أهواه مهفهفا ثقيل الردف

أهواهُ مُهَفْهَفاً ثقيلَ الرّدف كالبدرِ يَجُلُّ حسنُهُ عن وَصْفِ ما أحسَنَ واو صُدْغِهِ حينَ بَدَتْ يا ربّ عَسَى تكونُ واوَ العَطْفِ

يا ليلة وصل صبحها لم يلح

يا ليلةَ وصلٍ صُبْحُها لم يَلُحِ مِنْ أَوَّلها شربته في قَدَحي لمّا قصُرَت طَاَلتْ وطَابَتْ بِلُقا بَدْرٍ مِحَني في حُبِّهِ من منحي

ما بين ضال المنحنى وظلاله

ما بَيْنَ ضَالِ المُنْحَنى وظِلاَلِه ضَلّ المُتَيَّمُ واهتدى بضلالِهِ وبذلِكَ الشِّعبِ اليَماني مُنْيةٌ للصبّ قد بَعُدَتْ على آمالِهِ يا صاحبي هذا العقيقُ فقِفْ به مُتَوالِهاً إن كُنْتَ لستَ بوالِه وانظُرْهُ عنّي إنّ طرْفي عاقني إرسالُ دمعي فيه عن إرْساله واسْأَلْ غزالَ كِنَاسِهِ هل عندهُ عِلْمٌ بقَلبي في هواهُ وحاله وأظُنّهُ لم يدْرِ ذُلّ صَبابتي إذ… متابعة قراءة ما بين ضال المنحنى وظلاله

ما اسم فتى حروفه

ما اسمُ فتىً حرُوفُهُ تصحيفُها إنْ غُيّرَتْ في الخَطّ عن ترتيبها مُقْلَتُهُ إن نَظَرَتْ أدعُو لهُ من قَلْبِهِ بعَوْدَةٍ مِنْهُ سَرَتْ

خبروني عن اسم شيء شهي

خَبِّروني عن اسمِ شيء شَهيٍّ اسمُه ظَلَّ في الفواكِهِ سائِرْ نصفُهُ طائرٌ وإن صحّفوا ما غادروا من حروفِهِ فهْوَ طائِرْ

أهوى رشأ كل الأسى لي بعثا

أَهْوَى رشَأً كلّ الأَسى لي بَعَثَا مذ عَايَنَهُ تصبّري ما لَبِثَا نادَيْتُ وقد فَكّرتُ في خلقَتِهِ سُبحانك ما خَلقْتَ هذا عَبَثَا

أوميض برق بالأبيرق لاحا

أوَميضُ بَرْقٍ بالأُبَيْرِقِ لاَحا أم في رُبَى نجد أرى مِصباحا أم تلكَ ليلى العامريّةُ أَسْفَرَتْ ليْلاً فصيّرَتِ المساءَ صباحا يا راكِبَ الوجْناء وُقّيتَ الرّدى إن جُبتَ حَزْناً أو طوَيتَ بِطاحا وسَلَكْتَ نُعمانَ الأراكِ فعُجْ إلى وادٍ هُناكَ عَهدْتهُ فَيّاحا فبأيْمَنِ العلمَيْنِ مِن شرقيّه عَرّجْ وأُمَّ أرينَهُ الفوّاحا وإذا وصلْتَ إلى ثَنِيّاتِ اللّوَى فانْشُدْ فؤاداً بالأُبَيْطح… متابعة قراءة أوميض برق بالأبيرق لاحا

صد حمى ظمئي لماك لماذا

صدٌّ حَمى ظمئي لَمَاكَ لِماذا وهَواكَ قلبي صارَ مِنْهُ جُذَاذا إن كان في تلَفي رِضاكَ صبابةً ولكَ البقاء وجَدْتُ فيه لذاذا كبِدي سلَبتَ صحيحةً فامنُنْ على رَمَقي بها مَمنونةً أفلاذا يا رامياً يَرْمي بسَهْمِ لِحاظِهِ عن قَوس حاجِبِهِ الحشَا إنفاذا أنّى هجَرتَ لِهجْرِ واشٍ بي كمَنْ في لَوْمِهِ لُؤْمٌ حكَاهُ فهاذَا وعليّ فيكَ مَنِ اعتدَى… متابعة قراءة صد حمى ظمئي لماك لماذا

أبرق بدا من جانب الغور لامع

أبرقٌ بدا من جانِبِ الغَور لامعُ أمِ ارتفَعَتْ عن وجهِ ليلى البراقع أَنَارُ الغضا ضاءتْ وسلمى بذي الغضا أمِ ابتَسَمتْ عمّا حكتهُ المدامع أنْشرُ خُزامى فاح أم عَرْفُ حاجرٍ بأُمّ القُرَى أم عِطْرُ عَزَّةَ ضائع ألا ليتَ شِعري هل سُلَيْمَى مقيمة بِوادي الحِمى حيثُ المُتَيَّمُ والع وهل لَعلَعَ الرّعْدُ الهَتونُ بِلَعلَعٍ وهل جادَها صَوب من… متابعة قراءة أبرق بدا من جانب الغور لامع