أنا الصقر الذي حدثت عنه

أَنا الصَقرُ الَّذي حُدِّثتَ عَنهُ عِتاقُ الطَيرِ تَنجَدِل اِنجِدالا وَقاسَيتُ الحُروبَ أَنا اِبنُ سَبعٍ فَلَّما شِبتُ أَفنَيتُ الرِجالا فَلم تَدَعِ السُيوفُ لَنا عَدواً وَلَم يَدَعِ السَخاءُ لَدَيَّ مالا

ذهب الذين عليهم وجدي

ذَهَبَ الَّذينَ عَلَيهِمُ وَجدي وَبَقيتُ بَعدَ فِراقِهم وَحدي مَن كانَ بَينَكَ في التُرابِ وَبَينَهُ شِبرانِ فَهوَ بِغايَةِ البُعدِ لَو كُشِّفَت لِلمَرءِ أَطباقُ الثَرى لَم يُعرَفِ المَولى مِنَ العَبدِ مَن كانَ لا يَطَأُ التُرابَ بِرِجلِهِ يَطأُ التُرابَ بِناعِمِ الخَدِّ