ما كسبنا من أحمد بن علي

ما كَسَبنا مِن أَحمَدِ بنِ عَلِيٍّ وَمِنَ النيلِ غَيرَ حُمّى النيلِ وَضَلالٌ مِنّي وَخُسرانُ سَعيٍ طَلَبي النَيلَ عِندَ غَيرِ مُنيلِ يا أَبا الصَقرِ كَم يَدٍ لَكَ عِندي ذاتِ عَرضٍ في المَكرُماتِ وَطولِ كَشِفاءِ السَقامِ في عُقبِ يَأسٍ مِن تَلافيهِ أَو شِفاءِ الغَليلِ اِكفِني دِقَّةَ اللِئامِ بِتَخفي فِكَ ما جادَ مِن خَراجي الثَقيلِ

أيا مظهر الهجران والمضمر الحبا

أَيا مُظهِرَ الهِجرانِ وَالمُضمِرَ الحُبّا سَتَزدادُ حُبّاً إِن أَتَيتَهُمُ غِبّا لَنا جارَةٌ بِالمِصرِ تُضحي كَأَنَّها مُجاوِرَةٌ أَفناءَ جَيحانَ وَالدَربا تَراها عُيونٌ شانِئاتٌ وَتُتَّقى عَلَيها عُيونٌ هُنَّ يَصدُقنَها الحُبّا أَذاقَتكَ طَعمَ الوَصلِ ثُمَّ تَنَمَّرَت عَلَيكَ بِوَجهٍ لَم يَكُن يَعرِفُ القَطبا وَقَد وَثِقَت بِالوَصلِ مِنكَ فَأَصبَحَت تَزيدُكَ بُعداً كُلَّما زِدتَها قُربا فَلَو أَنَّ ما أَبكي لِبَلوى وَراءَها… متابعة قراءة أيا مظهر الهجران والمضمر الحبا

حاجة ذا الحيران أن ترشده

حاجَةُ ذا الحَيرانِ أَن تُرشِدَه أَو تَترُكَ اللَومَ الَّذي لَدَّدَه يَمضي أَخو الحُبِّ عَلى نَهجِهِ فَنَّدَهُ في الحُبِّ مَن فَنَّدَه وَيُعرَفُ المَرذولُ مِن غَيرِهِ بِمَن لَحى المَبتولَ أَو أَسعَدَه لا أَدَعُ الأُلّافَ أَشتاقُهُم وَاللَهوَ أَن أَتبَعَ فيهِم دَدَه وَلا التَصابي أَرتَدي بُردَهُ وَمَشهَدَ اللَذّاتِ أَن أَشهَدَه وَالدَهرُ لَونانِ فَهَل مُخلِقٌ أَبيَضَهُ بَاللُبسِ أَم أَسوَدَه يا… متابعة قراءة حاجة ذا الحيران أن ترشده

رأيت البحبحاني استقلت

رَأَيتُ البَحبَحانِيَّ اِستَقَلَّت رَكائِبُهُ بِحِرمانٍ عَظيمِ إِذا رامَ التَخَلُّقَ جاذَبَتهُ خَلائِقُهُ إِلى الطَبعِ القَديمِ بَكى آمالَهُ لَمّا رَآها عِياناً وَهيَ دارِسَةُ الرُسومِ وَتَرتَ القَومَ ثُمَّ ظَنَنتَ فيهِم ظُنوناً لَستَ فيها بِالحَكيمِ تُعَربِدُ غَيرَ مُحتَشِمٍ وَتَشدو فَلا تَأتي بِلَحنٍ مُستَقيمِ فَتُخطِئُ في الغِناءِ عَلى المُغَنّي وَتُخطِئُ في النِدامِ عَلى النَديمِ نَهَيتُكَ عَن تَعَرُّضِ عِرضِ حُرٍّ فَإِنَّ… متابعة قراءة رأيت البحبحاني استقلت

ما لها أولعت بقطع الوداد

ما لَها أُولِعَت بِقَطْعِ الوِدادِ كُلَّ يَومٍ تَروعُني بِالبِعادِ ما عَلِمتُ النَّوى وَلا الشَّوقَ حَتّى أَشرَقَت لي الخُدورُ فَوقَ النِّجادِ فَوَقَفنا عَلى الطُّلولِ يَفيضُ ال لُّؤلُؤُ الرَّطبُ مِن عُيونٍ صَوادِ في رِياضٍ قَدِ اِستَعارَ لَها الوَب لُ رِداءً مِنِ اِبتِسامِ سُعادِ وَسُعادٌ غَرّاءُ فَرعاءُ تَسقي كَ عُقاراً مِنَ الثَّنايا البُرادِ نَكِرَتْنِي فَقُلْتُ لَا تَنكَرِينِي لَم… متابعة قراءة ما لها أولعت بقطع الوداد

