متى ما تخالط عالم الإنس لا يزل

مَتّى ما تُخالِط عالَمَ الإِنسِ لا يَزَل بِسَمعِكَ وَقرٌ مِن مَقالِ سَفيهِ إِذا ما الفَتى لَم يَرمِ شَخصَكَ عامِداً بِكَفَّيهِ عَن ضَغنٍ رَماكَ بِفيهِ وَقَد عَلِمَ اللَهُ اِعتِقادي وَإِنَّني أَعوذُ بِهِ مِن شَرِّ ما أَنا فيهِ

نخشى السعير ودنيانا وإن عشقت

نَخشى السَعيرَ وَدُنيانا وَإِن عُشِقَت مِثلُ الوَطيسِ تَلَظّى مِلؤُهُ سُعُرُ ما زِلتُ أَغسِلُ وَجهي لِلطَهورِ بِهِ مُسياً وَصُبحاً وَقَلبِيَ حَشوُهُ ذُعُرُ كَأَنَّما رُمتُ إِنقاءً لِحالِكِهِ حَتّى اِتَّقاني بِصافي لَونِهِ الشَعَرُ

يمر بك الزمن الدغفلي

يَمُرُّ بِكَ الزَمَنُ الدَغفَلِيُّ وَكَم فيهِ مِن رَجُلٍ أَسنَتا فَلا تَسأَلِ المَرءَ عَن سِنِّهِ وَلا مالِهِ وَاِخشَ أَن تُعنَتا وَلا تَبغِيَن لَمحَةً في الحَياةِ إِلى جارَتَيكَ إِذا كَنَّتا فَلَولا مَخافَةُ جَنِّ الشَبابِ وَسوءِ الغَريزَةِ ما جُنَّتا وَحَسبُكَ مِن مُخزَياتِ الفِعالِ ما شَكَتا مِنكَ أَو ظَنَّتا طَرِبتُ لِقُمرِيَّتَي مَربَعٍ عَلى غُصُنَي ضالَةٍ غَنَّتا بَدَت لَهُما زَهَراتُ… متابعة قراءة يمر بك الزمن الدغفلي

من عير الخيل إنسانا فقد خبلا

مَن عَيَّرَ الخَيلَ إِنساناً فَقَد خَبِلا هَل تَحمِلُ الأُمُّ إِلّا الثُكلَ وَالهَبَلا يَعومُ في اللُجِّ رَكبٌ يَمتَطي سُفُناً وَيَجنُبُ الخَيلَ سارٍ يَركَبُ الإِبِلا وَإِنَّما هُوَ حَظٌّ لا تُجاوِزُهُ وَالسَعدُ غَيمٌ إِذا طَلَّ الفَتى وَبَلا تَبغي الثَراءَ فَتُعطاهُ وَتُحرَمُهُ وَكُلُّ قَلبٍ عَلى حُبِّ الغِنى جُبِلا لَو أَنَّ عِشقَكَ لِلدُنيا لَهُ شَبَحٌ أَبدَيتَهُ لَمَلَأتَ السَهلَ وَالجَبَلا أَتَقبَلُ… متابعة قراءة من عير الخيل إنسانا فقد خبلا

الناس للأرض أتباع إذا بخلت

الناسُ لِلأَرضِ أَتباعٌ إِذا بَخِلَت ضَنّوا وَإِن هِيَ جادَت مَرَّةً جادوا تَماجَدَ القَومُ وَالأَلبابُ مُخبِرَةٌ أَن لَيسَ في هَذِهِ الأَجيالِ أَمجادُ وَالمُلكُ لِلَّهِ وَالدُنِّيا بِها غِيَرٌ خَيرٌ وَشَرٌّ وَإِعدامٌ وَإِنجادُ وَالناسُ شُتّى وَلَم يَجمَعُهُمُ غَرَضٌ شَدٌّ وَحَلٌّ وَإِتِهامٌ وَإِنجادُ يا لَيلُ ضِدّانِ قَومٌ في الدُجى سُهُرٌ تَهَجَّدوكَ وَقَومٌ فيكَ هُجّادُ أَنجُد أَخاكَ عَلى خَيرٍ يَهُمُّ… متابعة قراءة الناس للأرض أتباع إذا بخلت

