إذا قلت إن القرب يشفي من الجوى

إِذا قُلتُ إِنَّ القُربَ يَشفي مِنَ الجَوى أَبى القَلبُ أَن يَزدادَ إِلّا تَشَوُّقا وَإِن أَنا أَضمَرتُ السَلوَّ تَراجَعَت مِنَ الشَوقِ أَخلاقٌ يُزِلنَ التَخَلُّقا وَكَم لِيَ مِن لَيلٍ يُجَدِّدُ لي الهَوى إِذا أَشأَمَ البَرقُ اليَماني وَأَعرَقا أُصانِعُ لَحظي أَن يَطولَ ذُبابُهُ إِلَيكَ وَأَنهى الدَمعَ أَن يَتَرَقرَقا مَخافَةَ واشٍ يَثلِمُ الحُبَّ قَولُهُ وَهَيهاتَ طالَ الحُبُّ مِنّا وَأَورَقا… متابعة قراءة إذا قلت إن القرب يشفي من الجوى

سهمك مدلول على مقتلي

سَهمُكَ مَدلولٌ عَلى مَقتَلي فَمَن تُرى دَلَّكَ يا قاتِلُ لَيسَ لِقَلبي ثائِرٌ يُتَّقى وَلَيسَ في سَفكِ دَمي طائِلُ مَطَلتَني حينَ مَلَكتَ الحَشا أَلا وَقَلبي لِيَ يا ماطِلُ قَد رَضِيَ المَقتولُ كُلَّ الرِضا يا عَجَبا لِم غَضِبَ القاتِلُ

قصور الجد مع طول المساعي

قُصورُ الجَدِّ مَع طولِ المَساعي وَقَولُ الناسِ لَم يَنجَح فُلانُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِن سَعيٍ هَجينٍ وَإِن بَلَغَ العُلى جَدٌّ هِجانُ يُذَمُّ لِيَ الزَمانُ إِذا أَلامَت يَداهُ وَلا يُذَمُّ بِيَ الزَمانُ

أرى موضع المعروف لو أستطيعه

أَرى مَوضِعَ المَعروفِ لَو أَستَطيعُهُ وَأُغضي وَلَو شاءَ الغِنى لِيَ لَم أُغضِ أُلاحِظُ خَلّاتِ الكِرامِ بِغُصَّةٍ وَيَقصُرُ مالي عَن بُلوعِ الَّذي يُرضي وَأَقبِضُ كَفّي عَن عَطايَ وَقَد يُرى ذَهابي بِها عِندَ الفُضولِ عَنِ القَبضِ تُقَتِّلُنا هَذي اللَيالي وَلا تَدي وَتَستَقرِضُ الأَيّامُ مِنّا وَلا تَقضي وَلَولا النَدى ما طَأطَأَ العُدمُ هامَتي وَلا كانَ يُنضيني مِنَ الهَمِّ… متابعة قراءة أرى موضع المعروف لو أستطيعه

إذا مضى يوم على هدنة

إِذا مَضى يَومٌ عَلى هِدنَةٍ وَأَنتَ في سِلمٍ مِنَ النائِبات فَعاجِلِ الفُرصَةَ قَبلَ الرَّدى وَ بادِرِ اللَّذاتِ قَبلَ البَيات وَ اِسبُق وَفي حَبلِكَ أُنشوطَةٌ ضَغطَ اللَيالي بِيَدِ الحادِثات

وفى ذا السرور بتلك الكرب

وَفى ذا السُرورُ بِتِلكَ الكُرَب وَهَذا المَقامُ بِذاكَ التَعَب قَدِمتَ فَأَطرَقَ صَرفُ الزَمانِ عَناءً وَأَغضَت عُيونُ النُوَب وَمِثلُكَ مَن قَذَفَتهُ الخُطو بُ في صَدرِ كُلِّ خَميسٍ لَجِب قَريبُ المُرادِ بَعيدُ المَرامِ عَظيمُ العَلاءِ جَليلُ الحَسَب وَمَن قَلقَلَ البَينُ أَطنابَهُ وَنالَ أَقاصي المُنى بِالطَلَب غَدَت تَشتَكيكَ كُؤوسُ المُدامِ وَيُثني عَلَيكَ القَنا وَالقُضُب وَكُنّا نُصانِعُ فيكَ الهُمومَ… متابعة قراءة وفى ذا السرور بتلك الكرب

