لقلع ضرس وضرب حبس

لِقَلعُ ضِرسٍ وَضَربُ حَبسِ وَنَزعُ نَفسٍ وَرَدُّ أَمسِ وَقَرُّ بَردٍ وَقَودُ فَردِ وَدَبغُ جِلدٍ بِغَيرِ شَمسِ وَأَكلُ ضَبٍّ وَصَيدُ دُبٍّ وَصَرفُ حَبٍّ بِأَرضِ خَرسِ وَنَفخُ نارٍ وَحَملُ عارٍ وَبَيعُ دارٍ بِرُبعِ فِلسِ وَبَيعُ خُفٍّ وَعَدمُ إِلفٍ وَضَربُ إِلفٍ بِحَبلِ قَلسِ أَهوَنُ مِن وَقفَةِ الحُرِّ يَرجو نَوالاً بِبابِ نَحسِ

إن لله عباداً فطنا

إِنَّ لِلَّهِ عِباداً فُطَنا تَرَكوا الدُنيا وَخافوا الفِتَنا نَظَروا فيها فَلَمّا عَلِموا أَنَّها لَيسَت لِحَيٍّ وَطَنا جَعَلوها لُجَّةً وَاِتَّخَذوا صالِحَ الأَعمالِ فيها سُفُنا

تعمدني بنصحك في انفرادي

تَعَمَّدني بِنُصحِكَ في اِنفِرادي وَجَنِّبني النَصيحَةَ في الجَماعَه فَإِنَّ النُصحَ بَينَ الناسِ نَوعٌ مِنَ التَوبيخِ لا أَرضى اِستِماعَه وَإِن خالَفتَني وَعَصِيتَ قَولي فَلا تَجزَع إِذا لَم تُعطَ طاعَه

العلم مغرس كل فخر فافتخر

العِلمُ مَغرَسُ كُلِّ فَخرٍ فَاِفتَخِر وَاِحذَر يَفوتُكَ فَخرُ ذاكَ المَغرَسِ وَاِعلَم بِأَنَّ العِلمَ لَيسَ يَنالُهُ مَن هَمُّهُ في مَطعَمٍ أَو مَلبَسِ لا أَخو العِلمِ الَذي يُعنى بِهِ في حالَتَيهِ عارِيا أَو مُكتَسي فَاِجعَل لِنَفسِكَ مِنهُ حَظّاً وافِراً وَاِهجُر لَهُ طيبَ الرُقادِ وَعَبسِ فَلَعَلَّ يَوماً حَضَرتَ بِمَجلِسٍ كُنتَ الرَئيسَ وَفَخرَ ذاكَ المَجلِسِ

تحكموا فاستطالوا في تحكمهم

تَحَكَّموا فَاِستَطالوا في تَحَكُّمِهِم وَعَمّا قَليلٍ كَأَنَّ الأَمرَ لَم يَكُنِ وَلَو أَنصَفوا أنُصِفوا لَكِن بَغَوا فَبَغى عَلَيهِمُ الدَهرُ بِالأَحزانِ وَالمِحَنِ فَأَصبَحوا وَلِسانُ الحالِ يُنشِدُهُم هَذا بِذاكَ وَلا عَتبٌ عَلى الزَمَنِ

سهرت أعين ونامت عيون

سَهِرَت أَعيِنٌ وَنامَت عُيونُ في أُمورٍ تَكونُ أَو لا تَكونُ فَاِدرَأِ الهَمَّ ما اِستَطَعتَ عَن النَفـ ـسِ فَحِملانُكَ الهُمومَ جُنونُ إِنَّ رَبّاً كَفاكَ بِالأَمسِ ماكا نَ سَيَكفيكَ في غَدٍ ما يَكونُ

ولولا الشعر بالعلماء يزري

وَلَولا الشِعرُ بِالعُلَماءِ يُزري لَكُنتُ اليَومَ أَشعَرَ مِن لَبيدِ وَأَشجَعَ في الوَغي مِن كُلِّ لَيثٍ وَآلِ مُهَلَّبٍ وَبَني يَزيدِ وَلَولا خَشيَّةُ الرَحمَنِ رَبّي حَسِبتُ الناسَ كُلَّهُمُ عَبيدي