يا حاجة ما التي قامت تودعني

يا حاجة ما التي قامَت تودعني وقد تَرقرق ماء العين او دمعا تقول إذا أيقَنت مني بمعصية لقد عَرضتُ عليك النصح لو نفعا ألم تَرى أن دهراً قد تغير بي فلم ترى فَرحاً مني ولا جزعا فإن هلكتُ وريبُ الدهر متلفةٌ فلم أكن عاجزاً نكساً ولا ورعا وإن بقيت فجَلدُ ذو مواطحةٍ أسقي العدو نقيع… متابعة قراءة يا حاجة ما التي قامت تودعني

سلام على من لا يمل كلامه

سلام على من لا يمَلُّ كلامهُ وإن عاشَرتهُ النفسُ عصراً إلى عَصر فما الشمسُ وافت يوم دجنٍ فأشرقَت ولا البدر وافى أسعداً ليلة البدر بأحسن منها أو تزيد ملاحةً على ذاك أو راءى المحِبُّ فما أدري

أقول لمفت ذات يوم لقيته

أقولُ لمفتٍ ذات يوم لقيتهُ بمكة والأنضاءُ ملقى رِحالها فديتك أخبرني عن الظبية التي أضر بجسمي منذُ حينٍ خَيالها فقال بلى واللَه أن سيصيبها من اللَه بلوى في الحياة تنالها فقلتُ ولم أملِك سوابق عَبرَةٍ سريع على جيب القميص انهمالها عفا اللَهُ عنها كل ذنبٍ ولُقِّيت مناها وإن كانت قليلا نوالها

يقول لي المفتي وهن عشية

يقول لي المفتي وهن عشية بمكة يرمحنَ المهدَّبةَ السُحلا تق اللَه لا تنظر إليهن يا فتى وما خلتني في الحج ملتمساً وصلا قطاف الخطا ملتفة ربلاتها وما اللف أفخاذاً بتاركة عقلا فواللَه ما أنسى وإن شَطت النوى عرانينهن الشم والحدق النجلا ولا المسك من أردافهن ولا البرى جواعل في ماذيها قصبا حدلا

وما أنس مل الأشياء لا أنسى قولها

وما أنس مِل الأشياء لا أنسى قولها بنفسي بين لي متى أنت راجعٌ فقلت لها واللَه ما من مسافر يحيط له علمُ بما اللَه صانعُ فقالت ودمع العين يحدِرُ كحلَها تركت فؤادي وهو بالبين رايعُ وألقت على فيها اللثامَ وأدبرت وأقبل بالكحل السحيق المدامعُ