أرسلته في حاجة

ديوان بهاء الدين زهير

أَرسَلتُهُ في حاجَةٍ كَالماءِ هَيِّنَةِ المَساغِ فَحُرِمتُ حُسنَ قَضائِها إِذ لَم يَكُن حَسَنَ البَلاغِ كَالخَمرِ يُرسَلُ لِلفُؤا دِ بِها فَتَصعَدُ لِلدِماغِ

لا تسلني كيف حالي

ديوان بهاء الدين زهير

لا تَسَلني كَيفَ حالي فَلَهُ شَرحٌ يَطولُ فَعَسى يَجمَعُنا الدَه رُ وَتُصغي وَأَقولُ عادَةُ اللَهِ الَّذي عَوَّ دَنا مِنهُ الجَميلُ تَنقَضي مُدَّةُ هَذا ال بُعدِ عَنّا وَتَزولُ

طلع العذار عليه حارس

ديوان بهاء الدين زهير

طَلَعَ العِذارُ عَلَيهِ حارِس قَمَرٌ تُضيءُ بِهِ الحَنادِس كَالرُمحِ مَهزوزُ القَوا مِ وَكَالقَضيبِ اللَدِنِ مائِس وَيَروحُ يَقظانَ الجُفو نِ تَخالُهُ كَالظَبيِ ناعِس البَدرُ أَمسى أَكلَفاً مِن حُسنِهِ وَالغُصنُ ناكِس وَالظَبيُ فَرَّ مِنَ الحَيا إِ إِلى المَهامِهِ وَالبَسابِس عَجَباً لَهُ عَدِمَ المُما ثِلَ في المَلاحَةِ وَالمُقايِس وَيُقالُ ياريمَ الكِنا سِ لَهُ وَيا زَينَ الكَنائِس يامُطمِعي في… متابعة قراءة طلع العذار عليه حارس

علي وعندي ما تريد من الرضا

ديوان بهاء الدين زهير

عَلَيَّ وَعِندي ما تُريدُ مِنَ الرِضا فَما لَكَ غَضباناً عَلَيَّ وَمُعرِضا وَيا هاجِري حاشا الَّذي كانَ بَينَنا مِنَ الوُدِّ أَن يُنسى سَريعاً وَيُنقَضا حَبيبِيَ لا وَاللَهِ ما لي وَصيلَةٌ إِلَيكَ سِوى الوُدُّ الَّذي قَد تَمَحَّضا فَهَل زائِلٌ ذاكَ الصُدودُ الَّذي أَرى وَهَل عائِدٌ ذاكَ الوِصالُ الَّذي مَضى فَلَيتَكَ تَدري كُلَّ ما فيكَ حَلَّ بي لَعَلَّكَ… متابعة قراءة علي وعندي ما تريد من الرضا

ليت شعري هل زماني

ديوان بهاء الدين زهير

لَيتَ شِعري هَل زَماني بَعدَ ذا البُخلِ يَجودُ ما أَرى الشِدَّةَ إِلّا كُلَّما مَرَّت تَزيدُ يَنقَضي يَومٌ فَيَومٌ في حَديثٍ لا يُفيدُ فَمَتى اليَومُ الَّذي أَب لُغُ فيهِ ما أُريدُ

حبيبي تائه جدا

ديوان بهاء الدين زهير

حَبيبي تائِهٌ جِدّا أَطالَ العَتبَ وَالصَدّا حَماني الشُهدَ مَن فيهِ وَخَلّى عِندِيَ السُهدا وَقَد أَبدى إِلى البُستا نِ مِن خَدَّيهِ ما أَبدى فَيا لِلَّهِ ما أَحلى وَما أَشهى وَما أَندى وَذاكَ السُقمُ مِن جَفنَي هِ ما أَسرَعَ ما أَعدى وَفي الدَنِّ لَنا راحٌ لَها تِسعونَ أَو إِحدى وَما أُلقي بِها إِلاّ لِمَن قَد عُرِّفَ الرُشدا… متابعة قراءة حبيبي تائه جدا

صديق لي سأذكره بخير

ديوان بهاء الدين زهير

صَديقٌ لي سَأَذكُرُهُ بِخَيرٍ وَأَعرِفُ كُنهَ باطِنِهِ الخَبيثا وَحاشا السامِعينَ يُقالُ عَنهُ وَبِاللَهِ اِكتُموا ذاكَ الحَديثا

إن أمري لعجيب

ديوان بهاء الدين زهير

إِنَّ أَمري لَعَجيبٌ لا يُرى أَعجَبُ مِنهُ كُلُّ أَرضٍ لِيَ فيها غائِبٌ أَسأَلُ عَنهُ أَينَ مَن يَشكو مِنَ البَي نِ الَّذي أَشكوهُ مِنهُ

أتاني كتاب منك يحمل أنعما

ديوان بهاء الدين زهير

أَتاني كِتابٌ مِنكَ يَحمِلُ أَنعُماً وَما خِلتُ أَنَّ البَحرَ تَحويهِ أَوراقُ وَإِنّي عَلى ذاكَ الجَميلِ لَشاكِرٌ وَإِنّي إِلى ذاكَ الجَمالِ لَمُشتاقُ