ الذين تفردوا عنهم بمن

إن الغمام مطارح الأنوار

إنَّ الغمامَ مطارحُ الأنوارِ ولذاك أضحى أقربَ الأستارِ منه تفجرتِ العلومُ على النهى وبه يكون الكشف للأبصار فيه البروقُ وليس يذهِبُ ضَوءُها أبصارَنا لتقدسَ الأبصار فيه الرعودُ وليس يذهبُ صوتها أسماعَنا لتنزُّهِ الأسرارِ فيه الصواعقُ ليس يذهبُ رسمنا إحراقها لعنايةِ الآثار فيه الغيوم وليس يهلك سيلها أشجارنا لتحقيقِِ الإيثار ما بعدَه شيء سوى مطلوبِنا ربُّ… متابعة قراءة إن الغمام مطارح الأنوار

يا قرة العين با مدى أملي

يا قرّةَ العين با مدى أملي لا أوحشَ الله من مَحياكا أقولُ من بعد ذا لمجدكمُ حياك ربُّ الورى وبيّاكا فما يسرُّ الجميع من كلم إلا إذا يسروا بمحياكا أقولُ في النجمِ والظهير لكم أبقاك ربي لنا وأحياكا

ألا الغم صباحا أيها الوارد الذي

ألا الغم صباحاً أيها الوارد الذي أتانا فحيانا من الحضرة الزُّلفى فقلت له أهلاً وسهلا ومرحبا بواردِ بشرى جاء من موردٍ أصفى فقال سلامٌ عندنا وتحية عليكم وتسليم من الغادة الهيفا من اللاء لم يحجبن إلا بقيته فقلت له القنوى فقال هي الذلفا لقد طلعت في العين بدراً مُكملا وفي جيدنا عقداً وفي ساعدي وقفا… متابعة قراءة ألا الغم صباحا أيها الوارد الذي

طلعت بين أذرعات وبصرى

طَلَعَت بَينَ أَذرِعاتٍ وَبَصرى بِنتُ عَثرٍ وَأَربَعٍ لِيَ بَدرا قَد تَعالَت عَلى الزَمانِ جَلالاً وَتَسامَت عَلَيهِ فَخراً وَكِبرا كُلُّ بَدرٍ إِذا تَناهى كَمالاً جاءَهُ نَقصُهُ لِيَكمُلَ شَهرا غَيرَ هذي فَما لَها حَرَكاتٌ في بُروجٍ فَما تُشَفِّعُ وِترا حُقَّةٌ أودِعَت عَبيراً وَنَشرا رَوضَةٌ أَنبَتَت رَبيعاً وَزَهرا اِنتَهى الحُسنُ فيكِ أَقصى مَداهُ ما لِوُسعِ الإِمكانِ مِثلُكَ أُخرى

الحمد لله الذي أعلما

الحمدُ لله الذي أعلما بأنه الله الذي في السما وأنه في الأرض سبحانه على الذي قال لنا معلما بأنه يعلم أسرارَنا وجهرنا والمكسب الأعظما ثم له من قبل إيجادنا اينية أثبتها في العمى وشاب لي أرباً بسرِّي إذا كان معي في حالتي أينما فيأخذ المغرور ما قاله بأنه بشرى بما أنعما والحذر النحرير يدري الذي… متابعة قراءة الحمد لله الذي أعلما

العلم أشرف ما يقنى ويكتسب

العلم أشرف ما يقنى ويكتسبُ بصالحِ العمل المرضيّ في خلقِِ والوهبُ في العلم أمر لا يصح لما عندي له من الاستعداد والطرق فإنْ ترد صفة عليا مقدّسةً مثل التبشش للورّادِ والملَقِِ ولستُ أقصد للوارد ما زعموا غيرَ الأسامي التي تأتي على نسق كمثل أسمائه الحسنى التي علمت تخلقاً طبقاً منها على طبق أعوذ منها بها… متابعة قراءة العلم أشرف ما يقنى ويكتسب

إن الوجود لعين الحكم والذات

إنَّ الوجودَ لعينِ الحكمِ والذاتِ تحققُّ آلامي ولذَّاتي وحكمها صور بالذاتِ ظاهرةٌ للعين في الحالِ لا ماضٍ ولا لآتي نقولُ ذا فلك نقولُ ذا ملك في أيِّ كونٍ من أرضٍ أو سموات فالصّور مختلفٌ والعينُ واحدة وإنّ فيه لما يدري لآيات وهو الذي ينتفي إنْ كنت تعقله وحكم أعياننا عينُ الدلالات فما ترى صوراً لتجري… متابعة قراءة إن الوجود لعين الحكم والذات

أقول وروح القدس ينفث في النفس

أقول وروح القدسِ ينفث في النفسِ بأنَّ وجودَ الحق في العدد الخمسِ أيا كعبةَ الأشهادِ يا حرمَ الأنسِ ويا زمزمَ الآمالِ زُمَّ على النَّفسِ سرى البيت نحو البيتِ يبغي وصاله وطهر بالتحقيق من دَنَس اللبسِ فيا حسرتي يوماً ببطن محسر وقد دلّني الوادي على سَقَر الرَّجْسِ تجرّعتُ بالجرعاء كأس نامةٍ على مشهدٍ قد كان مِنيَ… متابعة قراءة أقول وروح القدس ينفث في النفس