طيف تأوب من سعدى فحياني

طَيفٌ تَأَوَّبَ مِن سُعدى فَحَيّاني أَهواهُ وَهوَ بُعَيدَ النَومِ يَهواني فَيا لَها زَورَةً يُشفى الغَليلُ بِها لَو أَنَّها جُلِبَت يَقظى لِيَقظانِ مَهزوزَةٌ إِن مَشَت لَم تُلفَ هِزَّتُها لِلخَيزُرانِ وَلَم توجَد مَعَ البانِ يُدني الكَرى شَخصَها مِنّي وَيوقِظُني وَجدٌ فَيُبعِدُ مِنّي طَيفَها الداني حَلَفتُ بِالقُربِ بَعدَ البُعدِ مِن سَكَنٍ وَبِالوِصالِ أَتى في إِثرِ هِجرانِ أَنَّ اِبنَ… متابعة قراءة طيف تأوب من سعدى فحياني

أمير المؤمنين لقد سكنا

أَميرَ المُؤمِنينَ لَقَد سَكَنّا إِلى أَيّامِكَ الغُرِّ الحِسانِ رَدَدتَ الدينَ فَذّاً بَعدَما قَد أَراهُ فِرقَتَينِ تَخاصَمانِ قَصَمتَ الظالِمينَ بِكُلِّ أَرضٍ فَأَضحى الظُلمُ مَجهولَ المَكانِ وَفي سَنَةٍ رَمَت مُتَجَبِّريهِم عَلى قَدَرٍ بِداهِيَةٍ عَوانِ فَما أَبقَت مِنِ اِبنِ أَبي دُؤادٍ سِوى جَسَدٍ يُخاطِبُ بِالمَعاني تَعَرَّبَ بِاِرتِباطِ الجُرزِ حَتّى رَمَتهُ في اليَدَينِ وَفي اللِسانِ وَما كانَت غِذاهُ زَمانَ… متابعة قراءة أمير المؤمنين لقد سكنا

يا سوءتا من طلابي يا أبا الحسن

يا سَوءَتا مِن طِلابي يا أَبا الحَسَنِ أَخلَيتُ ظَهري لَهُ مِن مُثقَلِ المِنَنِ بابُ الأَميرِ خَلاءٌ لا أَنيسَ بِهِ إِلّا اِمرُؤٌ واضِعٌ كَفّاً عَلى ذَقَنِ كَفَيتُكَ الدَهرَ لا أَلقى أَخا ثِقَةٍ بِبابِ دارِكَ يُستَدعى عَلى الزَمَنِ

وصلنا إلى التوديع غير مودع

وَصَلنا إِلى التَوديعِ غَيرَ مُوَدَّعِ سَنَحفَظُ عَهداً مِنكَ غَيرَ مُضَيَّعِ أَما وَالَّذي يُبقيكَ لِلحَمدِ وَالنَدى لَيَنتَظِمَنَّ الشَوقُ مابَينَ أَضلُعي وَتَأخُذُ مِن عَيني بِحَقِّ دُموعِها وَيَرتاعُ قَلبٌ لَم يَكُن بِمُرَوَّعِ وَمِن أَعجَبِ الأَشياءِ أَنَّ قُلوبَنا صِحاحٌ لِخَوفِ البَينِ لَم تَتَقَطَّعِ وَلَو أَنَّ غَربَ الدَمعِ كانَ مُشاكِلاً لِغَربِ الأَسى لَاِرفَضَّ مِن كُلِّ مَدمَعِ وَلَكِن جَرى مِنهُ قَليلٌ… متابعة قراءة وصلنا إلى التوديع غير مودع

شرخ الشباب أخو الصبا وأليفه

شَرخُ الشَبابِ أَخو الصِبا وَأَليفُهُ وَالشَيبُ تَزجِيَةُ الهَوى وَخُفوقُهُ وَأَراكَ تَعجَبُ مِن صَبابَةِ مُغرَمٍ أَسيانَ طالَ عَلى الدِيارِ وُقوفُهُ صَرَفَ المَسامِعَ عَن مَلامَةِ عاذِلٍ لا لَومُهُ أَجدى وَلا تَعنيفُهُ وَأَبي الظَعائِنِ يَومَ رُحنَ لَقَد مَضى فيهِنَّ مَجدولَ القَوامِ قَضيفُهُ شَمسٌ تَأَلَّقَ وَالفِراقُ غُروبُها عَنّا وَبَدرٌ وَالصُدودُ كُسوفُهُ فَإِذا تَحَمَّلَ مِن تُهامَةَ بارِقٌ لَجِبٌ تَسيرُ مَعَ… متابعة قراءة شرخ الشباب أخو الصبا وأليفه