وقائل يجهل ما يقول

ديوان بهاء الدين زهير

وَقائِلٍ يَجهَلُ ما يَقولُ أَقوالُهُ لَيسَ لَها تَأويلُ لَها فُضولٌ كُلُّها فُضولُ كَثيرُ ما يَقولُهُ قَليلُ فَهِيَ فُروعٌ ما لَها أُصولُ كَلامُهُ تَمُجُّهُ العُقولُ أَبرَمَني حَديثُهُ الطَويلُ فَلَيتَ لَو كانَ لَهُ مَحصولُ وَجُملَةُ الأَمرِ وَلا أُطيلُ هُوَ الرَصاصُ بارِدٌ ثَقيلُ

كلما قلت استرحنا

ديوان بهاء الدين زهير

كُلَّما قُلتُ اِستَرَحنا جاءَنا الشَيخُ الإِمامُ فَاِعتَرانا كُلَّنا مِن هُ اِنقِباضٌ وَاِحتِشامُ فَهُوَ في المَجلِسِ فَدمٌ وَلَنا فَهوَ فِدامُ وَعَلى الجُملَةِ فَالشَي خُ ثَقيلٌ وَالسَلامُ

أأحبابنا ما ذا الرحيل الذي دنا

ديوان بهاء الدين زهير

أَأَحبابَنا ما ذا الرَحيلُ الَّذي دَنا لَقَد كُنتُ مِنهُ دائِماً أَتَخَوَّفُ هَبوا لِيَ قَلباً إِن رَحَلتُم أَطاعَني فَإِنّي بِقَلبي ذَلِكَ اليَومَ أُعرَف وَيالَيتَ عَيني تَعرِفُ النَومَ بَعدَكُم عَساها بِطَيفٍ مِنكُمُ تَتَأَلَّفُ قِفوا زَوِّدوني إِن مَنَنتُم بِنَظرَةٍ تُعَلِّلُ قَلباً كادَ بِالبَينِ يَتلَفُ تَعالَوا بِنا نَسرِق مِنَ العُمرِ ساعَةً فَنَجني ثِمارَ الوَصلِ فيها وَنَقطِفُ وَإِن كُنتُمُ تَلقَونَ… متابعة قراءة أأحبابنا ما ذا الرحيل الذي دنا

مرحبا بالزائر الواصل

ديوان بهاء الدين زهير

مَرحَباً بِالزائِرِ الوا صِلِ وَالبَرِّ الشَفيقِ وَصَديقٍ لي صَدوقٍ وَرَفيقٍ بي رَفيقِ بِأَبي أَنتَ لَقَد فَرَّ جتَ عَنّي كُلَّ ضيقِ وَتَفَضَّلتَ وَأَحسَن تَ إِلى الصَبِّ المَشوقِ لَيتَ خَدّي كانَ أَرضاً لَكَ في طولِ الطَريقِ تُربُ أَقدامِكَ عِندي هُوَ كَالمِسكِ الفَتيقِ كُنتُ مِن فَرطِ اِشتياقي بِكَ في نارِ الحَريقِ مُقلَتي مُذ غِبتَ ما جَف فَت وَلَكِن… متابعة قراءة مرحبا بالزائر الواصل

ورقيب عدمته من رقيب

ديوان بهاء الدين زهير

وَرَقيبٍ عَدِمتُهُ مِن رَقيبٍ أَسوَدِ الوَجهِ وَالقَفا وَالصِفاتِ هُوَ كَاللَيلِ في الظَلامِ وَعِندي هُوَ كَالصُبحِ قاطِعُ اللَذاتِ

ألا إن عندي عاشق السمر غالط

ديوان بهاء الدين زهير

أَلا إِنَّ عِندي عاشِقُ السُمرِ غالِطٌ وَإِنَّ المِلاحَ البيضَ أَبهى وَأَبهَجُ وَإِنّي لَأَهوى كُلِّ بَيضاءَ غادَةٍ يُضيءُ لَها وَجهٌ وَثَغرٌ مُفَلَّجُ وَحَسبِيَ أَنّي أَتبَعُ الحَقَّ في الهَوى وَلا شَكَّ أَنَّ الحَقَّ أَبيَضُ أَبلَجُ

أبا حسن إن الرسائل إنما

ديوان بهاء الدين زهير

أَبا حَسَنٍ إِنَّ الرَسائِلَ إِنَّما تُذَكِّرُ ذا السَهوِ الطَويلِ المُغَمَّرا وَمَن كانَتا عَيناهُ حَشوَ ضَميرِهِ فَلَيسَ بِمُحتاجٍ إِلى أَن يُذَكَّرا

كم ذا التجنب والتجني

ديوان بهاء الدين زهير

كَم ذا التَجَنُّبُ وَالتَجَنّي ما كانَ هَذا فيكَ ظَنّي أَنتَ الحَبيبُ وَلا سِوا كَ وَلَم أَخُنكَ فَلا تَخُنّي مَولايَ يَكفيني الَّذي قاسَيتُ مِنكَ فَلا تَزِدني أَسقَيتَني صِرفَ الهَوى فَإِذا سَكِرتُ فَلا تَلُمني حاشاكَ توصَفُ بِالقَبي حِ وَقَد وُصِفتَ بِكُلِّ حُسنِ لا لا وَحَقِّ اللَهِ ما عَوَّدتَني هَذا التَجَنّي غالَطتَني وَزَعَمتَ أَن نَكَ لَم تَخُن وَزَعَمتَ… متابعة قراءة كم ذا التجنب والتجني

يا معرضا متجنبا

ديوان بهاء الدين زهير

يا مُعرِضاً مُتَجَنِّباً حاشاكَ مِن نَقضِ الذِمامِ مَولايَ مالَكَ قَد بَخُل تَ عَلَيَّ حَتّى بِالكَلامِ هَذا الَّذي ماكُنتُ أَح سَبُ أَن أَراهُ في المَنامِ سَلِّم عَليَّ إِذا مَرَر تَ فَلا أَقَلَّ مِنَ السَلامِ ما لي أَظُنُّ بِكَ الوَفا ءَ وَأَنتَ مِن بَعضِ الأَنامِ الغَدرُ في كُلِّ الطِبا عِ فَلا أَخُصُّكَ بِالمَلامِ ما أَكثَرَ العُذّالَ في… متابعة قراءة يا معرضا متجنبا