شكت العنتريس نصي وإدلا

شَكَتِ العَنتَريسُ نَصّي وَإِدلا جي عَلى ظَهرِها وَشَدَّ الحِبالِ لا تَشَكَّي إِلَيَّ وَاِنتَجِعي الأَع وَرَ رَحبَ الفِناءِ جَزلَ النَوالِ مُطلَقَ الكَفِّ وَاللِسانِ طَويلَ ال باعِ مِن سِرِّ ضِئضِءِ الأَقوالِ فَاِستَخَفَّت مُنايَ ذِعلِبَةُ الغَد وَةِ غِبَّ السُرى مَروحُ الكَلالِ قاصِدٌ سَيرُها تَزورُ بَني العَب بابِ أَهلَ النَدى وَأَهلَ الفِضالِ فَتَرامَت أَبا شَريكٍ وَلَم تَظ لِم هَواها… متابعة قراءة شكت العنتريس نصي وإدلا

قومي بنو عمرو ابن عو

قَومي بَنو عَمروِ اِبنِ عَو فٍ إِن أَرادَ العِلمَ عالِم قَومٌ إِذا ذَهَبَت خَضا رِمُ مِنهُمُ خَلَفَت خَضارِم لا يَفشَلونَ وَلا تَبي تُ عَلى أُنوفِهِمُ الخَواطِم

طافت أمامة بالركبان آونة

طافَت أُمامَةُ بِالرُكبانِ آوِنَةً يا حُسنَهُ مِن قَوامٍ ما وَمُنتَقَبا إِذ تَستَبيكَ بِمَصقولٍ عَوارِضُهُ حُمشِ اللِثاتِ تَرى في غَربِهِ شَنَبا قَد أَخلَقَت عَهدَها مِن بَعدِ جِدَّتِهِ وَكَذَّبَت حُبَّ مَلهوفٍ وَما كَذَبا وَبَلدَةٍ جُبتُها وَحدي بِيَعمَلَةٍ إِذا السَرابُ عَلى صَحرائِها اِضطَرَبا بِحَيثُ يَنسى زِمامَ العَنسِ راكِبُها وَيُصبِحُ المَرءُ فيها ناعِساً وَصِبا مُستَهلِكِ الوِردِ كَالأُسدِيِّ قَد جَعَلَت… متابعة قراءة طافت أمامة بالركبان آونة

لعمري لقد أمسى على الأمر سائس

لَعَمري لَقَد أَمسى عَلى الأَمرِ سائِسٌ بَصيرٌ بِما ضَرَّ العَدُوَّ أَريبُ جَريءٌ عَلى ما يَكرَهُ المَرءُ صَدرَهُ وَلِلفاحِشاتِ المُندِياتِ هَيوبُ سَعيدٌ وَما يَفعَل سَعيدٌ فَإِنَّهُ نَجيبٌ فَلاهُ في الرِباطِ نَجيبُ سَعيدٌ فَلا تَغرُركَ خِفَّةُ لَحمِهِ تَخَدَّدَ عَنهُ اللَحمُ فَهُوَ صَليبُ إِذا خافَ إِصعاباً مِنَ الأَمرِ صَدرُهُ عَلاهُ فَباتَ الأَمرُ وَهُوَ رَكوبُ إِذا غِبتَ عَنّا غابَ… متابعة قراءة لعمري لقد أمسى على الأمر سائس

فدى لابن بدر ناقتي ونسوعها

فِدىً لِاِبنِ بَدرٍ ناقَتي وَنُسوعُها وَقَلَّ لَهُ لا بَل فِداءٌ لَهُ أَهلي شَفى وَتَغَلّى مِن وَراءِ شِفائِها صُدورَ رِجالٍ مِن حَرارَتِها تَغلي سَما بِالجِيادِ الجُردِ لا مُتَخاذِلٌ وَلا وَهِنٌ عَن جارِهِ مَرِسُ الحَبلِ غَداةَ اِستَهَلَّت بِالنِسارِ سَحابَةٌ تُشَبِّهُها رِجلَ الجَرادِ مِنَ النَبلِ أَبَوا أَن يُقيموا لِلرِماحِ وَشَمَّرَت شَغارِ وَأَعطَوا مُنيَةً كُلَّ ذي رَجلِ فَما غَنِموا… متابعة قراءة فدى لابن بدر ناقتي ونسوعها

هل تعرف الدار مذ عامين أو عاما

هَل تَعرِفُ الدارَ مُذ عامَينِ أَو عاما داراً لِهِندٍ بِجَزعِ الخَرجِ فَالدامِ تَحنو لِأَطلائِها عينٌ مُلَمَّعَةٌ سُفعُ الخُدودِ بَعيداتٌ مِنَ الذامِ وَقَد أُغادي بِها صَفراءَ آنِسَةٍ لا تَأتَلي دونَ مَعروفٍ بِأَقسامِ خَوداً لَعوباً لَها رَيّا وَرائِحَةٌ تَشفي فُؤادَ رَذِيِّ الجِسمِ مِسقامِ يا لَهفَ نَفسي عَلى بَيعٍ هَمَمتُ بِهِ لَو نِلتُهُ كانَ بَيعاً رابِحاً نامي أُريدُهُ… متابعة قراءة هل تعرف الدار مذ عامين أو عاما

ستكفيك أمثال المجادل جلة

سَتَكفيكَ أَمثالُ المَجادِلِ جَلَّةٌ مَهاريسُ يُغني المُعتَفينَ شَكيرُها عِظامُ الجُثى غُلبُ الرِقابِ كَأَنَّها أَكاريعُ ظَبيٍ مُدفَآتٌ ظُهورُها عَطاءُ مَليكٍ ما يُكَدِّرُ سَيبَهُ إِذا بَخِلَت سَهمٌ وَخابَ عَشيرُها إِذا نامَ طِلحٌ أَشعَثُ الرَأسِ وَسطَها هَداهُ لَها أَنفاسُها وَزَفيرُها عَوازِبُ لَم تَسمَع نُبوحَ مُقامَةٍ وَلَم تُحتَلَب إِلّا نَهاراً ضَجورُها إِذا بَرَكَت لَم يُؤذِها صَوتُ سامِرٍ وَلَم تُقصَ… متابعة قراءة ستكفيك أمثال المجادل جلة

لقد ذهبت خيرات قوم يسودهم

لَقَد ذَهَبَت خَيراتُ قَومٍ يَسودُهُم قُدامَةُ خُصيا قَنبَلِيٍّ مُهَمَّلِ مَنَعتُ قَلوصاً بِالمَطالي وَلَم يَكُن بِنابَيكَ مِنها غَيرُ تُربٍ وَجَندَلِ وَعَزَّت عَلَيكَ الفَحلَ سَوداءُ جَونَةٌ وَقَد تَنجُلُ الأَرحامُ مِن كُلِّ مَنجَلِ