أضرت بها الحاجات حتى كأنها

أَضَرَّت بِها الحاجاتُ حَتّى كَأَنَّها أَكَبَّ عَلَيها جازِرٌ مُتَعَرِّقُ تَضَمَّنَها وَهمٌ رَكوبٌ كَأَنَّهُ إِذا ضَمَّ جَنبَيهِ المَخارِمُ رَزدَقُ عَلى جازِعٍ جَوزِ الفَلاةِ كَأَنَّهُ إِذا ما عَلا نَشزاً مِنَ الأَرضِ مُهرِقُ يُوازي مِنَ القَعقاعِ مَوراً كَأَنَّهُ إِذا ما اِنتَحى لِلقَصدِ سَيحٌ مُشَقَّقُ كِلا طَرَفَيهِ يَنتَهي عِندَ مَنهَلٍ رَواءٍ فَعُلوِيٌّ وَآخَرُ مُعرِقُ يَدُفُّ فُوَيقَ الأَرضِ فَوتاً كَأَنَّهُ… متابعة قراءة أضرت بها الحاجات حتى كأنها

أجاعلة أم الحصين خزاية

أَجاعِلَةٌ أُمُّ الحُصَينِ خِزايَةً عَلَيَّ فِراري أَن لَقيتُ بَني عَبسِ وَرَهطَ بَني عَمرٍ وَعَمروَ بنِ عامِرٍ وَتَيماً فَجاشَت مِن لِقائِهِمُ نَفسي كَأَنَّ جُلودَ النُمرِ جيبَت عَلَيهِمُ إِذا جَعجَعوا بَينَ الإِناخَةِ وَالحَبسِ لَقونا فَضَمّوا جانِبَينا بِصادِقٍ مِنَ الطَعنِ حَشَّ النارِ في الحَطَبِ اليَبسِ وَلَمّا دَخَلنا تَحتَ فَيءِ رِماحِهِم خَبَطتُ بِكَفّي أَطلُبُ الأَرضَ بِاللَمسِ فَأُبتُ سَليماً لَم… متابعة قراءة أجاعلة أم الحصين خزاية

كان بنو الأبرص أقرانكم

كانَ بَنو الأَبرَصِ أَقرانَكُم فَأَدرَكوا الأَحدَثَ وَالأَقدَما إِذ قالَ عَمروٌ لِبَني مالِكٍ لا تَعجَلوا المِرَّةَ أَن تُحكَما باتوا يُصيبُ القَومُ ضَيفاً لَهُم حَتّى إِذا ما لَيلُهُم أَظلَما قَرَوهُمُ شَهباءَ مَلمومَةً مِثلَ حَريقِ النارِ أَو أَضرَما وَاللَهِ لَولا قُرزُلٌ إِذ نَجا لَكانَ مَثوى خَدِّكَ الأَخرَما نَجّاكَ جَيّاشٌ هَزيمٌ كَما أَحمَيتَ وَسطَ الوَبَرِ المَيسَما

تنكر بعدي من أميمة صائف

تَنَكَّرَ بَعدي مِن أُمَيمَةَ صائِفُ فَبِركٌ فَأَعلى تَولَبٍ فَالمَخالِفُ فَقَوٌّ فَرَهبي فَالسَليلُ فَعاذِبٌ مَطافيلُ عوذِ الوَحشِ فيهِ عَواطِفُ فَبَطنُ السُلَيِّ فَالسِخالُ تَعَذَّرَت فَمَعقُلَةٌ إِلى مُطارٍ فَواحِفُ كَأَنَّ جَديدَ الدارِ يُبليكَ عَنهُمُ تَقِيُّ اليَمينِ بَعدَ عَهدِكَ حالِفُ بِها العينُ وَالآرامُ تَرعى سِخالُها فَطيمٌ وَدانٍ لِلفِطامِ وَناصِفُ وَقَد سَأَلَت عَنّي الوُشاةُ فَخُبِّرَت وَقَد نُشِرَت مِنها لَدَيَّ صَحائِفُ… متابعة قراءة تنكر بعدي من أميمة صائف

أطعنا ربنا وعصاه قوم

أَطَعنا رَبَّنا وَعَصاهُ قَومٌ فَذُقنا طَعمَ طاعَتِنا وَذاقوا فَمالَ بِنا الغَبيطُ بِجانِبَيهِ عَلى أَرَكٍ وَمالَ بِنا أُفاقُ كَأَنَّ جِيادَنا في رَعنِ زُمٍّ جَرادٌ قَد أَطاعَ لَهُ الوَراقُ

ألم تر أن الله أنزل مُزنةً

أَلَم تَرَ أَنَّ اللَهَ أَنزَلَ مُزنَةً وَعُفرُ الظِباءِ في الكِناسِ تَقَمَّعُ فَخُلِّيَ لِلأَذوادِ بَينَ عُوارِضٍ وَبَينَ عَرانينِ اليَمامَةِ مَرتَعُ تَكَنَّفَنا الأَعداءُ مِن كُلِّ جانِبٍ لِيَنتَزِعوا عَرقاتِنا ثُمَّ يَرتَعوا فَما جَبُنوا أَنّا نَسُدُّ عَلَيهِمُ وَلَكِن لَقوا ناراً تَحُسُّ وَتَسفَعُ وَجاءَت سُلَيمٌ قَضُّها وَقَضيضُها بِأَكثَرِ ما كانوا عَديداً وَأَوكَعوا وَجِئنا بِها شَهباءَ ذاتَ أَشِلَّةٍ لَها عارِضٌ فيهِ… متابعة قراءة ألم تر أن الله أنزل مُزنةً