سألت قريشا فقد خبروا

سَأَلتُ قُرَيشاً فَقَد خَبَّروا وَكُلُّ قُرَيشٍ بِكُم عالِمُ فَقالَت قُرَيشٌ وَلَم يَكذِبوا وَقَولُ قُرَيشٍ لَكُم لازِمُ عَبيدٌ قُيونٌ إِذا حُصِّلوا أَبوكُم لَدى كيرِهِ جاثِمُ فَسائِل هِشاماً إِذا جِئتَهُ وَخِرقَةُ عَيبٌ لَكُم دائِمُ أَطَبخُ الإِهالَةِ أَم حَقنُها فَأَنفُكَ مِن ريحِها وارِمُ وَجَمرَةُ عارٌ لَكُم ثابِتٌ فَقَلبُكَ مِن ذِكرِها واجِمُ

لعمرو أبيك الخير يا شعث ما نبا

لَعَمروُ أَبيكِ الخَيرِ يا شَعثَ ما نَبا عَلَيَّ لِساني في الحُروبِ وَلا يَدي لِساني وَسَيفي صارِمانِ كِلاهُما وَيَبلُغُ ما لا يَبلُغُ السَيفُ مِذوَدي وَإِن أَكُ ذا مالٍ كَثيرٍ أَجُد بِهِ وَإِن يُعتَصَر عودي عَلى الجَهدِ يُحمَدِ فَلا المالِ يُنسيني حَيائي وَحِفظَتي وَلا وَقَعاتُ الدَهرِ يَفلُلنَ مِبرَدي أُكَثِّرُ أَهلي مِن عِيالٍ سِواهُمُ وَأَطوي عَلى الماءِ القَراحِ… متابعة قراءة لعمرو أبيك الخير يا شعث ما نبا

لقد هاج نفسك أشجانها

لَقَد هاجَ نَفسَكَ أَشجانُها وَعاوَدَها اليَومَ أَديانُها تَذَكَّرُ لَيلى وَما ذِكرُها وَقَد قُطِعَت مِنكَ أَقرانُها وَحَجَّلَ في الدارِ غِربانُها وَخَفَّ مِنَ الدارِ سُكّانُها وَغَيَّرَها مُعصِراتُ الرِياحِ وَسَحُّ الجَنوبِ وَتَهتانُها وَدَوِّيَّةٍ سَبسَبٍ سَملَقٍ مِنَ البيدِ تَعزِفُ جِنّانُها قَطَعتُ إِذا خَبَّ جاري السَرابِ بِهَوجاءَ يَلعَبُ شَيطانُها وَساءَلتُ مَنزِلَةً بِالحِمى وَقَد ظَعَنَ الحَيُّ ما شانُها مَهاةً مِنَ العَينِ… متابعة قراءة لقد هاج نفسك أشجانها

إن سرك الغدر صرفا لا مزاج له

إِن سَرَّكَ الغَدرُ صِرفاً لا مِزاجَ لَهُ فَأتِ الرَجيعَ وَسَل عَن دارِ لِحيانِ قَومٌ تَواصَوا بِأَكلِ الجارِ كُلُّهُمُ فَخَيرُهُم رَجُلاً وَالتَيسُ مِثلانِ لَو يَنطِقُ التَيسُ ذو الخُصَينِ وَسطَهُمُ لَكانَ ذا شَرَفٍ فيهِم وَذا شانِ

بطيبة رسم للرسول ومعهد

بَطَيبَةَ رَسمٌ لِلرَسولِ وَمَعهَدُ مُنيرٌ وَقَد تَعفو الرُسومُ وَتَهمَدِ وَلا تَمتَحي الآياتُ مِن دارِ حُرمَةٍ بِها مِنبَرُ الهادي الَذي كانَ يَصعَدُ وَواضِحُ آثارٍ وَباقي مَعالِمٍ وَرَبعٌ لَهُ فيهِ مُصَلّى وَمَسجِدُ بِها حُجُراتٌ كانَ يَنزِلُ وَسطَها مِنَ اللَهِ نورٌ يُستَضاءُ وَيوقَدُ مَعارِفُ لَم تُطمَس عَلى العَهدِ آيُها أَتاها البِلى فَالآيُ مِنها تُجَدَّدُ عَرِفتُ بِها رَسمَ الرَسولِ… متابعة قراءة بطيبة رسم للرسول ومعهد