حسم الصلح ما اشتهته الأعادي

حَسَمَ الصُلحُ ما اِشتَهَتهُ الأَعادي وَأَذاعَتهُ أَلسُنُ الحُسّادِ وَأَرادَتهُ أَنفُسٌ حالَ تَدبيـ ـرُكَ ما بَينَها وَبَينَ المُرادِ صارَ ما أَوضَعَ المُخِبّونَ فيهِ مِن عِتابٍ زِيادَةً في الوِدادِ وَكَلامُ الوُشاةِ لَيسَ عَلى الأَحـ ـبابِ سُلطانُهُ عَلى الأَضدادِ إِنَّما تُنجِحُ المَقالَةُ في المَر ءِ إِذا صادَفَت هَوىً في الفُؤادِ وَلَعَمري لَقَد هُزِزتَ بِما قيـ ـلَ فَأُلفيتَ أَوثَقَ… متابعة قراءة حسم الصلح ما اشتهته الأعادي

أعددت للغادرين أسيافا

أَعدَدتُ لِلغادِرينَ أَسيافا أَجدَعُ مِنهُم بِهِنَّ آنافا لا يَرحَمُ اللَهُ أَرؤُساً لَهُم أَطَرنَ عَن هامِهِنَّ أَقحافا ما يَنقِمُ السَيفُ غَيرَ قِلَّتِهِم وَأَن تَكونَ المِئُونَ آلافا يا شَرَّ لَحمٍ فَجَعتُهُ بِدَمٍ وَزارَ لِلخامِعاتِ أَجوافا قَد كُنتَ أُغنيتَ عَن سُؤالِكَ بي مَن زَجَرَ الطَيرَ لي وَمَن عافا وَعَدتُ ذا النَصلِ مَن تَعَرَّضَهُ وَخِفتُ لَمّا اِعتَرَضتَ إِخلافا لا… متابعة قراءة أعددت للغادرين أسيافا

أنوك من عبد ومن عرسه

أَنوَكُ مِن عَبدٍ وَمِن عِرسِهِ مَن حَكَّمَ العَبدَ عَلى نَفسِهِ وَإِنَّما يُظهِرُ تَحكيمُهُ تَحَكُّمَ الإِفسادِ في حِسِّهِ ما مَن يَرى أَنَّكَ في وَعدِهِ كَمَن يَرى أَنَّكَ في حَبسِهِ العَبدُ لا تَفضُلُ أَخلاقُهُ عَن فَرجِهِ المُنِتنِ أَو ضِرسِهِ لا يُنجِزُ الميعادَ في يَومِهِ وَلا يَعي ما قالَ في أَمسِهِ وَإِنَّما تَحتالُ في جَذبِهِ كَأَنَّكَ المَلّاحُ في… متابعة قراءة أنوك من عبد ومن عرسه

لا عدم المشيع المشيع

لا عَدِمَ المُشَيِّعَ المُشَيَّعُ لَيتَ الرِياحَ صَنَّعٌ ما تَصنَعُ بَكَرنَ ضَرّا وَبَكَرتَ تَنفَعُ وَسَجسَجٌ أَنتَ وَهُنَّ زَعزَعُ وَواحِدٌ أَنتَ وَهُنَّ أَربَعُ وَأَنتَ نَبعٌ وَالمُلوكُ خِروَعُ

قالوا لنا مات إسحاق فقلت لهم

قالوا لَنا ماتَ إِسحاقُ فَقُلتُ لَهُم هَذا الدَواءُ الَّذي يَشفي مِنَ الحُمُقِ إِن ماتَ ماتَ بِلا فَقدٍ وَلا أَسَفٍ أَو عاشَ عاشَ بِلا خَلقٍ وَلا خُلُقِ مِنهُ تَعَلَّمَ عَبدٌ شَقَّ هامَتَهُ خَونَ الصَديقِ وَدَسَّ الغَدرِ في المَلَقِ وَحَلفَ أَلفِ يَمينٍ غَيرَ صادِقَةٍ مَطرودَةٍ كَكُعوبِ الرُمحِ في نَسَقِ ما زِلتُ أَعرِفُهُ قِرداً بِلا ذَنَبٍ صِفراً مِنَ… متابعة قراءة قالوا لنا مات إسحاق فقلت لهم