يستأسد النبت الغضيض فلا تلم

يَستَأسِدُ النَبتُ الغضيضُ فَلا تَلُم رَجُلاً مَتى أَبصَرتَهُ مُستَأسِدا وَإِذا حُسِدتَ فَإِنَّ شُكرَ فَضيلَةٍ أَن لا تُؤاخِذَ في الإِساءَةِ حاسِدا وَمِنَ الرَزيَّةِ رَن تَبيتَ مُكَلَّفاً إِصلاحَ مَن صَحِبَ الغَريزَةَ فاسِدا وَالدَينُ مَتجَرُ مَيِّتٍ فَلِذالِكَ لا تُلفيهِ في الأَحياءِ إِلّا كاسِدا

إذا صقلت دنياك مرآة عقلها

إِذا صَقَلَت دُنياكَ مِرآةَ عَقلِها أَرتكَ جَزيلَ الأَمرِ غَيرَ جَزيلِ فَبُعداً لَحاكَ اللَهُ يا شَرَّ مَنزِلٍ ثَواهُ مِنَ الإِنسانِ شَرُّ نَزيلِ وَقَد زالَ عَنهُ ساكِنٌ بَعدَ ساكِنٍ فَهَل هُوَ ماضٍ مَرَّةً بِمُزيلِ عَجِبتُ لِثَوبٍ مِن ظَلامٍ مُمَزَّقٍ وَخَيطِ صَباحٍ مِن ذُكاءَ غَزيلِ وَما تَترُكُ الأَيّامُ وَهيَ كَثيرَةٌ وِلايَةَ والٍ وَاِنصِرافَ عَزيلِ يُضَلِّلنَ حَتّى الرَكبَ يَبعَثُ… متابعة قراءة إذا صقلت دنياك مرآة عقلها

يؤمل كل أن يعيش وإنما

يُؤَمِّلُ كُلٌّ أَن يَعيشَ وَإِنَّما تُمارِسُ أَهوالَ الزَمانِ إِذا عِشتا إِذا اِفتَرَقَت أَجزاءُ جِسمي لَم أُبَل حُلولَ الرَزايا في مَصيفٍ وَلا مَشتى فَرِش مُعدِماً إِن كانَ يُمكِنُ رَيشُهُ وَلا تَفخَرَن بَينَ الأَنامِ بِما رِشتا وَإِن فِضتَ لِلأَقوامِ بِالمالِ وَالغِنى فَيا بَحرُ أَيقِن بِالنُضوبِ وَإِن جِشتا

ينسى الحوادث أفتانا وأكبرنا

يَنسى الحَوادِثَ أَفتانا وَأَكبَرُنا وَلَن تُصيبَ فُؤاداً حامِلاً حَزَنا لا يَفرَحَنَّ بِهَذا المالِ جامِعُهُ لِيُحزِنَنَّكَ صافي التِبرِ إِن خُزِنا يُعَدُّ بَيتُ نُضارٍ بَيتَ قافِيَةٍ لَو زالَ مِنهُ القَليلُ النُزرُ ما اِتَّزنا

ماوية المرأة لا تصحب الما

ماوِيَّةُ المَرأَةِ لا تَصحَبُ الما وِيَّةَ المَرأَةَ مِن عُجبِها لِعِلمِها أَنَّ الَّذي صاغَها آثَرَها بِالحُسنِ في حُجبِها لَو كانَتِ الدُنيا لَها مَنزِلاً ما قُلتُ عَن مَعرِفَةٍ عُج بِها سيرَ بِنا فَاِنظُر إِلى رُفقَةٍ لا تَضَعُ الأَكوارَ عَن نُجبِها