يا خليلا نبا بنا في المشيب

يا خَليلاً نَبا بِنا في المَشيبِ لَم يُعرِّج عَلى مَشارِ الطَبيبِ لَيسَ مَن قابَلَ الأُمورَ وَحيداً بِحَليمٍ فيها وَلا بِمُصيبِ إِنَّ البَغيضَ إِلَينا لا نُطالِبُهُ يَتَجَلّى عَن باطِلٍ مَكذوبِ فَاِستَشِر ناصِحاً أَريباً فَإِنَّ ال حَظَّ في طاعَةِ النَصيحِ الأَريَبِ قَد يُصيبُ الفَتى أَطاعَ أَخاهُ وَمُطيعُ النِساءِ غَيرُ مُصيبِ وَكِعابٍ مِن آلِ سَعدِ بنِ بَكرٍ رَعَمَتني… متابعة قراءة يا خليلا نبا بنا في المشيب

ومريضة مرض الهوى

وَمَريضَةٍ مَرَضَ الهَوى بَكَرَت بِعَبرَتِها تَعيب وَرَفَعتُ عِندَ جَوابِها صَوتي وَقَد سَكَتَ المُريب إِنَّ الهُمومَ تَعَلَّقَت حَوراءَ كالرَشَأَ الرَبيب وَيلي عَلى رَوَعانِها وَلِسانِها المَلِقِ الخَلوب فَلَقَد شُعِفتُ بِحُبِّها شِعفَ النَصارى بِالصَليب عَهِدَت إِلَيَّ وَأَدبَرَت عَهداً تَذَكُّرُهُ يُشيب وَكَأَنَّها لَمّا مَشَت أَيمٌ تَأَوَّدَ في كَثيب وَكَأَنَّني مِن حُبِّها ظَأرٌ أَهابَ بِهِ مُهيب خُلِقَ النِساءُ خِلافَها ضُرُباً… متابعة قراءة ومريضة مرض الهوى

أبكاك بدر السماء أن لاحا

أَبكاكَ بَدرُ السَماءِ أَن لاحا قَد مَر بَعدَ مَوتِهِ قاحا عَلى حَبيبٍ يَبيتُ مُلتَدِماً يُبكيكَ نَوحُ الحَمامِ إِن ناحا ذَكَّرَكَ البَدرُ وَجهَها فَتَلا لِلَّهِ وَجهُ الحَبيبِ مِصباحا كَأَنَّ في قَرقَرٍ تَضَمَّنَها سَفَرجُلاً طَيِّباً وَتُفّاحا

أبا أحمد طال انتظاري ثلاثة

أَبا أَحمَدٍ طالَ اِنتِظاري ثَلاثَةً وَوَعدُكَ داءٌ مِثلُ داءِ المُبَلسَمِ أَرِحني بِيَأسٍ أَو بِتَعجيلِ حاجَةٍ وَأَيتَ بِها لَيسَ النَدى بِمُحَرَّمِ وَإِلاّ فَبَيِّن لِي بِها وَجهَ مُخرَجٍ كَفى بِبَيانٍ مِن فَصيحٍ وَأَعجَمِ وَلا تَكُ كَالعَذراءِ يَومَ نِكاحِها إِذا اِستوذِنَت في نَفسِها لَم تَكلَّمِ بَدا لَكَ ضَوءُ ما اِحتَجَبَت عَلَيهِ بُدُوَّ الشَمسِ مِن خَلَلِ الغَمامِ

أحبى فيم خليت

أَحُبّى فيمَ خُلّيتُ وَفيمَ الحَبلُ مَبتوتُ أَأَدلَلتِ بِما عِندي مِنَ الشَوقِ فَأُقصيتُ أَتاني بَعضُ ما أَلقَي تِ مِن هَجري وَأُلقيتُ فُما أَمسَيتُ حَتّى صَر رَخَ الحَيُّ وَسُجّيتُ لَقَد كُنتُ عَلى العَي نَينِ وَالرَأسِ فَنُحّيتُ أَحُبّى لَو دَنَت مِن قَل بِكِ الرَحمَةُ أُدنيتُ إِذا باعَدتِ أُضنيتُ وَإِن قَرَّبتِ عُزّيتُ وَعَزّاني أَبو عَمروٍ وَقِدماً عَنكِ عُزّيتُ فَلَم… متابعة قراءة أحبى فيم خليت