يا صاح لا تجر في لومي وتأنيبي

يا صاحِ لا تَجرِ في لَومي وَتَأنيبي ما كُلُّ مَن لَم يُجِب قَوماً بِمَغلوبِ هَب لي اِنتِقاصَكَ عِرضاً غَيرَ مُنتَقَصٍ فَما مَتاعُكَ في الدُنيا بِمَرهوبِ إِنّي وَإِن كانَ حِلمي واسِعاً لَهُمُ لا أَستَهِلُّ عَلى جارٍ بِشُؤبوبِ طَلّابُ أَمرٍ لِهَولِ الناسِ حُظوَتُهُ عَلى القُلوبِ رَكوبٌ غَيرُ مَسلوبِ كَم مِن بَديعَةِ شَرٍّ قَد فَتَكتُ بِها في لَيلَةٍ… متابعة قراءة يا صاح لا تجر في لومي وتأنيبي

ألا إن قلبي من فراق أحبتي

أَلا إِنَّ قَلبي مِن فِراقِ أَحِبَّتي وَإِن كُنتُ لا أُبدي الصَبابَةَ جازِعُ وَدَمعِيَ بَينَ الحُزنِ وَالصَبرِ فاضِحي وَسِتري عَنِ العُذّالِ عاصٍ وَطائع

شهدت على الزيدي أن نساءه

شَهِدتُ عَلى الزَيدِيِّ أَنَّ نِساءَهَ ضِياعٌ إِلى أَيرِ العُقَيلِيِّ تَزفِرُ بَلَوتُ بَني زَيدٍ فَما في كِبارِهِم حُلومٌ ولا في الأَصغَرينَ مُطَهَّرُ فَأَبلِغ بَني زَيدٍ وَقُل لِسُراتِهِم وَإِن لَم يَكُن فيهِم سُراةٌ تُوَقَّرُ لأُمِّكُمُ الوَيلاتُ إِنَّ قَصائِدي صَواعِقُ مِنها مُنجِدُ وَمُغَوِّرُ أَجَدَّهُمُ لا يَتَّقون دَنِيَّةً وَلا يُؤثِرونَ الخَيرَ وَالخَيرُ يُؤثَرُ يَلُفّونَ أَولادَ الزِنى في عِدادِهِم فَعِدَّتُهُم… متابعة قراءة شهدت على الزيدي أن نساءه

من حبها أتمنى أن يلاقيني

مِن حُبِّها أَتَمَنّى أَن يُلاقِيَني مِن نَحوِ بَلدَتِها ناعٍ فَيَنعاها كَيما أَقولُ فِراقٌ لا لِقاءَ لَهُ وَتُضمِرُ النَفسُ يَأساً ثُمَّ تَسلاها وَلَو تَموتُ لَراعَتني وَقُلتُ لَها يا بُؤسَ لِلمَوتِ لَيتَ الدَهرَ أَبقاها

وقد كنت في ذاك الزمان الذي مضى

وَقَد كُنتُ في ذاكَ الزَمانِ الَّذي مَضى أُزارُ وَيَدعوني الهَوى فَأَزورُ فَإِن فاتَني إِلفٌ ظَلَلتُ كَأَنَّما يُديرُ حَياتي في يَدَيهِ مُديرُ وَمُرتَجَّةِ الأَردافِ مَهضومَةِ الحَشا تَحورُ بِسحرٍعَينُها وَتَدورُ إِذا نَظَرَت صَبَّت عَلَيكَ صَبابَةً وَكادَت قُلوبُ العالَمينَ تَطيرِ خَلَوتُ بِها لا يَخلُصُ الماءُ بَينَنا إِلى الصُبحِ دوني حاجِبٌ وَسُتورُ

أعادك طيفها وبما يعود

أَعادَكَ طَيفُها وَبِما يَعودُ وَحُبُّ الغانِياتِ جَوىً يَؤودُ ذَكَرتُ القاطِعاتِ عَلى بِلادٍ فَلِلعَينَينِ مِن سَبَلٍ فَريدُ غَداةَ يَروقُهُ كَفَلٌ نَبيلٌ وَعَينٌ في النِقابِ لَها ضَيودُ وَيَومَ الحِنوِ حِنوِ بَني زِيادٍ قَفا نَبَأٌ وَأَعيُنُهُم شُهودُ يُحَيّي بَعضُنا بَعضاً جِهاراً كَأَنّا لا نُكادُ وَلا نَكيدُ وَمِن بالي وَإِن رَغِموا كَعابٌ غَدَت في الخَزِّ أَو كادَت تَميدُ مُشَهَّرَةُ… متابعة قراءة أعادك طيفها وبما يعود