ولما رأيت الخيل تقرع بالقنا

وَلَمّا رَأَيتُ الخَيلَ تَقرَعُ بِالقَنا فَوارِسها حُمرُ العُيونِ دَوامي وَأَقبَلَ رَهجٌ في السماءِ كَأَنَّه غَمامَةُ دَجنٍ مُلبَسٍ بِقُتامِ وَنادى اِبن هِندٍ ذا الكِلاعِ وَيَحصُباً وِكِندَةَ في لَخمٍ وَحَيِّ جُذامِ تَيَمَّمتُ هَمدانَ الَّذينَ هُمُ هُمُ إِذا نابَ أَمرٌ جُنَّتي وَحُسامي وَنادَيتُ فيهِم دَعوَةً فَأَجابني فَوارِسُ مِن هَمدانَ غَيرُ لِئامِ فَوارِسُ مِن هَمدانَ لَيسوا بُعُزَّلٍ غُداةَ الوَغى… متابعة قراءة ولما رأيت الخيل تقرع بالقنا

كآساد غيل وأشبال خيس

كَآسادِ غيلٍ وَأَشبالِ خيسٍ غَداةَ الخَميسِ بِبِيضٍ صِقالِ تَجيدُ الضِرابَ وَحزَّ الرِقابِ أَمامَ العِقابِ غَداةَ النَزالِ تَكيدُ الكَذوبَ وَتُخري الهَيوبَ وَتَروي الكَعوبَ دِماءُ الَقذالِ

فاطم بنت السيد الكريم

فاطِمُ بِنت السَيِّدِ الكَريم بِنت نَبيٍّ لَيسَ بِالذَميم قَد جاءَنا اللَهُ بِذا اليَتيم مَن يَرحَم اليَومَ فَهُوَ رَحيم مَوعِدُهُ في جَنَّةِ النَعيم حَرَّمَها اللَهُ عَلى اللَئيم

ألا يا رسول الله كنت رجائيا

أَلا يا رَسولَ اللَهِ كُنتَ رَجائيا وَكُنتَ بِنا بَرّاً وَلَم تَكُ جافيا كَأَنَّ عَلى قَلبي لِذِكرِ مُحَمَّدٍ وَما جاءَ مِن بَعدِ النَبِيِّ المَكاويا أَفاطِمَ صَلَّى اللَهُ رَبُّ مُحَمَّدٍ عَلى جَدَثٍ أَمسى بِيَثرِبَ ثاويا فَدىً لِرَسولِ اللَهِ أُمي وَخالَتي وَعَمّي وَزَوجي ثُمَّ نَفسي وَخاليا فَلَو أَنَّ رَبَّ العَرشِ أَبقاكَ بَينَنا سَعِدنا وَلَكِن أَمرُهُ كانَ ماضيا عَلَيكَ… متابعة قراءة ألا يا رسول الله كنت رجائيا

ما اعتاض باذل وجهه بسؤاله

ما اِعتاضَ باذِلُ وَجهِهِ بِسُؤالِهِ عِوَضاً وَلَو نالَ المنى بِسؤالِ وَاِذا السُؤالُ مَعَ النَّوالِ وَزَنتَهُ رَجِحَ السُؤالَ وَخَفَّ كُلُّ نَوالِ وَاِذا اِبتُليتَ بِبَذلِ وَجهِكَ سائِلاً فَاِبذُلهُ لِلمُتَكَرِّمِ المِفضالِ إِنَّ الكَريمَ إِذا حَباكَ بِنَيلِهِ أَعطاكَهُ سَلِساً بِغَيرِ مِطالِ

وكانوا على الإسلام إلبا ثلاثة

وَكانوا عَلى الإِسلامِ إِلباً ثَلاثَةً فَقَد بَزَّ مِن تِلكَ الثَلاثَةِ واحِدُ وَفَرَّ أَبو عَمروٍ هُبَيرَةَ لَم يَعُد لَنا وَأَخو الحَربِ المُجَرِّبِ عائِدُ نَهَتهُم سُيوفُ الهِندِ أَن يَقِفوا لَنا غَداةَ التَقَينا وَالرِماحُ المَصايِدُ