خلافتنا حرب ولقياننا سلم

خلافتنا حربٌ ولُقْيانُنا سِلْمُ ألا هكذا فلْيُثْمِرِ العقلُ والعِلمُ عذرتُك من جَهلي بحلمي مُلاوةً فأقْصِر ولا يَغْرُرْك من جهليَ الحلمُ وإلا فإني مُوقعٌ بك وقعةً لكُلِّ سفيهٍ من مواعظها قِسْمُ وأيْقِنْ بأنَّ العلم إن كان صورةً فإني له رُوحٌ وأنت له جِسمُ

قولا لنحوينا أبي حسن

قُولا لنحوِيِّنا أبي حسنٍ إن حسامي متى ضربتُ مضى وإن نَبلي متى هممتُ بأن أرْميَ نصَّلْتُها بجمر غضا لا تَحسبَنَّ الهِجاء يحفلُ بال رفع ولا خفض خافضٍ خَفضا ولا تخَلْ عَوْدتي كبادئتي سأُسْعِط السم من عصى الحُضضا أعرفُ بالأشقياء بي رجُلاً لا ينتهى أو يصيرَ لي غرضا يُليحُ لي صفحةَ السلامة وال سِلم ويُخفي في… متابعة قراءة قولا لنحوينا أبي حسن

ألا ليس شيبك بالمتزع

ألا ليس شيبك بالمُتَّزَعْ فهل أنت عن غيه مرتَدِعْ وهل أنت تارك شكوى الزمان إذاً لست تشكو إلى مستمعْ عتبتَ على المقرض المقتضي وما ظَلمَ المُسلفُ المرتجع بلى إن من ظلمه لومَهُ وما ألأم المعطي المنتزِع وطول البقاء حبيب الفتى ولكن بأي مَقيتٍ شُفِع نحب البقاء وفيه الغَنا ء والعيش متَّصلٌ منقطع إذا المرء طالت… متابعة قراءة ألا ليس شيبك بالمتزع

لم أطلها كما أطال رشاء

لم أُطِلها كما أطالَ رِشاءً ماتحٌ ساء ظنُّه بقليبِ حاشَ للَّه ليس مثلي تَظَنَّى ظنَّ سَوْء بمُستقاكَ القريبِ غير أني امرؤٌ وجَدتُ مقالاً مُستتِبّاً في كل قَرْمٍ نجيبِ فأطلتُ المديحَ ما طال فيهم مع أنِّي قصَّرتُ غيرَ معيبِ

لأبو الجهم ملصق

لَأَبو الجهم مُلْصَقٌ مُعْتَدٍ في تَجَهُّمِهْ غيرَ أنِّي عذرتُهُ في الخَنَا عِنْدَ لُوَّمِهْ إنَّ مَنْ يُحفزُ الرجي عُ بِعُنفٍ إلى فَمِهْ لَحقيقٌ بأنْ يُرَى جَعرُهُ في تَكَلُّمِهْ

يا من يعمي على حليلته

يا مَنْ يُعمِّي على حليلتِه شيباً يريها خضابُه حَلكا أعجِبْ بتزويرك الخضابَ على من تتولاه في الخلاء لكا لن تنقلَ الشيبَ عن خليقته ما عشتَ حتى تُصرّف الفلكا