جلبنا الخيل من كنفي أريكٍ

جَلَبنَا الخَيلَ مِن كَنَفَي أَريكٍ عَوابِسَ يَطَّلِعنَ مِنَ النِقابِ كَأَنَّ إِناثَها عِقبانُ دَجنٍ إِذا طُؤطِئنَ في بَلَدٍ يَبابِ صَبَحناهُنَّ عَن عُرُضٍ تَميم وَأَتلَفَ رَكضُنا جَمعَ الرِبابِ فَأَفنَينا جُموعَهُمُ بِثَأجٍ وَكَرَّت بِالغَنائِمِ وَالنِهابِ فَكَم عَفَّرنَ مِن وَجهٍ كَريمٍ غَداةَ لَقيتُهُم وَالنَقعُ كابِ

حلفت بربِّ الراقصات عشيةً

حَلَفتُ بِرَبِّ الراقِصاتِ عَشِيَّةً إِذا مَخرِمٌ خَلَّفتُهُ لاحَ مَخرِمُ يَقومُ وَرائي ناشِدٌ لي بِغَدرَةٍ طَوالَ اللَيالي أَو تَزولُ يَلَملَمُ وَلَستُ بِمِفراحٍ لِمال أُفيدُهُ وَلَستُ عَلى ما فاتَني أَتَنَدَّمُ

أنهدياً إذا ما جئت نهداً

أَنَهدِيّاً إِذا ما جِئتَ نَهداً وَتُدعى بِالجَزيرَةِ مِن نِزارِ أَلا تُغني كِنانَةُ عَن أَخيه زُهَيرٍ في المُلِمّاتِ الكِبارِ فَيَبرُزَ جَمعُنا وَبَنو عَدِيٍّ فَيُعلَمَ أَيُّنا مَولى صُحارِ

حلت سليمى بخبت أو بفرتاج

حَلَّت سُلَيمى بِخَبتٍ أَو بِفَرتاجِ وَقَد تُجاوِز أَحياناً بَنى ناجِ إِذ لا تُرَجّي سُلَيمى أَن يَكونَ لَه مَن بِالخَوَرنَقِ مِن قَينٍ وَنَسّاجِ وَلا يَكونُ عَلى أَبوابِها حَرَسٌ وَلا تُكَفِّفُ قِبطِيّاً بِديباجِ تَمشي بِعِدلَينِ مِن لُؤمٍ وَمَنقَصَةٍ مَشيَ المُقَيَّدِ في اليَنبوتِ وَالحاجِ

ألا من مبلغ عمرو بن هند

أَلا مَن مُبلِغٌ عَمرَو بنَ هِندٍ فَما رُعِيَت ذَمامَةُ مَن رَعَيتا أَتَغصِبُ مالِكاً بِذُنوبِ تَيمٍ لَقَد جِئتَ المَحارِمَ وَاِعتَدَيتا فَلَولا نِعمَةٌ لِأَبيكَ فين لَقَد فُضَّت قَناتُكَ أَو ثَوَيتا أَتَنسى رِفدَنا بِعُوَيرِضاتٍ غَداةَ الخَيلُ تَخفِرُ ما حَوَيتا وَكُنّا طَوعَ كَفِّكَ يا اِبنَ هِندٍ بِنا تَرمي مَحارِمَ مَن رَمَيتا سَتَعلَمُ حينَ تَختَلِفُ العَوالي مَنَ الحامونَ ثَغرَكَ إِن… متابعة قراءة ألا من مبلغ عمرو بن هند

رددت على عمرو بن قيس قلادةً

رَدَدتُ عَلى عَمرِو بنِ قَيسٍ قِلادَةً ثَمانينَ سوداً مِن ذُرى جَبَلِ الهَضبِ فَلَو أَنَّ أُمّي لَم تَلِدني لَحَلَّقَت بِها المُغرِبُ العَنقَاءُ عِندَ أَخي كَلبِ أَبَيتُ لَهُ مِن أَن يَكونَ اِختِيارُهُ عَطاءَ المَوالي مِن أَفيلٍ وَمِن سَقبٍ وَلَم تَرَ عَيني مِثلَ مُرَّةَ فارِس غَداةَ دَعا السَفّاحُ يالَ بَني الشَجبِ وَما كانَ مِن أَبناءِ تَيمٍ أَرومَةً وَلا… متابعة قراءة رددت على عمرو بن قيس قلادةً