قل وحث المدام في إبانه

قُلْ وحُثَّ المُدامَ في إِبّانِه واجْرِ مَعْ من تُحبُّ في ميدانِه وابتكرْ للصّبوحِ وامدد إلى ال لَهو يداً والشبابُ في رْيعانِه وارشفِ الراحَ صِرْفَةً واستلمها من رشاً يستبيك صبغ بنانِه ذي قوامٍ رخْص المعاطِف سه ل الملتوى عند هصرهِ فينانِه وشيات تلقَيَتْ بعِذارٍ فوقَ خدٍّ يفترُّ عن خيلانِه طبعَتْ في مراة ديباجَتيْه فِتَناً للخيالِ من… متابعة قراءة قل وحث المدام في إبانه

برح الخفاء فما ذكاء إياس

برِحَ الخفاءُ فما ذكاءُ إِياسِ فيما نراهُ بأوْحدٍ في النّاسِ إِنَّ الذكاءَ الأوحدِيَّ ذكاءُ مَنْ جَلَّتْ مداركُهُ عن الأجناسِ قاضي دِمَشقَ الأصمعيّ محمد تِرْبُ الندى طَوْدُ العلوم الراسي قَامَتْ على فضْلِ الأواخر حُجَّةٌ منه تَمُتُّ بشاهدٍ وقياس فَهْمٌ تعلَّق بالثرّيا مُسْفِراً عن خِبْرَةٍ ودراية ومراس وبَصارة في المُشْكِلاتِ تكفّلَتْ منها بدفعِ مواقِعِ الإِلباس وبديع نقْدٍ… متابعة قراءة برح الخفاء فما ذكاء إياس

ولما تفاوضنا الحديث وأقبلت

ولما تفاوَضْنا الحديثَ وأقبلتْ عَليَّ بِعَتْبٍ لا أبالَكَ من عَتْب هصرتُ بأغصانِ المنى من حديثها وقمت صريع العَتْب أزهو على الشَرْب تناولني الاشفاق مزجاً بقسوة وتفتر أحياناً عن البارد العذب لترمز أني في الهوى ملء عينها وتظهر للواشين في سلمها حربي فديتك لا أختار حبيك مذهبا إِذا لم أكن جلداً على الجد واللعب فإن تصرمي… متابعة قراءة ولما تفاوضنا الحديث وأقبلت

لست أنسى رعبوبة بشرتني

لست أنسى رعبوبة بشرتني بازديار قبيل وقت الغروب ثم اومت إلي ان لست أنسا ك ولكن أخاف منك رقبي فتبسمت ثم أوجمت عن رَدّ جواب من خفق قلب طروب فمضت ريثما غفت أعين الحرا س عنا وحان وعد الحبيب ثم جاءت تعطو بعاطل جيد تتهادى في فضل برد قشيب نزعت حليها وعطلت الجي د ومالت… متابعة قراءة لست أنسى رعبوبة بشرتني

سيد الرسل خير من قد تحلا

سيّد الرسلِ خيرُ من قد تحلاّ بصفاتِ الكمال قَوْلاً وفِعْلا ليلةُ المولدِ الشريف من الده ر ضياءٌ لمِن دعي ليسَ إِلاّ خرّ للهِ ساجداً ثم سنّى طرفَه للسماءِ حين استهلاّ وتدانت منه النجومُ وما كا نتْ لغير النبيِّ أنْ تتدلّى فتراءَتْ قصورُ بُصْرَى من أرض ال شامِ من نور ذاتهِ مُذْ تَجلّى وتداعى الإِيوانُ إِيوان… متابعة قراءة سيد الرسل خير من قد تحلا

خليلي بان البان وازدهر الزهر

خليليَّ بانَ البان وازدهر الزهْرُ فعوجا على روض به اغدودق النَّهْرُ وجر الصَّبا فوقَ الخمائل ذيلَه فعاجَتْ كنشوانٍ بواسِقُه الخضْرُ وغرَّد من فوق الشمائل بُلبلٌ وغنَّتْ على الأفنان وِرْقٌ لها هذر وفتَّحتْ الأنداءُ نوّار دَوْحةٍ ووافت جيوشُ الزَّهر من دونها الزهر فمن نَرجِسٍ غضٍّ ووردٍ وسوْسَنٍ وآسٍ ونَسْرين يفوحُ لنا النَشْرُ فحيّهِلَنْ نبغي المراحَ ونَطّرحْ… متابعة قراءة خليلي بان البان وازدهر الزهر