ستعلمون ما يكون مني

سَتَعلَمونَ ما يَكونُ مِنّي إِن مَدَّ مِن ضَبعَيَّ طولُ سِنّي أَأَدَعُ الدُنيا وَلَم تَدَعني يَلعَبُ بي عَناؤُها المُعَنّي ناطِحَةً بِالجُمِّ هامَ القِرنِ نِطاحَ رَوقِ الجازِىءِ الأَغَنِّ وَسِعتُ أَيّامي وَلَم تَسعَني أَفضَلُ عَنها وَتَضيقُ عَنّي لَم أَنا مِثلُ الفاطِنِ المُبِنِّ أَسحَبُ بُردَي ضَرَعٍ وَأَفنِ وَلي مَضاءٌ قَطُّ لَم يَخُنّي ضَميرُ قَلبي وَضَميرُ جَفني أَحصَلُ مِن عَزمي… متابعة قراءة ستعلمون ما يكون مني

أبا نزار تفسد القوم النعم

أَبا نِزارٍ تُفسِدُ القَومَ النِعَم غَفَّلَكَ الوَجدُ وَزَكّاني العَدَم تُرَمِّمُ المالَ وَبِالقَرضِ ثُلَم إِنّي إِذا راحَت عَلى الحَيِّ النَعَم راحَ عَلى بَيتي الثَناءُ وَالكَرَم لا سَلِمَ المالُ إِذا العِرضُ سَلِم قَد كُنتُ نادَيتُكَ وَالأَمرُ أَمَم أَما تَرى خَلفُ عَقابيلَ الظُلُم لَوثُ خِمارِ الصُبحِ في رَأسِ العَلَم نَفسَكَ إِنَّ الخَيلَ بِالقَومِ زِيَم اِنجُ فَعَن لَفتَتِكَ الرُمحُ… متابعة قراءة أبا نزار تفسد القوم النعم

خذا اليوم كفي للبياع على النهى

خُذا اليَومَ كَفّي لِلبِياعِ عَلى النُهى فَلَم يَبقَ لِلإِطرابِ عَينٌ وَلا أَثرُ فَقَد كُنتُ لا أُعطي العَواذِلَ طاعَةً وَأَعذِرُ نَفسي في التَصابي وَلا عُذرُ تَقَضَّت لُباناتُ الصِبا وَتَصَرَّمَت فَلا نَهيَ لِلّاحي عَلَيَّ وَلا أَمرُ وَلا تَحسِبا أَنّي نَضَوتُ بَطالَتي نُزوعاً وَلَكِن صَغَّرَ اللَذَةِ الكِبرُ وَلا أَمتَري أَنَّ الشَبابَ هُوَ الغِنى وَإِن قَلَّ مالٌ فَالمَشيبُ هُوَ… متابعة قراءة خذا اليوم كفي للبياع على النهى

ما رقع الواشون في ولفقوا

ما رَقَّعَ الواشونَ فيَّ وَلَفَّقوا قُل لي فَإِما حاسِدٌ أَو مُشفِقُ في كُلِّ يَومٍ ظَهرُ داري مَغرِبٌ لِكَلامِهِم وَجَبينُ دارِكَ مَشرِقُ وَإِلى مَتى عُودي عَلى أَيديهِمُ مُلقىً يُنَيَّبُ دائِباً وَيُحَرَّقُ كَم يُسبَكُ الذَهَبُ المُصَفّى مَرَّةً قَد لاحَ جَوهَرُهُ وَبانَ الرَونَقُ يَحلو لَهُم عِرضي فَيَستَرِطونَهُ وَيَصِلُّ عِرضُهُمُ الذَليلُ فَيُبصَقُ نَفَضوا عُيوبَهُمُ عَلَيَّ وَإِنَّما وَجَدوا مَصَحّاً في… متابعة قراءة ما رقع الواشون في ولفقوا