وما حائمات حمن يوما وليلة

وما حائماتٌ حمن يوماً وليلةً على الماء يغشين العِصيَّ حوانِ يَرين حباب الماء والموتُ دونَه وهُنَّ بأبصار إليه روانِ لوائب لا يصدرن عنه لوجهةٍ ولا هنَّ من بَردِ الحياضِ داون بأكثر مني فرط شوقٍ وغلَّةٍ إليك ولكنَّ العَدُوَّ عداني

فإنك إن حضضتني وندبتني

فإنك إن حَضَّضتِني ونَدبتِني بصالح أخلاق الفتى لكذوبُ وما زلتُ مِثل الغَيث يعروك مَرة فيعلى ويولي مَرة فينيبُ وما السائل المحروبُ يَرجعُ خائباً ولكن بخيل الأغنياء يخيبُ وي المال أحداثُ وإن شح ربهُ يصيبُ الفتى من ماله وتصيبُ

إذا نحن زرنا أم عمرو تعرضت

إذا نحنُ زرنا أُمَّ عمرو تعرَّضت علروض وحالت دونها عدواءُ كتمتُ الهوى يا أم عمرو فَخَبَّرَت به زَفَراتٌ ما بهنَّ خفاءُ يَكَدنَ يُقَطِّعنَ الحيازيمَ كُلَّما تَمَطَّت بهنَّ الزفرةُ الصُعداءُ

يا حاجة ما التي قامت تودعني

يا حاجة ما التي قامَت تودعني وقد تَرقرق ماء العين او دمعا تقول إذا أيقَنت مني بمعصية لقد عَرضتُ عليك النصح لو نفعا ألم تَرى أن دهراً قد تغير بي فلم ترى فَرحاً مني ولا جزعا فإن هلكتُ وريبُ الدهر متلفةٌ فلم أكن عاجزاً نكساً ولا ورعا وإن بقيت فجَلدُ ذو مواطحةٍ أسقي العدو نقيع… متابعة قراءة يا حاجة ما التي قامت تودعني

سلام على من لا يمل كلامه

سلام على من لا يمَلُّ كلامهُ وإن عاشَرتهُ النفسُ عصراً إلى عَصر فما الشمسُ وافت يوم دجنٍ فأشرقَت ولا البدر وافى أسعداً ليلة البدر بأحسن منها أو تزيد ملاحةً على ذاك أو راءى المحِبُّ فما أدري

أقول لمفت ذات يوم لقيته

أقولُ لمفتٍ ذات يوم لقيتهُ بمكة والأنضاءُ ملقى رِحالها فديتك أخبرني عن الظبية التي أضر بجسمي منذُ حينٍ خَيالها فقال بلى واللَه أن سيصيبها من اللَه بلوى في الحياة تنالها فقلتُ ولم أملِك سوابق عَبرَةٍ سريع على جيب القميص انهمالها عفا اللَهُ عنها كل ذنبٍ ولُقِّيت مناها وإن كانت قليلا نوالها

يقول لي المفتي وهن عشية

يقول لي المفتي وهن عشية بمكة يرمحنَ المهدَّبةَ السُحلا تق اللَه لا تنظر إليهن يا فتى وما خلتني في الحج ملتمساً وصلا قطاف الخطا ملتفة ربلاتها وما اللف أفخاذاً بتاركة عقلا فواللَه ما أنسى وإن شَطت النوى عرانينهن الشم والحدق النجلا ولا المسك من أردافهن ولا البرى جواعل في ماذيها قصبا حدلا