كأنك السيف حداه ورونقه

كَأَنَّكَ السَيفُ حَدّاهُ وَرَونَقُهُ وَالغَيثُ وابِلُهُ الداني وَرَيِّقُهُ هَلِ المَكارِمُ إِلّا ما تُجَمِّعُهُ أَوِ المَواهِبُ إِلّا ما تُفَرِّقُهُ مَجداً أَبا مُسلِمٍ أَصبَحتَ مِن كَرَمٍ تُجِدُّهُ وَتِلاداً ظَلتَ تُخلِقُهُ يَفديكَ مِن كُلِّ سوءٍ وامِقٌ لَكَ قَد باتَت إِلَيكَ دَواعي الشَوقِ تُقلِقُهُ حَرّانَ يَخلِطُ مِن وَجدٍ يُتَيِّمُهُ حَتّى يَصَبَّ وَمِن بَثٍّ يُؤَرِّقُهُ إِذا تَيَمَّمَ قَصدَ الغَربِ مالَ… متابعة قراءة كأنك السيف حداه ورونقه

أنا في إذن فأشكو

أَنا في إِذنٍ فَأَشكو فَلَقَد طالَ السُكوتُ آمِناً مِن شَرِّ ما يو عِدُني الهَجرُ المَقيتُ إِن تَكُن أُنسيتَ ما كا نَ فَإِني ما نَسيتُ

إستقبلا الركب في أطلالهم وقفا

إِستَقبِلا الرَكبَ في أَطلالِهِم وَقِفا وَإِن أَمَحَّ بِلىً مَأثورُها وَعَفا تَأبى المَنازِلُ أَن آبى الأَسى فَمَتى أَبلَلتُ مِنهُ سُلُوّاً هِضنَني كَلَفا يَستَشرِفُ الناسُ إِعوالي وَقَد جَزَعَت أَحداجُهُم هَضَباتِ الجِزعِ مِن شَرَفا وَفي الخُدورِ بُدورٌ قَلَّما طَلَعَت إِلّا تَصَرَّمَ ضَوءُ البَدرِ أَو كُسِفا مَقسومَةٌ بَينَ أَردافٍ مُبَتَّلَةٍ تَدعو الهَوى وَخُصورٍ أُرهِفَت هَيَفا قَد كُنتُ أَشكو تَمادي… متابعة قراءة إستقبلا الركب في أطلالهم وقفا

وما خفت جدي في الصديق يسوءه

وَما خِفتُ جِدّي في الصَديقِ يَسوءُهُ ولَكِنَّ كَثيراً مايَخافُ مُزاحي وَرُبَّ مُبارٍ لِلرِياحِ بِجودِهِ مِنَ الأَجوَدينِ الغُرِّ آلِ رِياحِ مَتى بِعتُ مُختاراً رِضاهُ بِسُخطِهِ تَبَدَّلتُ خُسري كُلَّهُ بِفِلاحي وَكَم عاتِبٍ بِالرَيِّ يَثلِمُ عَتبُهُ مَضارِبُ سَيفي أَو يَهيضُ جَناحي وَقَفتُ لَهُ نَفسي عَلى ذُلِّ مُذنِبٍ يُكَثِّرُ مِن زارٍ عَلَيهِ وَلاحِ كَأَنَّ الرِياحِيِّينَ حَيثُ لَقيتَهُم وَإِن لَؤُموا… متابعة قراءة وما خفت جدي في الصديق يسوءه

مدحت أبا العباس للحين ضلة

مَدَحتُ أَبا العَبّاسِ لِلحَينِ ضَلَّةً أُؤَمِّلُ فيهِ فَضلَ مَن مالُهُ فَضلُ مَدَحتُ اِمرَأً لَو كانَ بِالغَيثِ مابِهِ لَما بَلَّ وَجهَ الأَرضِ مِن قَطرِهِ وَبلُ لَئيمَ الجُدودِ وَالفِعالِ فَما لَهُ أَبٌ داخِلٌ في الأَكرَمينَ وَلا فِعلُ لَهُ هِمَّةٌ لَوفَرَّقَ اللَهُ شَملَها عَلى الناسِ لَم يُجمَع لِمَكرُمَةٍ شَملُ لَهُ حَسَبٌ لَو كانَ لِلشَمسِ لَم تُنِر وَلِلماءِ لَم… متابعة قراءة مدحت أبا العباس للحين ضلة

