خليلي بان البان وازدهر الزهر

خليليَّ بانَ البان وازدهر الزهْرُ فعوجا على روض به اغدودق النَّهْرُ وجر الصَّبا فوقَ الخمائل ذيلَه فعاجَتْ كنشوانٍ بواسِقُه الخضْرُ وغرَّد من فوق الشمائل بُلبلٌ وغنَّتْ على الأفنان وِرْقٌ لها هذر وفتَّحتْ الأنداءُ نوّار دَوْحةٍ ووافت جيوشُ الزَّهر من دونها الزهر فمن نَرجِسٍ غضٍّ ووردٍ وسوْسَنٍ وآسٍ ونَسْرين يفوحُ لنا النَشْرُ فحيّهِلَنْ نبغي المراحَ ونَطّرحْ… متابعة قراءة خليلي بان البان وازدهر الزهر

لله من فوارة قد أرسلت

للهِ من فوارة قد أرسَلتْ ماءً شهدتُ الرّيَ قبل ورُوُدِه فكأنّه والريحُ تخفِقُ حولَه وتَهابه فتكفُّ عن تجعيدهِ قُمْ يا نديمي إِلى اللذاتِ مبتكراً فالدَوْح أصْبحَ فيه الزهر مُتقَّدَا إِذا ثنى الغصنَ وقعُ الطير مُغْتَرِداً عليه صَفَّقَ فيه النهرُ مُطَّرِدَا

سقت مستهلات الدموع السوارب

سقت مستهلات الدموع السوارب معاهد هاتيك البدور والغوارب وحيا الحيا الربعي فضل تأنس سرقناه من أيدي الزمان المغاضب إذا العيش بسام يرف به الصبا رفيف الخزامى في أكف الجنائب

مولاي وافدة الثناء تأرجت

مولاي وافدة الثناء تأرَّجَتْ منها بذكرك روضةٌ مِعْطَارُ وشَدَتْ بلطفكَ في حدائق شُكْرها أيكيّة من لفظها وهَزارُ وأتت بنَشْر تحيةٍ مسكيّةٍ تَندَى بمُسْبَل ذَيْلها الأسحارُ أنْفَذتها بقصيدة المولى الذي شَرُفَتْ بوسف كماله الأفكارُ قاضي دمشقَ ومن قضى بجميله أن تسترقّ لفضله الأحرار فاحلُلْ قراطقها لديك ممتعاً بصفاءِ عَيْشٍ كلّه أوطار وذكاء فَهم لا يشقُّ له… متابعة قراءة مولاي وافدة الثناء تأرجت

لو أن بيضة زاغ راح يحضنها

لو أنَّ بيضةَ زاغٍ راحَ يحضُنُها في جَنّةِ الخلْدِ طاووسٌ ويرأَمُها وكان بالكوثرِ العذب الفرات لِدى حَضيرة القدسِ مرباها ومطعمها لم تأتِ إِلاّ بزاغٍ وهي صاغرة وذلك الأصلُ لا ينفكُّ يَلْزَمُها