أدار سليمى بالدوانك فالعرف

أَدارَ سُلَيمى بِالدَوانِكِ فَالعُرفِ أَقامَت عَلى الأَرواحِ وَالدِيَمِ الوُطفِ وَقَفتُ بِها فَاِستَنزَفَت ماءَ عَبرَتي بِها العَينُ إِلّا ما كَفَفتُ بِها طَرفي فِراقُ حِبابٍ وَاِنتِهاءٌ عَنِ الهَوى وَلا تَعذِليني قَد بَدا لَكِ ما أُخفي يَقولونَ يَستَغني وَوَاللَهِ ما الغِنى مِنَ المالِ إِلّا ما يُعِفُّ وَما يَكفي لَعَمري لَشَدَّت حاجَةٌ قَد عَلِمتُها أَمامي وَأُخرى قَد رَبَعتُ لَها… متابعة قراءة أدار سليمى بالدوانك فالعرف

الحمد لله إني في جوار فتى

الحَمدُ لِلَّهِ إِنّي في جِوارِ فَتىً حامي الحَقيقَةِ نَفّاعٍ وَضَرّارِ لا يَرفَعُ الطَرفَ إِلّا عِندَ مَكرُمَةٍ مِنَ الحَياءِ وَلا يُغضي عَلى عارِ

إلا يكن مال يثاب فإنه

إِلّا يَكُن مالٌ يُثابُ فَإِنَّهُ سَيَأتي ثَنائي زَيداً اِبنَ مُهَلهِلِ فَما نِلتَنا غَدراً وَلَكِن صَبَحتَنا غَداةَ اِلتَقَينا بِالمَضيقِ بِأَخيُلِ تَفادى كُماةُ الخَيلِ مِن وَقعِ رُمحِهِ تَفادي خَشاشِ الطَيرِ مِن وَقعِ أَجدَلِ وَأَعطَتكَ مِنّا الوُدَّ يَومَ لَقيتَنا وَمِن آلِ بَدرٍ وَقعَةٌ لَم تُهَلِّلِ

أذئب القفر أم ذئب أنيس

أَذِئبُ القَفرِ أَم ذِئبٌ أَنيسٌ أَصابَ البَكرَ أَم حَدَثُ اللَيالي وَنَحنُ ثَلاثَةٌ وَثَلاثُ ذَودٍ لَقَد جارَ الزَمانُ عَلى عِيالي

إذا قلت أني آيب أهل بلدة

إِذا قُلتُ أَنّي آيِبٌ أَهلَ بَلدَةٍ وَضَعتُ بِها عَنهُ الوَلِيَّةَ بِالهَجرِ تَرى بَينَ مَجرى مِرفَقَيهِ وَثيلِهِ هَواءً كَفَيفاةٍ بَدا أَهلُها قَفرِ إِذا صَرَّ يَوماً ماضِغاهُ بِجِرَّةٍ نَزَت هامَةٌ فَوقَ اللَهازِمِ كَالقَبرِ وَإِن عَبَّ في ماءٍ سَمِعتَ لِجَرعِهِ خَواةً كَتَثليمِ الجَداوِلِ في الدَبرِ وَإِن خافَ مِن وَقعِ المُحَرِّمِ يَنتَحي عَلى عَضُدٍ رَيّا كَسارِيَةِ القَصرِ تَلَتهُ فَلَم… متابعة قراءة إذا قلت أني آيب أهل بلدة

ولقد رأيتك في النساء فسؤتني

وَلَقَد رَأَيتُكِ في النِساءِ فَسُؤتِني وَأَبا بَنيكِ فَساءَني في المَجلِسِ إِنَّ الذَليلَ لَمَن تَزورُ رِكابُهُ رَهطَ اِبنِ جَحشٍ في مَضيقِ المَحبَسِ لا يَصبِرونَ وَلا تَزالُ نِسائُهُم تَشكو الهَوانَ إِلى البَئيسِ الأَبأَسِ رَهطُ اِبنِ جَحشٍ في الخُطوبِ أَذِلَّةٌ دُسمُ الثِيابِ قَناتُهُم لَم تُضرَسِ بِالهَمزِ مِن طولِ الثِقافِ وَجارُهُم يُعطي الظُلامَةَ في الخُطوبِ الحُوَّسِ قَبَحَ الإِلَهُ قَبيلَةً… متابعة قراءة ولقد رأيتك في النساء فسؤتني

وفتيان صدق من عدي عليهم

وَفِتيانِ صِدقٍ مِن عَدِيٍّ عَلَيهِمُ صَفائِحُ بُصرى عُلِّقَت بِالعَواتِقِ إِذا ما دُعوا لَم يَسأَلوا مَن دَعاهُمُ وَلَم يُمسِكوا فَوقَ القُلوبِ الخَوافِقِ وَطاروا إِلى الجُردِ العِتاقِ فَأَلجَموا وَشَدّوا عَلى أَوساطِهِم بِالمَناطِقِ أولَئِكَ آباءُ الغَريبِ وَغاثَةُ ال صَريخِ وَمَأوى المُرمِلينَ الدَرادِقِ أَحَلّوا حِياضَ المَوتِ فَوقَ جِباهِهِم مَكانَ النَواصي مِن وُجوهِ السَوابِقِ

إن عمروا وما تجشم عمرو

إِنَّ عَمرواً وَما تَجَشَّمَ عَمروٌ كَاِبنِ بيضٍ غَداةَ سُدَّ السَبيلُ لَم تَجِد غالِبٌ وَراءَكَ مَعدىً لِتُراثٍ وَلا دَمٌ مَطلولُ كُلُّ أَمرٍ يَنوبُ عَبساً جَميعاً أَنتَ فيهِ المُطاعُ فيما تَقولُ قَد تَحَمَّلتَ خَيرَ ذاكَ وَليداً أَنتَ لِلصالِحاتِ قِدماً فَعولُ