ملامك في صدودي واجتنابي

مَلامَكِ في صُدودي وَاِجتِنابي وَنَأيِي بِالمَشارِقِ وَاِغتِرابي فَقَد جَعَلَت دَواعي الشَوقِ تَدعو إِلى حَلَلٍ بِواسِطَ أَو كِنابِ لُباناتٌ تَقَضّى ثُمَّ يُمضى إِلَيكَ العَزمُ بَينَ هَلٍ وَهابِ عَلى أَنّي أُخَلِّفُ شِقَّ نَفسي وَأُنسي في بِعادي وَاِقتِرابي أَخاً أُعطيهِ مَكنونَ التَصافي وَأَستَسقي لَهُ دُرَرَ السَحابِ إِنِ اِستَرفَدتُهُ فَخَليجُ بَحرٍ أَوِ اِستَنهَضتُهُ فَسَليلُ غابِ مَتى أَحلُل بِساحَتِهِ أَجِدهُ… متابعة قراءة ملامك في صدودي واجتنابي

أجدر وأخلق أن ترن عوائدي

أَجدِر وَأَخلِق أَن تُرِنَّ عَوائِدي وَيُساءَ خُلصاني وَيَشمَتَ حاسِدي وَرَدَ الفِراقُ عَلَيَّ يُتلِفُ مُهجَتي يا بَرحَ قَلبي بِالفِراقِ الوارِدِ ضاقَت عَلَيَّ لَهُ البِلادُ بِأَسرِها حَتّى لَخِلتُ الأَرضَ كِفَّةَ صائِدِ أَيَشُطُّ مَن أَهوى سَليماً وادِعاً وَأَروحُ في ثَوبِ السَليبِ الفاقِدِ تَاللَهِ أَبقى وَالأَسى بِجَوانِحي لِلبَينِ يَسقيني بِسِمِّ أَساوِدِ يا ظِبيَةَ الخَيماتِ مِن ذاتِ الغَضا صَدَقَ الوَعيدُ… متابعة قراءة أجدر وأخلق أن ترن عوائدي

إني تركت الصبا عمدا ولم أكد

إِنّي تَرَكتُ الصِبا عَمداً وَلَم أَكَدِ مِن غَيرِ شَيبٍ وَلا عَمدٍ وَلا فَنَدِ مَن كانَ ذا كَبِدٍ حَرّى فَقَد نَضَبَت حَرارَهُ الحُبِّ عَن قَلبي وَعَن كَبِدي يا رَبَّةِ الخِدرِ إِنّي قَد عَزَمتُ عَلى ال سُلُوِّ عَنكِ وَلَم أَعزِم عَلى رَشَدِ نَقَضتُ عَهدَ الهَوى إِذ خانَ عَهدُهُمُ وَحُلتُ إِذ حالَ أَهلُ الصَدِّ وَالبُعُدِ عَزَّيتُ نَفسي بِبَردِ… متابعة قراءة إني تركت الصبا عمدا ولم أكد

هاجي بني بحتر وطيئها

هاجي بَني بُحتُرٍ وَطَيِّئِها حائِنُ قَومٍ يَحُزُّ في كَبِدِه وَلي جَليسٌ لَولا خَساسَتُهُ لَقَد أَقامَ الهِجاءُ مِن أَوَدِه أَرفَعُ قَدري عَنهُ وَيَحسِبُني أَترُكُهُ لِلمُقامِ في بَلَدِه أَجفَرَ غُرمولُهُ فَقَد كَثُرَت أَشباهُ غِلمانِهِ عَلى وَلَدِه

أسارقها خوف المراقب لحظة

أُسارِقُها خَوفَ المُراقِبِ لَحظَةً وَأوحي بِطَرفي ما أُلاقي مِنَ الوَجدِ فَيَفهَمُهُ عَن طَرفِ عَينِيَ قَلبُها فَتوحي بِطَرفِ العَينِ أَنّي عَلى العَهدِ وَأَنّا بِحَمدِ اللَهِ لَم نَأتِ ريبَةً وَأَنّا جَميعاً مِن جَوى الهُبِّ في جَهدِ