إذا لم تجد ما يبتر الفقر قاعدا

إِذا لَم تَجِد ما يَبتُرُ الفَقرَ قاعِداً فَقُم وَاِطلُبِ الشَيءَ الَّذي يَبتُرُ العُمرا هُما خَلَّتانِ ثَروَةٌ أَو مَنِيَّةٌ لَعَلَّكَ أَن تُبقي بِواحِدَةٍ ذِكرا

إذا ما شربت الخمر صرفا مهنأ

إِذا ما شَرِبتُ الخَمرَ صِرفاً مُهَنَّأً شَرِبنا الَّذي مِن مِثلِهِ شَرِبَ الكَرمُ أَلا حَبَّذا قَومٌ نَداماهُمُ القَنا يُسَقّونَها رَيّاً وَساقيهِمُ العَزمُ

أقل فعالي بله أكثره مجد

أَقَلُّ فَعالي بَلهَ أَكثَرَهُ مَجدُ وَذا الجِدُّ فيهِ نِلتُ أَم لَم أَنَل جَدُّ سَأَطلُبُ حَقّي بِالقَنا وَمَشايِخٍ كَأَنَّهُمُ مِن طولِ ما اِلتَثَموا مُردُ ثِقالٍ إِذا لاقَوا خِفافٍ إِذا دُعوا كَثيرٍ إِذا شَدّوا قَليلٍ إِذا عُدّوا وَطَعنٍ كَأَنَّ الطَعنَ لا طَعنَ عِندَهُ وَضَربٍ كَأَنَّ النارَ مِن حَرِّهِ بَردُ إِذا شِئتُ حَفَّت بي عَلى كُلِّ سابِحٍ رِجالٌ… متابعة قراءة أقل فعالي بله أكثره مجد

بغيرك راعيا عبث الذئاب

بِغَيرِكَ راعِياً عَبِثَ الذِئابُ وَغَيرَكَ صارِماً ثَلَمَ الضِرابُ وَتَملِكُ أَنفُسَ الثَقَلَينِ طُرّاً فَكَيفَ تَحوزُ أَنفُسَها كِلابُ وَما تَرَكوكَ مَعصِيَةً وَلَكِن يُعافُ الوِردُ وَالمَوتُ الشَرابُ طَلَبتَهُم عَلى الأَمواهِ حَتّى تَخَوَّفَ أَن تُفَتِّشَهُ السَحابُ فَبِتُّ لَيالِياً لا نَومَ فيها تَخُبُّ بِكَ المُسَوَّمَةُ العِرابُ يَهُزُّ الجَيشُ حَولَكَ جانِبَيهِ كَما نَفَضَت جَناحَيها العُقابُ وَتَسأَلُ عَنهُمُ الفَلَواتِ حَتّى أَجابَكَ بَعضُها… متابعة قراءة بغيرك راعيا عبث الذئاب

حاشى الرقيب فخانته ضمائره

حاشى الرَقيبَ فَخانَتهُ ضَمائِرُهُ وَغَيَّضَ الدَمعَ فَاِنهَلَّت بَوادِرُهُ وَكاتِمُ الحُبِّ يَومَ البَينِ مُنهَتِكٌ وَصاحِبُ الدَمعِ لا تَخفى سَرائِرُهُ لَولا ظِباءُ عَدِيٍّ ما شُغِفتُ بِهِم وَلا بِرَبرَبِهِم لَولا جَآذِرُهُ مِن كُلِّ أَحوَرَ في أَنيابِهِ شَنَبٌ خَمرٌ يُخامِرُها مِسكٌ تُخامِرُهُ نَعجٌ مَحاجِرُهُ دُعجٌ نَواظِرُهُ حُمرٌ غَفائِرُهُ سودٌ غَدائِرُهُ أَعارَني سُقمَ عَينَيهِ وَحَمَّلَني مِنَ الهَوى ثِقلَ ما تَحوي… متابعة قراءة حاشى الرقيب فخانته ضمائره