أما والركاب وأقتابها

أَما وَالرِكابِ وَأَقتابِها تَجوبُ الفَلاةَ بِمُجتابِها تُنَصُّ بِكُلِّ فَتىً ناسِكٍ صَحيحِ النُهى غَيرِ مُرتابِها مَتى ذُكِرَت عِندَهُ مومِسٌ فَلَيسَ حِذاراً بِمُغتابِها وَأَجبالِ فِهرٍ وَأَحجارِها وَكَعبَةِ كَعبٍ وَمُنتابِها وَكُتبٍ يَبينُ اِتِّقاءُ المَليكِ في دارِسيها وَكُتّابِها لَقَد عُتِبَت هَذِهِ الحادِثاتُ فَلَم تُرضِ خَلقاً بِإِعتابِها

هذا طريق للهدى لا حب

هَذا طَريقٌ لِلهُدى لا حِبُ يَرضى بِهِ المَصحوبُ وَالصاحِبُ أَهرُب مِنَ الناسِ فَإِن جِئتُهُم فَمِثلَ سَأبٍ جَرَّهُ الساحِبُ يَنتَفِعُ الناسُ بِما عِندَهُ وَهوَ لَقىً بَينَهُم شاحِبُ

نقمت على الدنيا ولا ذنب أسلفت

نَقِمتَ عَلى الدُنيا وَلا ذَنبَ أَسلَفَت إِلَيكَ فَأَنتَ الظالِمُ المُتَكَذِّبُ وَهَبها فَتاةً هَل عَلَيها جِنايَةٌ بِمَن هُوَ صَبٌّ في هَواها مُعَذَّبُ وَقَد زَعَموا هَذي النُفوسَ بَواقِياً تَشَكَّلُ في أَجسامِها وَتَهَذَّبُ وَتُنقَلُ مِنها فَالسَعيدُ مُكَرَّمٌ بِما هُوَ لاقٍ وَالشَقِيُّ مُشَذَّبُ وَما كُنتَ في أَيّامِ عَيشِكَ مُنصَفاً وَلَكِن مُعَنّى في حِبالِكَ تُجَذَّبُ وَلَو كانَ يَبقى الحِسُّ في… متابعة قراءة نقمت على الدنيا ولا ذنب أسلفت

دع آدما لا شفاه الله من هبل

دَع آدَماً لا شَفاهُ اللَهُ مِن هَبَلٍ يَبكي عَلى نَجلِهِ المَقتولِ هابيلا فَفي عِقابِ الَّذي أَبداهُ مِن خَطَإٍ ظَلنا نُمارِسُ مِن سُقمٍ عَقابيلا وَنَحنُ مِن حَدَثانٍ نَمتَري عَجَباً وَمَعشَرٌ يَقِفونَ الغَيَّ تَسبيلا هُمُ الغَرابيبُ مِن إِثمٍ وَإِن أَمِنوا عَلى سِرارِكَ لَم تُعدَم غَرابيلا دَهرٌ يَكُرُّ وَيَومٌ ما يَمُرُّ بِنا إِلّا يَزيدُ بِهِ المَعقولُ تَخبيلا مِن… متابعة قراءة دع آدما لا شفاه الله من هبل

أتاني بإسناده مخبر

أَتاني بِإِسنادِهِ مُخبِرٌ وَقَد بانَ لي كَذبُ الناقِلِ أَذو العِصمَةِ العاقِلُ الآدَميُّ إِلّا كَذي العُصمَةِ العاقِلِ وَلا فَضلَ فينا وَلَكِنَّها حُظوظٌ مِنَ الفَلَكِ الصاقِلِ فَهَذا كَسَحبانَ لَمّا اِحتَبى وَذَلِكَ في سَمَلَي باقِلِ

لأمواه الشبيبة كيف غضنه

لَأَمواهُ الشَبيبَةِ كَيفَ غِضنَه وَرَوضاتُ الصِبا كَاليَبسِ إِضنَه وَآمالُ النُفوسِ مُعَلِّلاتٌ وَلَكِنَّ الحَوادِثَ يَعتَرِضنَه فَلا الأَيّامُ تَغرَضُ مِن أَذاةٍ وَلا المُهَجاتُ مِن عَيشٍ غَرَضنَه وَأَسبابُ المُنى أَسبابُ شِعرٍ كُفِّفنَ بِعِلمِ رَبِّكَ أَو قِبِضنَه وَما الظَبِيّاتُ مِنّي خائِفاتٌ وَرَدنَ عَلى الأَصائِلِ أَو رَبَضنَه فَلا تَأخُذ وَدائِعَ ذاتِ ريشٍ فَما لَكَ أَيُّها الإِنسانُ بِضنَه فَراعِ اللَهَ وَاِلهَ… متابعة قراءة لأمواه الشبيبة كيف غضنه

اللب قطب والأمور له رحى

اللُبُّ قُطبٌ وَالأُمورُ لَهُ رَحىً فَبِهِ تُدَبَّرُ كُلُّها وَتُدارُ وَالبَدرُ يَكمُلُ وَالمَحاقُ مَآلُهُ وَكَذا الأَهِلَّةُ عُقبُها الإِبدارُ إِلزَم ذَراكَ وَإِن لَقيتَ خَصاصَةً فَاللَيثُ يَستُرُ حالَهُ الإِخدارُ لَم تَدرِ ناقَةُ صالِحٍ لَمّا غَدَت أَنَّ الرَواحَ يُحَمُّ فيهِ قُدارُ هَذي الشُخوصُ مِنَ التُرابِ كَوائِنٌ فَالمَرءُ لَولا أَن يُحِسُّ جِدارُ وَتَضِنُّ بِالشَيءِ القَليلِ وَكُلُّ ما تُعطي وَتَملِكُ ما… متابعة قراءة اللب قطب والأمور له رحى