مسيحية من قبلها موسوية

مَسيحِيَّةٌ مِن قَبلِها موسَوِيَّةٌ حَكَت لَكَ أَخباراً بَعيداً ثُبوتُها وَفارِسُ قَد شَبَّت لَها النارَ وَاِدَّعَت لِنيرانِها أَن لا يَجوزُ خُبوتُها فَما هَذِهِ الأَيّامُ إِلّا نَظائِرٌ تَساوَت بِها آحادُها وَسُبوتُها

إذا صقلت دنياك مرآة عقلها

إِذا صَقَلَت دُنياكَ مِرآةَ عَقلِها أَرتكَ جَزيلَ الأَمرِ غَيرَ جَزيلِ فَبُعداً لَحاكَ اللَهُ يا شَرَّ مَنزِلٍ ثَواهُ مِنَ الإِنسانِ شَرُّ نَزيلِ وَقَد زالَ عَنهُ ساكِنٌ بَعدَ ساكِنٍ فَهَل هُوَ ماضٍ مَرَّةً بِمُزيلِ عَجِبتُ لِثَوبٍ مِن ظَلامٍ مُمَزَّقٍ وَخَيطِ صَباحٍ مِن ذُكاءَ غَزيلِ وَما تَترُكُ الأَيّامُ وَهيَ كَثيرَةٌ وِلايَةَ والٍ وَاِنصِرافَ عَزيلِ يُضَلِّلنَ حَتّى الرَكبَ يَبعَثُ… متابعة قراءة إذا صقلت دنياك مرآة عقلها

يؤمل كل أن يعيش وإنما

يُؤَمِّلُ كُلٌّ أَن يَعيشَ وَإِنَّما تُمارِسُ أَهوالَ الزَمانِ إِذا عِشتا إِذا اِفتَرَقَت أَجزاءُ جِسمي لَم أُبَل حُلولَ الرَزايا في مَصيفٍ وَلا مَشتى فَرِش مُعدِماً إِن كانَ يُمكِنُ رَيشُهُ وَلا تَفخَرَن بَينَ الأَنامِ بِما رِشتا وَإِن فِضتَ لِلأَقوامِ بِالمالِ وَالغِنى فَيا بَحرُ أَيقِن بِالنُضوبِ وَإِن جِشتا

متى ما تخالط عالم الإنس لا يزل

مَتّى ما تُخالِط عالَمَ الإِنسِ لا يَزَل بِسَمعِكَ وَقرٌ مِن مَقالِ سَفيهِ إِذا ما الفَتى لَم يَرمِ شَخصَكَ عامِداً بِكَفَّيهِ عَن ضَغنٍ رَماكَ بِفيهِ وَقَد عَلِمَ اللَهُ اِعتِقادي وَإِنَّني أَعوذُ بِهِ مِن شَرِّ ما أَنا فيهِ

من عير الخيل إنسانا فقد خبلا

مَن عَيَّرَ الخَيلَ إِنساناً فَقَد خَبِلا هَل تَحمِلُ الأُمُّ إِلّا الثُكلَ وَالهَبَلا يَعومُ في اللُجِّ رَكبٌ يَمتَطي سُفُناً وَيَجنُبُ الخَيلَ سارٍ يَركَبُ الإِبِلا وَإِنَّما هُوَ حَظٌّ لا تُجاوِزُهُ وَالسَعدُ غَيمٌ إِذا طَلَّ الفَتى وَبَلا تَبغي الثَراءَ فَتُعطاهُ وَتُحرَمُهُ وَكُلُّ قَلبٍ عَلى حُبِّ الغِنى جُبِلا لَو أَنَّ عِشقَكَ لِلدُنيا لَهُ شَبَحٌ أَبدَيتَهُ لَمَلَأتَ السَهلَ وَالجَبَلا أَتَقبَلُ… متابعة قراءة من عير الخيل إنسانا فقد خبلا

ينسى الحوادث أفتانا وأكبرنا

يَنسى الحَوادِثَ أَفتانا وَأَكبَرُنا وَلَن تُصيبَ فُؤاداً حامِلاً حَزَنا لا يَفرَحَنَّ بِهَذا المالِ جامِعُهُ لِيُحزِنَنَّكَ صافي التِبرِ إِن خُزِنا يُعَدُّ بَيتُ نُضارٍ بَيتَ قافِيَةٍ لَو زالَ مِنهُ القَليلُ النُزرُ ما اِتَّزنا

نخشى السعير ودنيانا وإن عشقت

نَخشى السَعيرَ وَدُنيانا وَإِن عُشِقَت مِثلُ الوَطيسِ تَلَظّى مِلؤُهُ سُعُرُ ما زِلتُ أَغسِلُ وَجهي لِلطَهورِ بِهِ مُسياً وَصُبحاً وَقَلبِيَ حَشوُهُ ذُعُرُ كَأَنَّما رُمتُ إِنقاءً لِحالِكِهِ حَتّى اِتَّقاني بِصافي لَونِهِ الشَعَرُ

مغنية هذي الحمامة أصبحت

مُغَنِّيَةٌ هَذي الحَمامَةُ أَصبَحَت تُغَنّي عَلى ظَهرِ الطَريقِ بِلا جَذرِ أَرامَت مِنَ اللَهِ الثَوابَ أَمِ اِنبَرَت تُؤَمِّلُ بِالسَجعِ التَخَلُّصَ مِن نَذرِ لَقَد أَكثَرَت حَتّى حَسِبتُ مَقالَها وَإِن كانَ مَعدومَ السِقاطِ مِنَ الهَذرِ تُخَوِّفُنا مِن أُمِّ دَفرٍ خَديعَةً وَمَكراً فَلَم تَذرِ الدُموعَ وَلَم تُذرِ عَدِمناكِ دُنيانا عَلى السِخطِ وَالرِضا فَقَد شَفَّنا زَرعٌ تَكَوَّنَ مِن بَذرِ وَإِنّا… متابعة قراءة مغنية هذي الحمامة أصبحت